.

لن نتردد في اتخاذ كافة الإجراءات لضمان استقرار…

صدى الملاعب27 يناير 2024
لن نتردد في اتخاذ كافة الإجراءات لضمان استقرار…

دستور نيوز

2.6% نمو اقتصادي متوقع لعام 2023 8% مساهمة القطاع المصرفي في الناتج الإجمالي الأردن نموذج للملاحة الاقتصادية الناجحة في الأزمات إضافة إعلان 65 مليار دينار موجودات البنوك بنهاية 202320 مصرفا في المملكة 15 منها محلية و5 أجنبية تأكيدا على سلامة النهج الاقتصادي في المملكة عمان – قال محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس إنه في ظل الظروف والتوترات الجيوسياسية وتزايد حالة الاقتصاد وفي ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي التي يشهدها العالم، فإن البنك لن يتردد في اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل استقرار القطاع المصرفي الأردني والحفاظ على سعر صرف الدينار. وأضاف شركس أن التحديات تتطلب من القطاع المصرفي اليقظة والاستعداد لجميع السيناريوهات. جاء ذلك خلال رعاية شركة شركس، أمس السبت، للقمة المصرفية الأردنية الثانية، التي نظمتها جمعية المصارف الأردنية في مقرها في عمان، وضمت نخبة من القيادات المصرفية في المملكة وخبراء مصرفيين عالميين. وشدد شركس على أن النظام المصرفي الأردني قادر على استيعاب الصدمات والتحديات الناجمة عن الاضطرابات والأزمات التي يشهدها العالم حاليا. وذكر شركس أن القطاع المصرفي الأردني تمكن من تحقيق إنجازات ملحوظة خلال العام الماضي، من بينها تمكنه من رفع اسم الأردن من القائمة الرمادية في مكافحة غسل الأموال وتمويلها.. لجنة الإرهاب التابعة لفريق العمل المالي، وأمام اللجنة الموعد المحدد لذلك. إضافة إلى ذلك، إطلاق استراتيجية التمويل الأخضر، وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وتهدف إلى تمويل الجهود والمشاريع الهادفة إلى حماية البيئة والحفاظ عليها. وأشار شركس إلى أن أداء الجهاز المصرفي خلال العام الماضي كان قويا رغم التحديات الكبيرة، ويتجلى ذلك في قدرته على مواكبة أسعار صرف العملات العالمية. . وأشار إلى أن الأردن استطاع أن يتحول خلال الأعوام الماضية إلى معدلات نمو إيجابية بعد أن سجل معدلات سلبية خلال عام 2020، عام جائحة كورونا، وتوقع أن يصل معدل النمو الاقتصادي للعام الماضي إلى 2.6%، بعد أن تأثرت بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وذكر شركس أن اتجاهات السياسة النقدية العالمية هناك اتجاه نحو التقليل من السياسات الصارمة بدءا من الربع الثاني من العام الحالي، حيث من المتوقع أن تنخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لكل ربع، لكن من غير المرجح أن يحدث ذلك. ستنتقل السياسات النقدية العالمية إلى دورة توسعية خلال العام الحالي. وأكد شركس سلامة النهج الاقتصادي في الأردن والإنجازات الكبيرة التي حققها القطاع المالي والمصرفي في الأردن. وتطرق شركس إلى البنية التحتية القوية والإطار التنظيمي الذي يحفز الابتكار والتطوير في القطاع المصرفي، مشيراً إلى أن هذه العوامل تشكل ركيزة أساسية للاستقرار المالي والنقدي في الدولة. من جانبه، قال رئيس جمعية البنوك الأردنية باسم خليل السالم، إن انعقاد القمة الثانية للبنوك الأردنية يهدف إلى مناقشة القضايا المعاصرة التي تؤثر على الجهاز المصرفي والتي تهمه. وبين السالم أن جمعية البنوك الأردنية تسعى إلى تعزيز أسس الحوار داخل القطاع المصرفي بالإضافة إلى جسر الهوة بين القطاع. البنوك وغيرها من القطاعات الهامة. وشدد السالم على أن السياسة النقدية التي اتبعها البنك المركزي نجحت في الحفاظ على معدلات تضخم معتدلة بالإضافة إلى الحفاظ على جاذبية الدينار الأردني. واعتبر أن البدء بتنفيذ برنامج رؤية التحديث الاقتصادي يشكل نقطة تحول مهمة لتحسين الاقتصاد الأردني على عدة مؤشرات منها تأكيد النظرة المستقبلية من قبل وكالة فيتش والمساهمة في موافقة البنك الدولي على الحصول على التمويل السابع برنامج من صندوق النقد الدولي، والذي سيكون له دور في تعزيز الاستقرار الاقتصادي. والتمويل في المملكة، بالإضافة إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية