دستور نيوز

إربد – في حين حذّرت دائرة صحة محافظة إربد من مغبة حرمان قضاء الوسطية للعام الثاني على التوالي من أي تخصيصات مالية من موازنة مجلس المحافظة، قلل “المجلس” من تأثير ذلك على القطاع. مبيناً أن المنطقة شهدت العام الماضي إنشاء مركز صحي شامل بمواصفات مثالية تجاوزت تكلفته مليون دينار. أضف إعلانا. لكن وزارة الصحة تطرقت في تحذيرها إلى مسألة ضمان استمرارية الخدمات، وحاجة بعض المراكز لتزويدها بالمعدات الطبية وصيانة المباني المستأجرة للمراكز، فيما أكد «المجلس» إمكانية – إجراء التحويلات المالية بين القطاعات إذا دعت الحاجة إلى تخصيص مبالغ. للقطاع الصحي بالمنطقة الوسطى. استبعاد قطاع الصحة في الوسطية من المخصصات أثار حفيظة الأهالي. ويتخوفون من أن ينعكس ذلك تدريجياً على مستوى الخدمات، خاصة أن المنطقة يسكنها ما يقارب 70 ألف نسمة وعدد كبير من اللاجئين السوريين، في وقت تعاني المراكز الصحية من نقص في المعدات، وتحتاج أيضاً إلى صيانة. العمليات للمباني المستأجرة. وقال أحمد العمري إن هناك العديد من المراكز الصحية المستأجرة في المنطقة، وكان الأجدى تخصيص مبالغ مالية لإنشاء مراكز صحية نموذجية، إضافة إلى أهمية وجود أموال مخصصة لاستدامة عمل المراكز الصحية. معبراً عن خشيته من أن يؤدي غياب التخصيصات إلى توقف الخدمات مستقبلاً. وأشار إلى أن هناك بعض المراكز في المنطقة تحتاج إلى تزويدها بالأجهزة والمعدات الحديثة، واستبدال القديمة، بالإضافة إلى أن هناك بعض المراكز التي تحتاج إلى صيانة شاملة، إضافة إلى الحاجة إلى سيارة إسعاف في المركز الصحي الشامل الذي تم إنشاؤه مؤخرًا. وقال علي عواودة، أحد سكان المديرية، إن هناك بعض المراكز الصحية بحاجة إلى التوسعة بسبب ضيقها ونقص المعدات الطبية. كما أن هناك مراكز صحية تعاني من نقص في الكوادر الطبية والأدوية، مما يتطلب تخصيص مخصصات مالية في كل موازنة سنوية، باعتبار القطاع الصحي أحد القطاعات. حيوية. وأشار إلى أن غالبية هذه المراكز تفتقر إلى الكوادر الطبية والتمريضية الكافية، إذ يضطر الطبيب أحيانا للعمل في 3 مراكز صحية، بمعدل ساعتين يوميا في كل مركز، إضافة إلى افتقار المراكز لخدمات مختبر الأشعة. وأشار إلى أن هناك مراكز صحية مستأجرة ومتهالكة تحتاج إلى صيانة دورية، وحرمان القطاع الصحي من التخصيصات المالية يعني تركها دون صيانة للعام المقبل. ويأتي حرمان القطاع الصحي من أي مخصصات في ظل تزايد المطالبات بإنشاء المراكز الصحية وفق المواصفات الهندسية الطبية، والتخلص من مشكلة المراكز المستأجرة. تعاني مباني المراكز الصحية المستأجرة من ضيق المساحة وعدم قدرتها على إضافة أي خدمات طبية جديدة، حيث أن واقع المباني المستأجرة لا يساعد على تطوير الخدمات. بدوره أقر رئيس مجلس المحافظة خلدون بني هاني بعدم تخصيص أي تخصيصات مالية للقطاع الصحي في القضاء لعدم الحاجة إليه، خاصة أنه تم إنشاء مركز صحي شامل نموذجي في منطقة الوسطية الماضي العام بقيمة تتجاوز المليون دينار، وهذا المركز لا يحتاج إلى مخصصات مالية لاستمراره كمبنى. جديد. وأشار إلى أن تكلفة عطاء إنشاء مركز صحي كفر الأسد بلغت مليون وثلاثمائة ألف دينار ضمن موازنات اللامركزية وبمساحة بناء 2040 متراً مربعاً وبذلك يقدم خدماته الصحية لأكثر من 16 ألفاً الناس وجميع مناطق المنطقة. وفيما يتعلق بالمراكز الصحية الأخرى بالمديرية، أكد بني هاني أنه في حال طلب مبالغ مالية لشراء معدات أو صيانة مباني، فلا مشكلة لدى المجلس في إجراء تحويلات من قطاع إلى آخر، إضافة إلى أن هناك مخصصات دورية تخصصها المديرية. وزارة الصحة من أجل استدامة العمل. المراكز الصحية في كافة المناطق. وأكد بني هاني أن الميزانية المقدرة بـ 11 مليون دينار لا تلبي فعلياً طموحات محافظة إربد التي تعتبر المدينة الثانية بعد العاصمة من حيث عدد السكان والمساحة، مشدداً على أن الميزانية لا تكفي احتياجات أحد لواء في المحافظة نظرا لكثرة الاحتياجات التي يحتاجها كل لواء. من جهته أكد مدير صحة إربد الدكتور شادي بني هاني، عدم تخصيص منطقة الوسط في المحافظة أي مبالغ مالية للعام الثاني على التوالي، رغم توصية المديرية للمجلس بتخصيص 70 ألف دينار من أجل الحفاظ على عمل المراكز الصحية وشراء المعدات. وأشار بني هاني إلى أن هناك 7 مراكز صحية في الناحية تحتاج إلى أعمال صيانة بشكل دوري، منها مركزان صحيان شاملان، ومركز صحي كفر أسد يحتاج إلى أجهزة أشعة بتكلفة 70 ألف دينار، مؤكداً أن عدم تخصيص أي مبلغ مالي سيؤدي إلى لعرقلة العمل، خاصة أن القطاع الصحي من أهم القطاعات الحيوية.
قضاء الوسطية.. استبعاد “الصحة” من مخصصات “مجلس المحافظة” وتخوف…
– الدستور نيوز