.

الأردن من الدول الرائدة في الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية…

صدى الملاعب10 فبراير 2024
الأردن من الدول الرائدة في الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية…

دستور نيوز

أكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش، أن المملكة رسمت مبكراً الطريق لدخول الصناعة الدوائية والمستلزمات الطبية الأردنية إلى العالمية واليوم كغيرها من الصناعات الصناعية. وأصبحت من أكثر الدول تقدما في هذه الصناعة الاستراتيجية. وأوضح أن القطاع بفضل الرعاية الملكية السامية والدعم المستمر شهد نهضة وتطوراً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد منشآت القطاع من 50 منشأة نهاية القرن الماضي إلى 151 منشأة صناعية في الوقت الحاضر، منها البشرية والصناعية. الأدوية البيطرية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى وجود 15 مصنعاً أردنياً في السعودية والجزائر ومصر والمغرب والسودان. وأشار إلى أن الأردن يعتبر من الدول الرائدة والرائدة في صناعة الأدوية. وفي المنطقة حيث تم إنشاء أول مصنع في مدينة السلط عام 1962 (الشركة العربية لصناعة الأدوية) على يد نخبة من المتخصصين. وأشار الأطرش إلى أن صناعات القطاع أصبحت منتجا وطنيا بامتياز، عابرا للدول والحدود، وحصل على شهادات الجودة بناء على ثقة أسواق التصدير، إذ بلغت قيمة صادراته العام الماضي 2023. نحو 736 مليون دينار. وأكد أن القطاع يحظى بدعم ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني الذي وفر له مقومات النجاح لتطويره وجذب الاستثمارات حتى أصبحت منتجاته محط أنظار المستوردين من مختلف دول العالم بفضل جودتها العالية. الجودة والسمعة الطيبة. وقال الدكتور الأطرش لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية توظف اليوم ما يقارب 40 ألف عامل من الذكور والإناث بشكل مباشر وغير مباشر، غالبيتهم من العمال المحليين الذين يقومون بتصنيع المنتجات التي تصل إلى أسواق الأردن 85 دولة حول العالم. وأضاف أن منتجات القطاع حصلت على شهادات الجودة والاعتمادات اللازمة للتصدير، وانعكس تقدمها ودخولها العالمية على تطور الصناعات الخدمية اللازمة لتقديم منتج وطني مميز ومتطور، لاسيما صناعات التعبئة والتغليف والصناعات الهندسية، وخدمات الطاقة. وتكنولوجيا المعلومات. وأضاف إعلانا، وأوضح أن منشآت القطاع حققت إنجازات كبيرة على مستوى الإنتاج والتصدير والتطور التكنولوجي، مؤكدا أن اللقاءات المتواصلة التي يعقدها جلالة الملك مع ممثلي قطاع الأدوية تعطي المصانع والشركات المنتجة دفعة قوية مواصلة العمل والجهد لخدمة الاقتصاد الوطني وترجمة رؤى جلالته بأهمية الاعتماد على الذات على أرض الواقع لتحقيق الأمن الدوائي في المملكة. وذكر أن حجم الإنتاج القائم في القطاع شهد نموا كبيرا خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية حتى وصل اليوم إلى نحو 1.62 مليار دينار سنويا، وتشكل إنتاجيته ما يقارب 10 بالمئة من إجمالي إنتاج القطاع الصناعي برمته، في حين أن متوسط ​​معدل نمو إنتاج القطاع خلال العقد الماضي. بمعدل 8.8 بالمئة سنوياً. وأشار الدكتور الأطرش الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة عمان للصناعات الدوائية، إلى أن الإناث العاملات في هذا القطاع يشكلن 35 بالمئة من إجمالي العاملين في القطاع، وذلك بهدف دعم وتمكين المرأة الأردنية العاملة. وذكر أن القطاع يضم 3 قطاعات فرعية هي: الأدوية البشرية والأدوية البيطرية وصناعات المستلزمات الطبية، مشيراً إلى أن الأدوية البشرية تشكل نحو 85 بالمئة من إجمالي نشاط القطاع. وقال إن هناك فرصة مهمة لزيادة نمو القطاع وصادراته استنادا إلى رؤية التحديث الاقتصادي والمرتكزات الأساسية التي تضمنتها لدعم القطاع وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. وتسعى الرؤية إلى رفع صادرات القطاع إلى 2.1 مليار دينار وتشغيل 16 ألفاً وزيادة المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي. وبحلول عام 2033، ستصل إلى 1.7 مليار دينار، وتستقطب استثمارات للقطاع تقدر بنحو 1.1 مليار دينار خلال السنوات المقبلة لغرض تحسين أعماله ليصبح مركزاً إقليمياً للمنتجات الصيدلانية، من خلال استخدام التقنيات والتطوير. للأدوية الجديدة، مع التركيز على التوسع والدخول إلى أسواق جديدة، وتحقيق الأمن الدوائي للأردن والمنطقة. وأوضح أن مواصلة نمو القطاع والبناء على الإنجازات التي حققها على صعيد الاستثمار وتوسيع الإنتاج وزيادة الصادرات والتوظيف اليوم يتطلب فتح قنوات تسويقية جديدة، وتوفير برامج تحفيزية للصادرات، وتقديم الدعم، وخفض تكاليف الإنتاج المختلفة. وتسهيل البحث والوصول إلى بيانات الملكية الفكرية. وشدد على أهمية زيادة حصة الدواء الأردني في السوق المحلي من حيث القطاع الخاص أو المناقصات والعمل على تنفيذ واعتماد خطة لترويج المنتجات الصيدلانية الأردنية داخليا وخارجيا والمشاركة في المعارض الصيدلانية الدولية للتعريف بجودة الدواء. المنتج الأردني والمكانة العريقة لهذه الصناعة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة والصديقة. وأكد أن المملكة تمتلك العديد من الفرص التصديرية إلى مختلف دول العالم في العديد من القطاعات الصناعية. وفي مقدمتها الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية التي قدرت بأكثر من 515 مليون دولار لمختلف الدول. ولفت إلى الدور المهم الذي تقوم به الهيئة العامة للغذاء والدواء في دعم وتطوير الصناعات الدوائية في المملكة من خلال الرقابة المستمرة وإدخال الأنظمة والتشريعات الحديثة والحديثة التي ساهمت في تطوير هذه الصناعة والنهوض بها.

الأردن من الدول الرائدة في الصناعات العلاجية والمستلزمات الطبية…

– الدستور نيوز

.