دستور نيوز

أعلن الدكتور حسام أبو علي مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، أن إجمالي قيمة المستردات الضريبية المصروفة خلال العام الماضي 2023 بلغت نحو 90 مليون دينار، فيما بلغت مستردات ضريبة الدخل للأفراد نحو 25 مليون دينار، بينما بلغ رد ضريبة المبيعات للمنشآت نحو 65 مليوناً. دينار. أضف إعلانا. وأوضح أبو علي أن من بين الإصلاحات التي تعمل دائرة ضريبة الدخل والمبيعات على تنفيذها في النظام الضريبي في الأردن، هناك محور يتعلق بتسريع صرف المستردات، حيث تم تعديل قانون ضريبة المبيعات بما يتيح تسريع صرف المبالغ المستردة صرف مستردات ضريبة المبيعات مما أدى إلى صرف كافة مستردات ضريبة المبيعات التي تراكمت من سنوات سابقة. وأكد أنه تم صرف جميع مستردات ضريبة المبيعات لعام 2022 وما قبلها والتي تم استكمال مدققتها، بالإضافة إلى المستردات التي تم استكمال مدققتها قبل سبتمبر من العام الماضي 2023. وبذلك يتم صرف جميع مستردات ضريبة المبيعات المدققة والتي اكتسبت الوضع النهائي حتى سبتمبر من العام الماضي. وتم صرف العام الماضي 2023. يتم تحويلها إلى الحسابات البنكية لأول مرة عام 2024، ولا يوجد استرداد لضريبة المبيعات المتراكمة من السنوات السابقة. والمبالغ المستردة المستحقة وقيد الإجراء هي المبالغ المستردة التي تم تدقيقها في الربع الأخير من عام 2023. أما عن مستردات ضريبة الدخل أوضح د. حسام أبو علي أنه في إطار إصلاحات مصلحة الضرائب اعتمدت المراجعة الإلكترونية من خلال استخدام الوسائل الاصطناعية الاستخبارات، حيث أدى ذلك إلى سرعة إنجاز إجراءات التدقيق الضريبي للعائدات. وبذلك تم اختصار الوقت المستغرق بين تقديم الإقرار الضريبي من قبل المكلف وتدقيقه من قبل مدقق الضرائب، وهو ما ينعكس بالتأكيد على سرعة صرف المبالغ المستردة. وأضاف مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات أنه من ضمن سياسة الدائرة في صرف مستردات ضريبة الدخل أن يتم صرف المستردات للموظفين والموظفات الذين يقدمون إقراراتهم الضريبية ويصرحون عن دخلهم بشكل دقيق، بحيث تكون لهم الأولوية في صرف المستردات، حيث أن المنهجية المتبعة في الدائرة تعطي الأولوية للعاملين والموظفين، والأسس المتبعة في صرف المستردات تعتمد على سرعة تقديم المكلف للإقرار، بحيث أنه كلما تم تقديم الإقرار الضريبي مبكراً في الفترة الضريبية و وبعد استكمال إجراءات تدقيق هذه العوائد، ستكون له الأولوية والحق في الحصول على هذه المبالغ المستردة. وبين أبو علي أن صرف المبالغ المستردة يتطلب من الدائرة التأكد من أن المؤسسة أو الشركة التي قامت بخصم ضريبة الدخل قد قامت بتقديمها نيابة عن المكلف إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، حيث أن هناك الكثير من المكلفين يطالبون بردادات لم يتم صرفها التي يتم تحصيلها من قبل الدائرة مما سيتطلب تأخير صرف المبالغ المستردة لحين استكمال إجراءات توريدها من الجهة المسؤولة عن خصمها. وأضاف أنه من الجدير بالذكر أن صرف الحسومات من الأموال العامة في الخزانة العامة للدولة يتطلب، ويقع على عاتق الإدارة، التدقيق بكفاءة وفعالية والتأكد من صحة مطالبة المكلفين بهذه الحسومات. وأعلن أن إجراءات التدقيق الفعالة واستخدام التقنيات الإلكترونية تمكنت من ضبط حالات طلب ردود غير صحيحة، ما يتطلب من الدائرة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. وبصرف هذه المبالغ المستردة، أمكن صرف المبالغ المتراكمة من السنوات السابقة، وكذلك المبالغ المستردة التي يتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتدقيقها وفق الأصول وبما يضمن المحافظة على المال العام.
صرف 90 مليون دينار مستردات الضرائب خلال العام الماضي..
– الدستور نيوز