التي يحتاجها الاقتصاد الوطني. وشدد السالم على أن البنوك الأردنية أبدت مرونة كبيرة في مواجهة الصدمات الاقتصادية، مدعومة بسياسات البنك المركزي الفعالة والرقابة المالية المشددة. كما أكد على الدور المتنامي للتكنولوجيا في القطاع المصرفي، مشيراً إلى أهمية تبني الابتكارات التكنولوجية لتعزيز كفاءة الخدمات المصرفية وتحسين تجربة العملاء. وشدد السالم على أهمية الخدمات المصرفية الرقمية وأثرها في تعزيز الشمول المالي خاصة للشباب والنساء. وأعرب عن أمله في أن تساهم هذه القمة في فتح آفاق جديدة للتعاون والابتكار، بما يضمن استمرار نمو وازدهار الاقتصاد الأردني. وعقدت القمة تحت عنوان “ديناميكية الاقتصاد الأردني ومدى تأثره بالظروف الإقليمية”، وخصصت الجلسة الأولى لمناقشة ديناميكية الاقتصاد الأردني ومدى قدرة القطاع المصرفي على تحقيق الأداء. أفضل من القطاع الحقيقي، والتي حاضر فيها الخبير السابق في البنك الدولي البروفيسور زافيريس تزاناتوس. وقال تزاناتوس إن الأردن يعتبر نموذجا للحراك الاقتصادي الناجح خلال الأزمات، ونجح في تحقيق “الهبوط الناعم” بعد جائحة كوفيد-19، واعتبر ذلك إنجازا لافتا. وأشاد بكيفية تعامل الأردن مع سلسلة الأزمات العالمية والمحلية، خاصة في ظل الحرب في أوكرانيا وأزمتي الغذاء والوقود. وفي قراءته للوضع الاقتصادي، أشار تزاناتوس إلى أهمية فهم الديناميكيات الكامنة وراء الاقتصادات الوطنية، مشيرا إلى أن القطاع المصرفي لا يمكنه تجاوز الاقتصاد الكلي. وأكد أن الاقتصاد الحقيقي ينمو بمعدل زيادة مدخلاته التي تشمل رأس المال والعمل والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. أما الجلسة الثانية فقد ناقشت التوجهات المصرفية والمخاطر العالمية والإقليمية والمحلية، وحاضر فيها كريستوس ثفيولا من مؤسسة موديز إنفستورز. وأشار ديفولا إلى أن النظام المصرفي العالمي سيواجه بعض التحديات بسبب الظروف الاقتصادية المتغيرة. وأكد أن البنوك في بعض أكبر الاقتصادات في العالم، مثل أمريكا والصين، ستواجه ظروفا اقتصادية أكثر صعوبة خلال الثمانية عشر شهرا المقبلة. وفيما يتعلق بالمنطقة، أشار ديفولا إلى أن منطقة مجلس التعاون الخليجي تتمتع بتوقعات مستقرة، بينما ينظر إلى شمال أفريقيا بتوقعات سلبية. وتناولت الجلسة الأخيرة مستقبل القطاع المصرفي والمصارف، وحضرها باسم نعمة من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير. وشرح نعمة الاتجاهات المتباينة بين الولايات المتحدة وأوروبا، والتحول نحو النماذج المصرفية “الأضيق”، مع تسليط الضوء على الاختلافات التنظيمية وتأثيرها على القطاع. وأشار نعمة إلى التطورات الأخيرة التي تشير إلى أن هناك تحولا نحو نماذج مصرفية أضيق، مثل استخدام عمليات الاسترداد العكسي وصناديق سوق المال في الولايات المتحدة، والأهمية المتزايدة لصناديق الائتمان الخاصة على مستوى العالم. ولفت نعمة إلى أن القطاع المصرفي لا يزال يعتمد على الثقة، لافتاً إلى الأزمة المصرفية الصغيرة مطلع 2023 ودور الرقمنة في تسريع عمليات سحب الودائع. وفي ختام القمة تم استعراض أهم مؤشرات حجم القطاع المصرفي. والمكتسبات التي حققتها على مدى عمر الدولة الأردنية. وأظهر العرض أن القطاع المصرفي من أكثر القطاعات ذات القيمة المضافة، إذ يحقق استثمار دينار واحد في القطاع عائدا قدره 1.5 دينار، حيث تصل مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 8% وتصل أصوله إلى وبلغت قيمة البنوك الأردنية نهاية العام الماضي نحو 65 مليار دينار، أي ما يعادل 129% من قيمة الناتج المحلي الإجمالي. بلغت قيمة التسهيلات المالية التي قدمتها البنوك نحو 33 مليار دينار، بزيادة مليار عن العام 2022. يذكر أن عدد البنوك العاملة في الأردن بلغ 20 بنكاً، 15 منها محلية و5 أجنبية البنوك. وتنتشر هذه البنوك في جميع محافظات المملكة من خلال 800 فرع ونحو ألفي جهاز صراف آلي، ويقدر عدد موظفيها بـ 22 ألف عامل وعاملة. المشاركون في القمة المصرفية الأردنية الثانية التي نظمتها جمعية البنوك – (الدستور نيوز)

لن نتردد في اتخاذ كافة الإجراءات لضمان استقرار…

– الدستور نيوز

.