.

الصناعة في 25 عاماً.. «صنع في الأردن» في أسواق 150 دولة..

صدى الملاعب7 فبراير 2024
الصناعة في 25 عاماً.. «صنع في الأردن» في أسواق 150 دولة..

دستور نيوز

عمان – منذ توليه صلاحياته الدستورية، رسم جلالة الملك عبدالله الثاني طريق نمو وتطور القطاع الصناعي ليدخل العالم حتى اليوم تصل منتجاته إلى رفوف 150 دولة حول العالم، تضم أكثر من 1.5 مليار مستهلك . وبفضل الدعم الملكي، شهد القطاع الصناعي نهضة وتطوراً ملحوظاً، إذ ارتفعت منشآت القطاع من 4000 منشأة نهاية القرن الماضي إلى 18000 منشأة في الوقت الحاضر، إضافة إلى نمو القطاع. مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 25% بعد أن لم يتجاوز 19% عام 1999. وساهمت اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط المملكة بالعديد من دول العالم في نمو وتوسع صادرات القطاع بشكل كبير، حيث مهدت هذه الاتفاقيات الطريق أمام الصناعة الأردنية ومكنتها من دخول الأسواق العالمية والمنافسة فيها لجودتها وتطورها. ويرتبط الأردن باتفاقيات تجارة حرة ثنائية وجماعية مع العديد من دول العالم، أبرزها الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة. وكندا، بالإضافة إلى الشراكة الأورومتوسطية، واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، وسنغافورة. وتضاعفت الصادرات الوطنية منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، من 993 مليون دينار نهاية القرن إلى أكثر من 8 مليارات دينار مع نهاية 2022، إضافة إلى ارتفاع عدد العاملين في القطاع من 140 ألف عامل وعاملة إلى 268. ألف عامل وعاملة معظمهم أردنيون. كما ينتج القطاع الصناعي 1500 سلعة، فيما تصل حصة الصناعة إلى 46% في السوق المحلي، فيما يتم تصدير 1400 سلعة متنوعة، وتشكل صادرات القطاع 90% من إجمالي صادرات المملكة. قال رئيس غرف صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير: منذ تولى جلالة الملك عبد الله الثاني صلاحياته الدستورية، حقق القطاع الصناعي نموا وقفزات نوعية على مستوى الإنتاج، إذ إن القيمة المضافة للصناعة وقد ارتفع القطاع من مليار دينار عام 1998، إلى 7.33 مليار دينار عام 2022، وهذا ملحوظ. ومن خلال زيادة مساهمة القطاع الصناعي من نحو 19% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 25% عام 2022، أشار إلى أن هذه القفزات الكبيرة عززت اعتباره قطاعاً استراتيجياً واعداً ورائداً في جهود التنمية الاقتصادية التي يقوم بها صاحب السمو. جلالة. وأوضح الجغبير أن الصادرات الصناعية حققت قفزات كبيرة. وهي ضخمة منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، ارتفعت من 993 مليون دينار خلال أواخر القرن الماضي لتسجل قيمتها السنوية 8.1 مليار دينار خلال عام 2022، وإلى نحو 6 مليارات دينار خلال 9 أشهر من العام الماضي. وأشار إلى أن الصناعة أصبحت اليوم عامل جذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، ليصل حجم الاستثمار الصناعي إلى ما يقارب 15 مليار دينار، وتضاعف حجم رأس المال المسجل لكافة منشآتها ليصل إلى أكثر من 4.54 مليار دينار. ، موزعة على جميع منشآتها الصناعية والحرفية. وقال: “تجسيداً لاهتمام القيادة الهاشمية وتقديرها للقوى العاملة المنتجة والمتطورة خلال العقود الماضية، كان الأردن من أوائل الدول العربية التي أنشأت مراكز التدريب المهني والتقني وتطوير نظام التعليم، وانعكس ذلك في عدد العاملين في القطاع الصناعي الذي يعمل فيه اليوم ما يقارب 268 ألف عامل وعاملة. وأغلبهم من الأردنيين، حيث تساهم الصناعة المحلية بأكثر من 21% من القوى العاملة في الأردن، مقارنة بحوالي 140 ألف عامل خلال العام 1999. وأضاف: “لقد أبدى جلالة الملك اهتماما منقطع النظير بتطوير مؤسسات التدريب المهني والتقني؛ ولتكون مخرجاته مصدراً أساسياً لسوق العمل، فقد وجه مراراً وتكراراً برفع