.

الطاقة تسعى لوضع الأردن على خريطة التعدين الإقليمية والعالمية…

صدى الملاعب6 يناير 2024
الطاقة تسعى لوضع الأردن على خريطة التعدين الإقليمية والعالمية…

دستور نيوز

عمان – تسعى وزارة الطاقة والثروة المعدنية من خلال النتائج المشجعة التي تم تحقيقها حتى الآن في مجال التنقيب عن الثروات المعدنية في مختلف مناطق المملكة، إلى وضع الأردن بقوة على خريطة التعدين الإقليمية وحتى العالمية. إضافة إعلان. ويأتي هذا المسعى ضمن العديد من مذكرات التفاهم التي وقعتها الوزارة خلال العامين. العامين الماضيين في مجال التعدين مع شركات عالمية للبحث والتنقيب عن الثروات المعدنية. ويعزز هذا التوجه المنصة الإلكترونية Invest.memr.gov.jo التي أطلقتها الوزارة مؤخرا بهدف تسليط الضوء على الثروات الوطنية والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الطاقة، وعرض فرص الاستثمار في الثروات المعدنية والنفط والغاز والطاقة. الصخر الزيتي. كما تهدف إلى تشجيع الشركات المحلية والأجنبية على الاستثمار في القطاع مع توفير العديد من الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة العالية وإعادة الزخم لقطاع الطاقة والمعادن. وتأتي المنصة استمرارًا لمشروع التعدين الوطني الذي أطلقته الوزارة مطلع عام 2021 للتنقيب عن الثروات المعدنية في المملكة، والتي تقع ضمن الدرع العربي النوبي، وهي منطقة غنية بالمعادن، وضمن رؤية التحديث الاقتصادي تهدف إلى إعداد الأردن ليكون مركزا إقليميا لتصنيع المنتجات المتميزة ذات القيمة العالية. وتم تقسيم المنصة إلى ثلاثة أقسام: مشاريع النفط والغاز، ومشاريع الصخر الزيتي، ومشاريع الموارد المعدنية (البازلت، والسيليكا، والجبس، والدياتوميت، والكاولين، والدولوميت، والفلسبار). وتمكن المنصة المهتمين بالاستثمار من الاطلاع على مواقع هذه الفرص من خلال خريطة تفاعلية توضح مواقع المواد الأولية، مصحوبة بتقارير فنية عنها. كما تمكنهم من التقدم بطلب الاستثمار إلكترونيا وفق نظام مشاريع استغلال البترول والصخر الزيتي والفحم والمعادن الاستراتيجية رقم (76) لسنة 2020. كما توفر منصة فرص الاستثمار الربط مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بتراخيص الاستثمار في التعدين القطاع ممثلاً في هيئة تنظيم الطاقة والمعادن، دائرة الأراضي والمساحة، وزارة البيئة، وزارة الإدارة المحلية، وزارة الأشغال العامة والإسكان، وزارة السياحة والآثار، وزارة الزراعة، و وزارة المياه. والري، حيث ينعكس هذا الارتباط في تقليل الوقت اللازم للحصول على تراخيص الاستثمار وعدم الاضطرار لزيارة الوزارة لتقديم طلب الاستثمار. وبحسب وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة، فإن إطلاق المنصة يأتي انطلاقا من الأهمية الكبيرة لقطاع التعدين ومساهمته كأحد ركائز الاقتصاد الوطني. وقال خلال حفل إطلاق المنصة مؤخرا، إن قطاع التعدين تم تصنيفه ضمن محرك الصناعات ذات القيمة العالية في رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى تطوير الأردن ليكون مركزا للصناعة في المنطقة من خلال توريد الصادرات سريعة النمو بمنتجات مميزة وعالية القيمة. وأكد الخرابشة سعي الحكومة لتشجيع المستثمرين على إقامة صناعات تحويلية تعتمد على الموارد المعدنية لزيادة القيمة المضافة للخامات المستخرجة، لافتا إلى أن