.

إسرائيل حكمت عليه بـ 27 مؤبدا.. “عمار الزبن” أنجب أول حيوان منوي…

صدى الملاعب8 يناير 2024
إسرائيل حكمت عليه بـ 27 مؤبدا.. “عمار الزبن” أنجب أول حيوان منوي…

دستور نيوز

ويوجد داخل سجون الاحتلال العديد من الفلسطينيين الذين حكم عليهم الاحتلال منذ آلاف السنين، والذين يرفض الاحتلال الإسرائيلي إطلاق سراحهم في أي صفقة تبادل أسرى أو تحت أي ظرف، من حسن سلامة إلى عبد الله البرغوثي وغيرهم. إضافة إعلان من بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نجد عمار الزبن أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس والذي يقبع في سجون الاحتلال لأكثر من 20 عاما. من هو؟ لماذا اعتقلته إسرائيل؟ من هو الأسير عمار الزبن؟ عمار عبد الرحمن حماد الزبن أسير فلسطيني من مدينة نابلس. ولد في 15 يناير 1975. نشأ منذ طفولته على الدعوة والجهاد الممزوج بالمقاومة التي مارستها عائلته منذ طفولته، حتى استشهد شقيقه عام 1993. درس من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية العامة في مدارس نابلس، ثم حصل على الثانوية العامة في السجون الإسرائيلية، ثم حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من هناك. وفي عام 2022 حصل على درجة الماجستير في نفس التخصص في جامعة القدس “أبو ديس” ثم التحق ببرنامج الدكتوراه. وعمل عمار الزبن شرطياً في سجن نابلس، وينتمي إلى حركة حماس. ثم انضم إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام وأصبح عضوا في خلية شهداء القسام للأسرى والتي ضمت يوسف السركجي، إبراهيم بني عودة، محمود أبو هنود، خليل الشريف، ومهند. الطاهر. وكان الهدف من إنشائها هو استهداف قوات الاحتلال والمستوطنين، وأسر جنود من قوات الاحتلال من أجل مبادلتهم بأسرى فلسطينيين. الخلية والعمليات ضد الاحتلال: نفذت خلية الشهداء للأسرى عدة عمليات ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، منها العملية الاستشهادية المزدوجة في سوق “محنة يهودا” بمدينة القدس المحتلة في حزيران/يونيو 1997، بالإضافة إلى العملية الاستشهادية المزدوجة. عملية ثلاثية في شارع “بن يهودا” بالقدس المحتلة في سبتمبر من العام نفسه، بالإضافة إلى محاولات اختطاف جندي صهيوني في نوفمبر 1997. وكان عمار الزبن يقف على رأس زنزانة “الشهداء للأسرى” عندما وأخذت على عاتقها الرد على جرائم الاحتلال عام 1997، ونفذت عدة عمليات استشهادية أسفرت عن مقتل أكثر من 27 صهيونياً وإصابة العشرات. وبعد أشهر من العملية، تم اعتقال عمار الزبن بتهمة تنفيذ عملية استشهادية والتسبب في مقتل العديد من الإسرائيليين، بعد أن كشفت المخابرات الإسرائيلية الخلية بعد عودته من العاصمة الأردنية عمان. وأصبح بعد ذلك عنواناً لجميع الصحف وإنجازاً أشادت به مخابرات الاحتلال الإسرائيلي. عمار الزبن.. اعتقال وحكم لم يكن العام 1998 هو العام الأول الذي اعتقل فيه الاحتلال الإسرائيلي عمار الزبن. اعتقل ثلاث مرات من قبل. بدايةً عام 1992 حكم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف، ثم اعتقل بعد استشهاد شقيقه بشار عام 1994 وقضى ستة أشهر في السجن. ثم اعتقل عمار الزبن في 11 يناير/كانون الثاني 1998 بعد عودته من الأردن، وخضع على إثره لتحقيق استمر أكثر من ثلاث سنوات. وأمضى أشهرا في مركز تحقيق المسكوبية بالقدس المحتلة، إضافة إلى مركز تحقيق بيتح تكفا، فيما اتهمته المخابرات الإسرائيلية بالانضمام إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، إضافة إلى تنفيذ العديد من العمليات العسكرية. وحكم على عمار الزبن بالسجن المؤبد 27 مرة، أي 2700 سنة سجن. ويعتبر هذا من بين أعلى الأحكام في سجون الاحتلال، ويعتبر عبد الله البرغوثي هو صاحب أطول الأحكام. واستشهدت والدته أثناء مشاركتها في الإضراب عن الطعام تضامناً مع الأسرى المضربين في أغسطس الماضي. وفي عام 2004 توفي والده في نفس العام. ولم تتمكن زوجته وابنتاه من زيارته للمرة الأولى حتى صيف 2005، ورفضت سلطات الاحتلال إطلاق سراحه في كافة صفقات التبادل والاتفاقات السياسية التي أعقبت اعتقاله. أول نطفة تخرج من سجون الاحتلال. وفي تجربة هي الأولى من نوعها، نجح الأسير الفلسطيني عمار الزبن، بنقل حيواناته المنوية إلى زوجته دلال، ما أدى إلى نجاح عملية التلقيح وإنجابهما ابنهما مهند عام 2012. يأتي ذلك بعد 15 عاماً من عدم الإنجاب بسبب… بقائه الطويل خلف قضبان الاحتلال الإسرائيلي. ومثلت ولادة مهند مصدر أمل لعائلة الأسير، التي غاب عنها والدها المعتقل، وعمه وجدته الشهيدان. ويعتبر مهند الابن الثالث للأسير الزبن، بعد ابنتيه بشاير النصر وبيسان، اللتين ولدتا بعد شهرين من اعتقاله. واختار الأب اسم مهند من داخل سجنه نسبة إلى مهند الطاهر الذي كان أحد أصدقائه والذي اغتالته قوات الاحتلال في نابلس عام 2002. ولم يتوقف الأسير عمار الزبن عن الإبداع حتى وهو خلف قضبان الاحتلال، إذ كانت له جهود ملموسة في مجال القراءة والكتابة. كتب عدة روايات منها «عندما تزهر البرتقال» عام 2011، و«وراء الخطوط» عام 2015، والتي تحكي قصة أسر الجندي نحشون واكسمان عام 1994. كما يقدم رؤى أدبية عن ثورة عيبال وأنجليكا. الفتاة اليهودية التي ساعدت أحد أبطال المقاومة. الفلسطينيون خلال انتفاضة الأقصى. ومن رواياته أيضاً رواية “الزمرة” عام 2017، التي تسلط الضوء على خمسة من نخبة القسام الذين أمضوا أربعة عشر يوماً تحت الأرض خلال حرب آسام عام 2014. ولا تقتصر مساهماته على ذلك، بل يواصل تقديم الروايات الواقعية والتاريخية، من خلال «الطريق». ويروي فيلم «إلى شارع يافا» الذي أطلقه عام 2020، قصة زنزانة من الشهداء الذين انتفضوا من أجل قضية الأسرى. وتظهر هذه الأعمال الأدبية تجسيداً لروح المقاومة والصمود في مواجهة التحديات، وتكشف قدرة الزبن على التعبير عن تجاربه وتاريخ شعبه بطريقة مؤثرة ومثيرة. -عربي بوست

إسرائيل حكمت عليه بـ 27 مؤبدا.. “عمار الزبن” أنجب أول حيوان منوي…

– الدستور نيوز

.