وبناء قدرات استخدام التكنولوجيا في التعليم، وإجراء إصلاحات هيكلية جذرية في التعليم المهني لرفع مستوى هذا القطاع. تحقيق مستقبل أفضل للاقتصاد الوطني وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين خلال السنوات العشر القادمة. وأوضح أن الرؤية اعتمدت القطاع الصناعي كأحد أهم ركائز النمو والتنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، وتهدف إلى رفع إنتاجية القطاع من 5.3 مليار دينار إلى نحو 11.1 مليار دينار بحلول عام 2033، وبالتالي زيادة حجم الصناعة. وارتفعت الصادرات الصناعية من نحو 4.8 مليار دينار عام 2021 إلى نحو 19.8 مليار دينار بنهاية عام 2033، إضافة إلى استحواذ القطاع الصناعي على ما يقارب ثلث فرص العمل التي تستهدفها الرؤية بحوالي 314 ألف عامل. بدوره قال ممثل قطاع الصناعات الغذائية والتموينية والزراعية والحيوانية في غرفة صناعة الأردن محمد وليد الجيتان: إن القطاع شهد العديد من التطورات الملحوظة منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، حيث وبلغ إنتاج القطاع أكثر من 4 مليارات دينار خلال عام 2022، مقارنة بنحو 674.7 مليون دينار خلال عام 1999، بإنتاج يقارب 20 مليون دينار. ٪ من إجمالي الإنتاج الصناعي. وأضاف الجيتان أن صادرات الصناعات الغذائية حققت قفزات هائلة خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية، حيث تمكنت منتجات القطاع من اختراق أكثر من 100 دولة حول العالم، حيث وصلت قيمة الصادرات العام الماضي إلى 947 مليون دينار. وأشار الجيتان إلى أن إجمالي الاستثمارات ضمن القطاع وصل إلى أكثر من 1.5 مليار دينار، فيما ارتفع عدد المنشآت العاملة في القطاع من نحو 364 منشأة، ليصل اليوم إلى أكثر من 2800 منشأة توظف أكثر من 65.7 ألف عامل وعاملة. معظمهم أردنيون ويمثلون 90% من إجمالي القوى العاملة. وأكد الجيتان أنه بفضل الجهود الملكية أصبحت الصناعات الغذائية اليوم مساهما رئيسيا في تحقيق الأمن الغذائي من خلال المنتجات الغذائية، حيث تحتل المنتجات الغذائية الأردنية حصة عالية في السوق المحلية تزيد عن 60%، وإنتاج وصلت بعض السلع الغذائية إلى حد الاكتفاء الذاتي، مثل؛ الألبان ومنتجاتها، بيض المائدة، الدجاج ومنتجاته، اللحوم المصنعة، المخبوزات والحلويات، مما يدل على تنافسية وجودة المنتجات المحلية مقارنة بالمنتجات المستوردة، ويعزز قدرة القطاع على توفير واستدامة المخزون الاستراتيجي من كافة الاحتياجات الأساسية. السلع. وأكد الاهتمام الملكي العالي بتعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في الصناعات الغذائية، حيث لم تقتصر جهود جلالته على توجيه الحكومة فقط، بل شملت زيارات ميدانية لعدد من مصانع الصناعات الغذائية الأردنية، وأكد جلالته على تطوير وتعتبر الصناعات الغذائية أولوية لتوفير الأمن الغذائي الوطني، بحيث يصبح الأردن مركزا إقليميا، مع أهمية التركيز على الصناعات الداعمة التي تستخدم مدخلات الإنتاج المحلي. وأكد ممثل قطاعي المستلزمات العلاجية والطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش، أن جلالة الملك عبد الله الثاني، منذ توليه سلطاته الدستورية، رسم الطريق لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية الأردنية. لتدخل العالم حتى اليوم، كغيرها من القطاعات، أصبحت من بين الدول الأكثر تقدما في هذه الصناعة الاستراتيجية. وأوضح الأطرش أن القطاع شهد بفضل الرعاية والدعم الملكي نهضة وتطوراً ملحوظاً، إذ ارتفع عدد منشآت القطاع من 50 منشأة نهاية القرن الماضي إلى 151 منشأة صناعية في الوقت الحاضر، منها البشرية والصناعية. الأدوية البيطرية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى وجود 15 مصنعاً أردنياً خارج المملكة، تتواجد في السعودية والجزائر ومصر والمغرب والسودان. وأوضح أن الأردن يعتبر من الدول الرائدة في صناعة الأدوية في