.

بطلة رواية “برقوق أبريل” للكاتب كنفاني.. هي المناضل الفلسطيني من أجل الحرية…

صدى الملاعب7 يناير 2024
بطلة رواية “برقوق أبريل” للكاتب كنفاني.. هي المناضل الفلسطيني من أجل الحرية…

دستور نيوز

ورغم أن التاريخ لم ينصف الكثيرات منهن، إلا أن النضال الفلسطيني كان دائما مليئا بالأيقونات النسائية الجليلة، ومن بينهن من بذلن حياتهن من أجل حمل القضية الوطنية ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل الممكنة. إضافة إعلان: من الأسماء المناضلة البارزة التي خلدها التاريخ لعملها الوطني الصادق المناضل الفلسطيني وداد القمري. من هي وداد قمري؟ هي الناشطة وداد يوسف قمري من مدينة القدس. ولدت عام 1939 من عائلة وطنية مقدسية. وبعد أن أنهت دراستها عملت أيضًا في مجال التعليم والتحقت بالوظائف التي تقدمها مدارس الأونروا في هذا المجال. وبحسب وكالة “معاً” الفلسطينية، فإنها “تؤمن بالفكر القومي العربي”. كانت من أوائل الناشطات اللاتي انضممن إلى الحركة القومية العربية في فلسطين، ومن خلال عملها في هذا السياق، ساهمت في تعبئة الوعي الوطني المقاوم لدى نساء جيلها من المعلمات والطالبات. كما جمعت وداد قمري في عملها بين الوعي الوطني والاجتماعي، وعملت على تمكين المرأة الفلسطينية لتلعب دوراً فعالاً في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. عملها البارز في المقاومة عرضها للاعتقال. وفي عام 1965، انضمت وداد قمري إلى الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بعد عقد مؤتمره الأول في القدس. ثم عملت خلال مراحل التأسيس في منتصف الستينيات من القرن الماضي على إيصال الأسلحة إلى المقاومين في حركة القوميين العرب ولاحقا الجبهة الشعبية، والتي أرست أسس انطلاق المقاومة المسلحة للاحتلال الإسرائيلي. في فلسطين. كما يعتبر الناشط الفلسطيني أحد الأعضاء المؤسسين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وبسبب نشاطها الناشط، تعرضت وداد قمري للاضطهاد من قبل سلطات الاحتلال، واعتقلت عام 1966، قبل أن يطلق سراحها خلال حرب النكسة في حزيران/يونيو 1967. عملها مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملت وداد قمري بشكل أساسي في الميدان. للعمل الخارجي مع الجبهة الشعبية. لتحرير فلسطين مع قائد جناحها العسكري وديع حداد. وكان لها دور في عملية تحرير الأمين العام للجبهة جورج حبش عام 1968 من السجون السورية، وشاركت في عدد من المهام التي أسندها إليها وديع حداد آنذاك. بطلة رواية «خوخ نيسان» هي ثمرة نضال وداد قمري ورحلتها الطويلة في دعم القضية الفلسطينية ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي. واستوحى منها الروائي الفلسطيني غسان كنفاني في إحدى رواياته التي حملت عنوان “خوخ نيسان”. الرواية غير المكتملة، والتي تدعى بطلتها “سعاد”، نُشرت عام 1969، وهو العام نفسه الذي التقى فيه غسان كنفاني ببوداد. ولم يكمل الكاتب الفلسطيني هذه الرواية، إذ فاجأه الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه، بعد أن زرع الموساد عبوة ناسفة في سيارته، ما أدى إلى استشهاده في 8 تموز/يوليو 1972. وكانت شهادتها الوحيدة عبر وسائل الإعلام. وداد قمري عرفت بصمتها وعدم رغبتها في الحديث عن عملها ومسيرتها الفنية. إلا أن المخرجة عرب لطفي تمكنت من تسجيل شهادتها في فيلمها الوثائقي “تكلم يا طير” الذي جمعت فيه قصص 7 نساء عربيات روين عن النضال من أجل فلسطين: ليلى خالد، تريز هلسة، وداد قمري، رشيدة. عبيدة، عائشة عودة، وأمينة دحبور. وفي الفيلم الوثائقي الذي تم إنتاجه عام 2007، أشارت القمري إلى أنها لم تلتق بأي وسيلة إعلامية قبل هذا الفيلم للحديث عن تجربتها. -وكالات إقرأ أيضاً: غسان كنفاني إطار مرجعي للرواية الفلسطينية في الذكرى الـ51 لاستشهاد غسان كنفاني.. الأجساد تسقط لا الفكرة تجربتي مع روايات غسان كنفاني في إيطاليا النكبة في عيون الأدب.. أبرز الروايات العربية عن القضية الفلسطينية

بطلة رواية “برقوق أبريل” للكاتب كنفاني.. هي المناضل الفلسطيني من أجل الحرية…

– الدستور نيوز

.