المنصة الإلكترونية الجديدة Invest.memr.gov.jo تعتبر ترجمة لجهود الوزارة. لمتابعة سير العمل في قطاع الثروة المعدنية وإبراز الثروات الوطنية وفرص الاستثمار. فيه بهدف استغلاله وتشجيع الشركات المحلية والأجنبية على الاستثمار في القطاع. من جانبه أكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير أهمية منصة الفرص الاستثمارية في الموارد المعدنية والنفط والصخر الزيتي من خلال مساهمتها الفعالة في جذب الاستثمارات الأجنبية وإبراز الهوية الوطنية للمملكة. الثروات والفرص الاستثمارية، بهدف استغلالها بشكل أكبر وتشجيع المستثمرين والشركات المحلية والأجنبية على الاستثمار فيها. زيادة حجم الاستثمار. وقال إن المنصة تهدف إلى تعزيز دور قطاع الطاقة والمعادن في الاقتصاد الوطني وهو ما أكدته رؤية التحديث الاقتصادي من خلال وضع القطاع ضمن القطاعات ذات الأولوية التي ركزت عليها بشكل واضح ضمن محرك الصناعات ذات القيمة العالية لقدرته العالية على النهوض بالاقتصاد الوطني، وتعزيز القيمة المضافة وسلاسل التوريد مع وجود العديد من الصناعات التحويلية والزراعية التي تجعل من الأردن مركزاً متكاملاً للإنتاج، نظراً لوجود العديد من الصناعات الأخرى المكملة للصناعات التعدينية ويمكن الاعتماد على المواد الخام المحلية من الموارد الطبيعية المحلية، مثل صناعات الأسمدة، وصناعات البناء، والعديد من الصناعات الكيماوية، وغيرها. وأشار الجغبير إلى أهمية المنصة من حيث الربط مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بتراخيص الاستثمار في قطاع الصناعات التعدينية من خلال تقليل الوقت اللازم للحصول على تراخيص الاستثمار وإلغاء الحاجة إلى مراجعة الوزارة لتقديم طلب الاستثمار. وتوقع أن يشهد القطاع نموا ملحوظا خلال العقد المقبل في ظل الطلب المتزايد على منتجات القطاع، وبالتوازي مع الجهود العالمية للتوجه نحو تحقيق الأمن والاكتفاء الغذائي، خاصة في ظل الشراكات والاتفاقيات التي يعقدها الأردن. العمل عليها، الأمر الذي سيحقق نقلة نوعية داخل القطاع والعديد من الصناعات الأخرى، حيث أن زيادة الاستثمار في القطاع هو أحد بوابات مستقبل الأردن. وأشار رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان إلى أن قطاع الصناعات التعدينية يحظى بأهمية كبيرة على مستوى المملكة، حيث يعد من أبرز ركائز الاقتصاد الوطني، وتصل مساهمته المباشرة فيه إلى أكثر من 2.6 في المائة، إضافة إلى مساهماتها المتنوعة وقدرتها العالية على توفير فرص عمل مباشرة، والتي وصلت اليوم إلى أكثر من 8.6 ألف عامل يعملون في نحو 97 منشأة داخل المملكة، وهذا يشبه مساهمتها في دعم الصادرات الوطنية. وحول دور غرفة الصناعة في جذب الاستثمار الأجنبي وتشجيع الاستثمار المحلي للانخراط في مشاريع الثروة المعدنية والنفط والغاز والصخر الزيتي، قال الجغبير إن الغرفة تولي اهتماما كبيرا بالتعامل مع الملف الاستثماري، إذ تسعى جاهدة لمواصلة وتيرة العمل المتزايدة في السنوات الأخيرة، إيماناً بأهمية دور كافة القطاعات الصناعية البارزة في دعم الاقتصاد الوطني. وتابع: يأتي ذلك من خلال التنسيق مع الجهات المعنية نحو تذليل أكبر التحديات التي تواجه العملية الاستثمارية في القطاع الصناعي وقطاعاته الفرعية، بهدف تعزيز مكانة الأردن على الخريطة الإقليمية من حيث جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، في تماشياً مع الرؤى الملكية لدعم المستثمر المحلي وجذب استثمارات جديدة، والتأسيس لجذب الاستثمارات الكبرى، وتحديداً في إنتاج المواد الأولية، لتعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي، وفرض الاستقرار في البيئة التشريعية المنظمة للأنشطة الاقتصادية. كما تطرق إلى سعي غرفة الصناعة للبحث عن حلول للعديد من القضايا المختلفة التي لها تأثير مباشر على القطاع وزيادة معدلات الاستثمار فيه، وأبرزها تكاليف الإنتاج، وأبرزها تكاليف الطاقة، ومخاطبة الجهات المعنية لخلق حل بيئة استثمارية حاضنة تتيح إمكانية الاستفادة من الفرص الكامنة في مجال الثروة لتطوير العمليات. التصنيع والتوسع في إيجاد فرص جديدة للمواد الأولية واستخراج المعادن الطبيعية، خاصة أن الجهود المبذولة خلال السنوات الماضية في مجال الاستفادة من هذه الثروات لم تكن بالمستوى المأمول ولا بالمستوى الذي يعكس الواقع الاقتصادي والاجتماعي. والأثر التنموي لهذه الثروات وخاصة في قطاع الطاقة وأهمية إيجاد البدائل. مصادر الطاقة المحلية مما يعزز تخفيض تكاليف الطاقة في القطاعات الإنتاجية. وأشار إلى مشاركة الغرفة في العديد من المحافل المحلية والإقليمية بهدف التعريف بالصناعة الوطنية وفرص الاستثمار الممكنة في الأردن، حيث أن هناك أهمية كبيرة في توفير الحوافز والإمكانات لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، ودراسة الفرص المتاحة. لمحاولة زيادة معدلات الاستثمار للمصانع القائمة وجذب استثمارات أجنبية جديدة. بدوره، قال خبير الطاقة هاشم عقل، إن المنصة تهدف إلى عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في الثروات المعدنية وتسهيل الحصول على المعلومات اللازمة وأماكن تواجد هذه الفرص، مما يسهل على المستثمرين اتخاذ قرارات الاستثمار واختصار الوقت والإجراءات. وهي التسهيلات التي حرصت وزارة الطاقة على توفيرها للجميع وخلق فرص حقيقية لجذب المستثمرين. . وأكد أن تسهيل إجراءات الحصول على المعلومات والفرص الاستثمارية من خلال توفير كافة المعلومات المتعلقة بالفرص الاستثمارية يسهم في تعزيز الثقة وخلق نوع من الشفافية التي تخلق أجواء استثمارية إيجابية وتعاون مثمر بين وزارة الطاقة والمستثمرين. وأشار عقل إلى أن المستثمر يبحث دائما عن المعلومات المتعلقة بهدفه الاستثماري لأنها تساهم في دفع عجلة البدء بالمشاريع الاستثمارية، وهي نقطة إيجابية ترجع إلى سياسة الوزارة في عرض الفرص الاستثمارية بكل تفاصيلها ومعلوماتها أمام الجمهور. تكون جذابة للمستثمرين. وأشار إلى أن ما قامت به وزارة الطاقة بإنشاء هذه المنصة يأتي ترجمة على أرض الواقع لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بجذب وتشجيع الاستثمار من خلال تحديد الفرص الاستثمارية وتقديمها بشكل جذاب يتضمن كافة المعلومات المتوفرة احتياجات المستثمرين، وتسهيل الإجراءات، وإتاحة هذه الفرص للراغبين في الاستثمار. وقال عقل إن هذه الخطوة تعتبر طرحاً إيجابياً ومتقدماً في توفير المعلومات الاستثمارية، مشيراً إلى أهمية تعاون كافة الجهات الحكومية لإنجاح جهود الدولة لنقل الأردن إلى مراتب متقدمة على السلم الاقتصادي العالمي. – (البتراء – مشهور الشخانبة)

الطاقة تسعى لوضع الأردن على خريطة التعدين الإقليمية والعالمية…

– الدستور نيوز

.