دستور نيوز

عمان – حدد تقرير محلي متخصص خمسة مسارات يجب على الأردن اتباعها لتحقيق الأهداف المتعلقة بالاستهلاك والإنتاج المستدامين وتعزيز الاقتصاد الدائري. وفي التقرير الذي أعدته وزارة البيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، يوفر التزام الدولة بالاستهلاك والإنتاج المستدامين أساساً متيناً، لكن التغيير السلوكي على جميع مستويات المجتمع سيكون صعباً. ضرورية لتحقيق التحول إلى عالم منخفض الكربون يتسم بالكفاءة في استخدام الموارد. أضف إعلان الأمر لا يقتصر على ذلك، كما ورد في تقرير بعنوان “الاستهلاك والإنتاج المستدامان.. كيف يتحول الأردن إلى الاقتصاد الدائري؟” إن اتباع نهج رشيق ومرن ومبتكر يمكن أن يعزز الاقتصاد الدائري، بتكلفة أقل، في الوقت الذي يعمل فيه على مواجهة أي تحديات قد تنشأ في المستقبل. ومهما كان المسار الذي يقرر الأردن اتباعه في السنوات المقبلة، فمن المهم أن تظل المخاوف البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وخاصة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، في جوهرها، كما ورد في التقرير الصادر هذا الشهر. ومن الأفكار والمسارات التي يمكن اتباعها للبناء على النجاحات والمضي قدما، مع مراعاة مواءمتها مع الأولويات الوطنية: دمج كفاءة الموارد والطاقة، والحد من النفايات، وحماية النباتات والحيوانات، مع بناء المرونة في قطاع السياحة. وفي الأردن، يمكن النظر إلى توسيع العمل الجاري في العقبة، وخاصة في قطاع السياحة، باعتباره وسيلة للمضي قدمًا، مع النظر في مشاريع السياحة البيئية منخفضة الكربون، التي تشجع الحفاظ على المياه، إلى جانب التدريب على المشاريع الحرفية المقدمة للسكان. المرأة في المحافظة. أما المسار الثاني، الذي حدده التقرير، فهو تعزيز الاقتصاد الدائري كخطوة أولى قوية على الطريق نحو استهلاك وإنتاج أكثر استدامة، حيث يشجع على التخفيض وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير. وتشمل الأمثلة هنا وضع معايير للسلع المستعملة أو المعاد تدويرها، وإفساح المجال لها ضمن لوائح المشتريات العامة، وتخصيص حوافز لشرائها، ودعم المصانع والشركات الناشئة في إنتاج السلع المعاد تدويرها. ومن بين القطاعات المستهدفة في هذه الخطوة الإسكان والبناء على سبيل المثال، حيث يمكن إعادة استخدام جزء كبير من النفايات المنتجة، وذلك لتعزيز النموذج الاقتصادي الدائري. أما المسار الثالث، كما ورد في التقرير، فهو يعتمد على دعم التغيير في الاقتصاد الأزرق، حيث أن هناك إمكانات كبيرة للاستهلاك والإنتاج المستدامين ضمن القطاع البحري، من خلال إنشاء موانئ أكثر صديقة للبيئة، ودمج كفاءة الموارد في المنطقة الساحلية والبحرية. خطط الإدارة، وتعزيز حلول التكنولوجيا النظيفة. إبداعي. وتعد حماية التنوع البيولوجي البحري والشعاب المرجانية من خلال إنشاء المحميات الطبيعية وسيلة لتعزيز الرفاه البيئي، وفي الوقت نفسه تحسين سبل العيش المحلية من خلال تطوير مشاريع السياحة البيئية الصغيرة. وذكر التقرير أنه على المستوى الوطني، يمكن النظر في وضع خارطة طريق للاقتصاد الأزرق لزيادة الوعي بإمكانات هذا القطاع وتوجيه التنمية بطريقة مستدامة. ويشكل التمويل المستدام والتحول الرقمي المسارين الرابع والخامس اللذين حددهما التقرير، حيث أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي حددها العالم لنفسه في عام 2015 سوف يتطلب الالتزام والابتكار. وبحسب التقرير، فإن الشركات التي تعمل على إيجاد حلول مبتكرة لتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث، أو التي تقوم بجمع ونشر البيانات والإحصاءات والمعرفة، ستكون خطوات مهمة في الانتقال إلى مجتمع أكثر استدامة. على سبيل المثال، في الأردن، قد يتطلب العمل الزراعي المستدام الاستثمار في حلول التكنولوجيا النظيفة، وربما بدعم من خيارات التمويل الأخضر المقدمة للقطاع الخاص. وتعد شبكات الطاقة الذكية طريقة أخرى يمكن من خلالها للتحول الرقمي أن يدعم التنمية منخفضة الكربون، ويمكن النظر في التسليم الرقمي للعمال، الذين يقومون بترقية مهاراتهم لتولي وظائف خضراء جديدة في مجموعة من القطاعات، وفقا للتقرير نفسه.
5 مسارات على الأردن اتباعها لتعزيز الاقتصاد الدائري…
– الدستور نيوز