دستور نيوز

عمان – رغم تضارب الأنباء حول صيغة “صفقة تبادل الأسرى” ومصير إنهاء العدوان الصهيوني على قطاع غزة؛ إلا أن المقاومة الفلسطينية بلورت رؤيتها المشتركة، التي ترتكز على محددات الضمانات العربية والدولية لوقف إطلاق النار، والتزام مماثل بإعادة إعمار قطاع غزة، وفتح معبر “رفح”، والإفراج عن الأسرى. الأسرى وفق قاعدة “الكل مقابل الكل”، والتي يشكل بعضها نقاط خلاف مع الاحتلال. إضافة إعلان ورفع نهج التفاهمات. القلق بشأن إنهاء الحرب بدأ ينفد. يشكل قلق ما يقارب مليون و600 ألف فلسطيني مهجر في رفح جنوباً، عائقاً إنسانياً أمام عملية عسكرية إسرائيلية تهدد حكومة الحرب بتنفيذها للسيطرة على محور صلاح الدين “فيلادلفيا” الحدودي بين مصر ومصر. قطاع غزة، بهدف الضغط على حركة “حماس”، قبل انتهاء الحرب. وأي اتفاق مع الفصائل الفلسطينية يقوم على الهدنة وليس الوقف الكامل للعدوان. ويتضمن المقترح المقترح حاليا ثلاث مراحل لتبادل الأسرى، حيث تكون مدة المرحلة الأولى 45 يوما للمدنيين والمرحلة الثانية للعسكريين، لكن دون تحديد مدة زمنية، فيما خصصت المرحلة الثالثة لتبادل الأسرى. الجثث بين الجانبين. ويتضمن الاتفاق إطلاق سراح من تبقى من الأسرى الإسرائيليين في غزة على مراحل، بدءاً بالنساء والأطفال، ويرافق ذلك وقف القتال وزيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين. السجناء. ولكن لا تزال هناك اختلافات كثيرة، بما في ذلك عدد الأشخاص الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل أسير، حيث تطالب حماس بالإفراج عن 150 أسيرًا فلسطينيًا مقابل كل جندي إسرائيلي يتم إطلاق سراحه. أما جوهر الخلاف فيبدو أن الاحتلال يكمن في «نوعية» الأسرى الفلسطينيين الذين سيضطر إلى إطلاق سراحهم من سجونه، إذ تصر المقاومة الفلسطينية على أن تشمل الصفقة المقبلة ثلاثة أسرى فلسطينيين معروفين. وهم مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وعبد الله البرغوثي. من جانبه، أكد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في الخارج لحركة حماس علي بركة، أن محددات الفصائل الفلسطينية “هي وقف كامل لإطلاق النار في غزة، وفتح معبر رفح، والتزام عربي دولي بإعادة إعمار القطاع”. قطاع غزة، والإفراج عن الأسرى على أساس الكل مقابل الكل”. وتطالب المقاومة بتمكين سكان غزة من العودة إلى منازلهم في شمال القطاع. وقال بركة، إن “ما هو مقترح هو ثلاث مراحل للأسرى، مدة المرحلة الأولى 45 يوما للمدنيين، والمرحلة الثانية للعسكريين، لكن دون تحديد مدة زمنية، فيما خصصت المرحلة الثالثة لتبادل الأسرى”. الجثث بين الجانبين، وذلك أيضاً دون تحديد فترة زمنية”. وأوضح أن حماس “سمحت لفظيا بتمديد مدة التهدئة، لكنها تريد ضمانات عربية ودولية لوقف إطلاق النار، وضمانتنا اليوم هي المقاومة”. وقال بركة: “إلى جانب المطالبة بالضمانات، هناك مطالب لإعادة الإعمار والانسحاب من قطاع غزة وتوفير السكن العاجل للمواطنين الفلسطينيين”. وأضاف: “المقاومة لم تخسر معركة فرض الشروط عليها، ولا يجوز لأحد أن يملي كيفية إدارة قطاع غزة”. على نفس المنوال؛ وشدد علي أبو شاهين، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، على ضرورة توفير الضمانات في مواجهة حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، مضيفا أن “هناك إجماع فلسطيني على إدارة الشؤون الداخلية وصيغة التسوية”. إدارة القطاع دون تدخل خارجي”. وأشار إلى أن “الدافع الأساسي للقوى الدولية هو مصلحة كيان الاحتلال، والمعيار بالنسبة لها هو الأسرى الإسرائيليين”، مؤكدا أن “المقاومة ليست ضعيفة بحيث يمكن فرض الشروط عليها”. في أثناء؛ يواصل الاحتلال قصفه الجوي الهمجي ومجازره الوحشية بحق سكان قطاع غزة، لترتفع حصيلة عدوانه إلى 26900 شهيد، و65649 جريحاً، ومئات الآلاف من المفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة. واستهدفت غارات الاحتلال مناطق مختلفة من قطاع غزة. وتركزت من جنوبها على استهداف المنازل السكنية في رفح وخانيونس، ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين. حتى ذلك الحين؛ أعربت الرئاسة الفلسطينية عن استنكارها واستنكارها لقرار مجلس النواب الأمريكي القاضي بمنع دخول أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت الرئاسة الفلسطينية إن القرار يتناقض مع القرارات المعلنة للإدارة الأمريكية، وسيؤثر سلبا على دورها ومصداقيتها في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس الشرعية الدولية وفق حل الدولتين. وأضافت أن قرار مجلس النواب الأمريكي خطير، ويمس حقوق الشعب الفلسطيني، وينفي قرار الأمم المتحدة الذي يعترف بحقوق شعبنا، ويعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني. وأضافت الرئاسة أن ذلك لا يخدم الجهود المبذولة على كافة المستويات لتهيئة المناخ الملائم للاستقرار والأمن في المنطقة برمتها. بدوره، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، إن القرار خطير تجاه الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ويمس حقوق الفلسطينيين، ويتجاوز الموقف الدولي الذي يعترف هذه الحقوق وتعترف بالمنظمة باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني. وافق مجلس النواب الأميركي، أول من أمس، على مشروع قانون يمنع جميع أعضاء منظمة التحرير من دخول الأراضي الأميركية، وصوت لصالحه 422 عضواً، فيما عارضه صوتان فقط. يشار إلى أن الولايات المتحدة أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في سبتمبر 2018
المقاومة تبلور رؤيتها بإيجاد ضمانات لوقف العدوان وإعادة بناء القطاع…
– الدستور نيوز