دستور نيوز

كشف مدير مديرية تسهيل الاستثمار في دائرة الأراضي والمساحة والناطق الإعلامي للدائرة الدكتور طلال الزبن عن اتجاه لإدراج عمليات التخارج اعتباراً من الشهر المقبل في مؤشر حجم التداول للعقار سوق. مضيفاً إعلاناً، أوضح الزبن لـ«الدستور نيوز»، أن عملية التخارج تتم في المحكمة الشرعية وليس في دائرة الأراضي، مؤكداً أن معاملات التحويل بين الورثة لا تدخل في آلية الحساب. وأوضح الزبن لـ«الدستور نيوز»، أن غياب الربط الإلكتروني مع المحاكم الشرعية كان سبباً في عدم إدراجها في حجم التداول العقاري الذي سيرتفع حتماً بعد احتسابه ضمن المؤشرات. إلى ذلك، وعن جوابه على سؤال «الدستور نيوز» حول عدم مقارنة حجم التداول العقاري لكل شهر مع نظيره من العام السابق كما كان سابقاً، أوضح الزبن أن الدائرة لجأت إلى المقارنة حجم التداول مع الشهر السابق وليس مع نفس الفترة من العام الماضي بسبب التغيير في المنهجية. الحساب في سبتمبر الماضي. وهذا يعني أنه لا يمكن المقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي في ظل اختلاف المنهجية. وقال، إنه تم اللجوء إلى مقارنة حجم التداول في السوق العقاري مع الشهر السابق بعد تعديل آلية احتساب مؤشر حجم التداول العقاري في سبتمبر الماضي. وبين الزبن أن التقارير الصادرة منذ شهر سبتمبر الماضي والتي ستصدر لاحقاً لن تكون قابلة للمقارنة مع التقارير السابقة بسبب اختلاف المعادلة الرياضية، وستعتمد الدائرة على مقارنة التقارير الجديدة بشكل شهري. ورداً على سؤال «الدستور نيوز» حول مقارنة حجم التداول بالشهر السابق، فيما تتم المقارنة على حركة المبيعات والإيرادات بين الأشهر المقابلة من كل عام، أوضح الزبن أن بقية الأشهر المؤشرات هي أرقام ثابتة لا تتأثر بتعديل آلية الاحتساب، وبالتالي تم الحفاظ على مقارنة الأشهر المقابلة رغم تأثير تعديل الآلية. وعن حجم التداول العقاري، منذ تعديل الآلية، اللجوء إلى المقارنة بين الشهر الذي يصدر فيه التقرير والشهر السابق، لتكون المقارنة أكثر دقة. وأوضح الزبن أن أسباب تراجع حجم التداول لا تتعلق بالتشريعات التنظيمية أو إجراءات دائرة الأراضي، ومن بينها جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع أسعار الفائدة المصرفية، والعدوان الإسرائيلي على غزة. وأكد الزبن أن تأثير الأسباب السابقة على حركة البيع لغير الأردنيين وعلى الاستثمار الأجنبي في العقارات أقل بكثير مما هو عليه في الدول المجاورة، لافتا إلى أن حجم التراجع أصبح أقل في الآونة الأخيرة كل شهر مقارنة بالدول المجاورة. قبل شهر. وتوقع الزبن أن تنخفض حجم التداول العقاري الشهر المقبل أيضاً بسبب الظروف الإقليمية ووجود حالة من الترقب لتخفيض أسعار الفائدة المصرفية. وأشار إلى حزمة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة والإجراءات التي تنفذها الدائرة لتحفيز التداول العقاري وجذب الاستثمار في هذا القطاع، والتي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبمتابعة رئيس الوزراء. الوزير ووزير المالية والتنفيذ من قبل مدير دائرة الأراضي والمساحة. وبين الزبن أن الدائرة أطلقت 32 خدمة إلكترونية، 27 منها تم إطلاقها رسمياً و5 تجريبية، في انتظار إطلاقها رسمياً. وأشار إلى تعديل القوانين والتشريعات واللوائح ذات الصلة لمتابعة التطورات ومعالجة أي خلل إن وجد، فضلا عن إجراءات تبسيط الهيكل التنظيمي للوصول إلى الاستثمار الأمثل للموارد البشرية لتقديم خدمات أفضل. وذكر أنه ومن أجل الشراكة مع القطاع الخاص وكافة الأطراف من نقابات وجمعيات وغرف تجارية وكافة الجهات ذات العلاقة، يتم عقد اجتماعات لبحث مواجهة التحديات وتعديل التشريعات والإجراءات بما يخدم الاستثمار في هذا القطاع. مما يضيف في هذا السياق إلى الربط الإلكتروني وتسهيل الإجراءات على المستثمرين في مديرية تسهيل الاستثمار بالدائرة. انخفض حجم التداول في سوق العقارات الأردني خلال شهر كانون الثاني 2024 بنسبة (0.5%) مقارنة بالشهر السابق ليصل إلى (499,736,384) دينار أردني. أظهرت حركة تداول سوق العقار في المملكة خلال الشهر الماضي، والتي أعلنت عنها دائرة الأراضي والمساحة، انخفاض قيمة الإيرادات خلال شهر يناير من عام 2024 بنسبة (12%) مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. ليصل إلى (21,524,768) دينار أردني.
بما في ذلك صفقات التخارج تزيد تداولات العقارات..
– الدستور نيوز