المنطقة حيث تم إنشاء أول مصنع في مدينة السلط عام 1962 (الشركة العربية لصناعة الأدوية) على يد نخبة من رجال الوطن المخلصين منهم حمدي الساكت، أنيس المعشر، أمين شقير، راضي الشخشير، كمال الشاعر، تيسير الحمصي، أن يكون منتجاً وطنياً بامتياز عابراً للحدود، وموسوماً بشهادات الجودة المبنية على الثقة من أسواق التصدير، إذ بلغت قيمة صادراتها العام الماضي نحو 736 مليون دينار. وقال الأطرش: يعمل في صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية اليوم أكثر من 10 آلاف عامل وعاملة، إضافة إلى 40 ألفاً بشكل غير مباشر، غالبيتهم من العمال الأردنيين الذين يقومون بتصنيع المنتجات التي تصل إلى أسواق 85 دولة حول العالم. وأضاف أن منتجات القطاع حصلت على شهادات الجودة والاعتمادات اللازمة للتصدير. وانعكس تقدمها ودخولها العالمي في تطور الصناعات الخدمية اللازمة لتقديم منتج وطني مميز ومتطور، خاصة صناعات التعبئة والتغليف والصناعات الهندسية وخدمات الطاقة وتقنية المعلومات. وبين أن حجم الإنتاج الحالي في القطاع شهد نموا كبيرا خلال الخمسة والعشرين عاما الماضية حتى وصل اليوم إلى نحو 1.62 مليار دينار سنويا، وتشكل إنتاجيته ما يقارب 10% من إجمالي إنتاج القطاع الصناعي برمته، في حين بلغ المتوسط وبلغ معدل نمو إنتاج القطاع خلال العقد الماضي 8.8% سنويا. وأشار الدكتور الأطرش الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة عمان للصناعات الدوائية إلى أن العاملات في هذا القطاع يشكلن 35% من إجمالي العاملين في القطاع، مع بهدف دعم وتمكين المرأة الأردنية العاملة. بدوره، قال رئيس جمعية المصدرين الأردنيين أحمد الخضري: إن الأردن بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك تمكن من عقد شراكات اقتصادية ثنائية ومتعددة الأطراف مع الدول والتكتلات الكبرى. الأمر الذي خلق فرصة وصول المنتجات الأردنية إلى أكثر من 1.5 مليار مستهلك حول العالم، بالإضافة إلى زيادة جاذبية المملكة الاستثمارية وجذب الاستثمارات. وأضاف أن الاتفاقيات التجارية التي وقعتها المملكة مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية أتاحت فرصة كبيرة للمنتجات الصناعية الأردنية للتواجد في الأسواق التجارية الكبرى في مختلف القطاعات. دول العالم وخاصة السوق الأميركية، مؤكدا على الفائدة الكبيرة التي حصل عليها الأردن من توقيعه كأول دولة عربية اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح أن الأردن يعتبر الدولة العربية الوحيدة التي لديها عدد كبير من اتفاقيات التجارة الحرة مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية، وأهمها اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية والاتفاقيات الموقعة مع دول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وسنغافورة وغيرها، والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. وأشار إلى أن دخول المنتجات الصناعية الأردنية إلى العديد من الأسواق العالمية بفضل الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، أتى بثماره وانعكس على الصادرات التي اتبعت منحنى تصاعديا غير مسبوق خلال الفترة الماضية. سنوات، مما كان له الأثر الإيجابي على الاقتصاد الوطني وتوسع الأعمال وخطوط الإنتاج. وأشار الخضري إلى أن جمعية المصدرين تبذل جهودا كبيرة لتوسيع القاعدة التصديرية الأردنية في أسواق دول أمريكا الجنوبية، خاصة أنها تضم ​​جاليات كبيرة من المقيمين من بعض الأصول العربية. ويمثل فرصة للمنتجات الأردنية لتعزيز حضورها هناك. وقال إن الاتفاقيات التجارية تشكل عاملاً مهماً في جذب الاستثمارات والشركات وأصحاب الأعمال وتوسيع مجالات أعمالهم في الدولة، مما يمكنهم من تصدير منتجاتهم بشكل أسهل وأسرع ودون قيود. أضف إعلانا

الصناعة في 25 عاماً.. «صنع في الأردن» في أسواق 150 دولة..

– الدستور نيوز

.