.

دراسة فنية للمهندسين عن المياه والطاقة.. والناصر: المياه العذبة..

صدى الملاعب14 ديسمبر 2023
دراسة فنية للمهندسين عن المياه والطاقة.. والناصر: المياه العذبة..

دستور نيوز

أكد وزير المياه والري الأسبق المهندس حازم الناصر، أن قضية المياه قضية مجتمعية تشاركية ومسؤولية مجتمعية متكاملة، وهي واجب وطني يجب علينا جميعا الاهتمام به، وأن إلغاء الحكومة إن اتفاقية الطاقة مقابل المياه تقابل بواجب وطني يثبت للجميع أن الأردن لن يعطش، وأنه ستكون هناك موارد وطنية ذات نوعية كافية. السيادة الأردنية قادرة على توفير الخدمات المائية للمواطنين، مبينا أن الجهد الوطني هو منع هدر المياه وترشيد الاستهلاك ومنع الاعتداءات على الشبكات. اضافة اعلان خلال حفل اعلان نقابة المهندسين دراسة اللجنة الفنية للمياه والطاقة حول اعلان نوايا استبدال المياه بالطاقة والبدائل الوطنية المتاحة قال الناصر انه من الضروري لنا لنتوجه إلى المياه الجوفية العميقة التي لنا السيادة عليها وهي الأرخص من حيث التنقية والضخ، مبينا أن الأردن اليوم بحاجة إلى مجلس لتنسيق السياسات المتعلقة بالقطاعات المتداخلة والممتدة مثل المياه والطاقة والزراعة والبيئة والقطاعات الكبرى. الصناعات، بحيث يكون هناك تكامل وتطوير والحفاظ على الموارد المختلفة. وأشار إلى ضرورة التركيز على ملف التغير المناخي والاستفادة من التمويل الدولي لذلك الملف، حيث ارتبط تغير المناخ بقضية اللاجئين من خلال نزوح السكان والتغير الديموغرافي، بالإضافة إلى تغير مناخ البحر الميت، إلى جانب تغير المناخ. تأثير التغير المناخي الحقيقي من خلال انخفاض معدلات هطول الأمطار. وأشار إلى أن أهم الحلول الممكنة لمسألة المياه هو الاعتماد على التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الذكية في إدارة المياه وترشيد الاستهلاك والقطاع الزراعي من خلال إنشاء مركز متخصص للتكنولوجيا تساهم فيه الجهات غير الحكومية. من جانبه، قال رئيس اللجنة الفنية للمياه والطاقة بنقابة المهندسين المهندس سمير الشيخ، إنه من الضروري التأكيد على دمج الترابط بين الأمن المائي وأمن الطاقة في السياسات والاستراتيجيات الوطنية. مشيراً إلى أن أساليب وتعزيز الترابط بين هذين القطاعين الحيويين للاقتصاد الأردني متعددة من خلال تقارب مصالحهما الاستراتيجية بما يخدم احتياجاتهما، بالإضافة إلى تبادل المنافع وتعظيم المنافع. لينعكس إيجاباً على التنمية. رؤية اللجنة الفنية للطاقة والمياه في التعامل مع مشكلة قطاعي المياه والطاقة ترتكز على الحلول السيادية الوطنية دون الاعتماد على طرف ثان، وذلك من خلال تأسيس شركة برأس مال وطني دون اللجوء إلى شريك استراتيجي. وقد استعرض الدراسة في محاورها أعضاء اللجنة الفنية، في جانب المياه المهندس عبد العزيز وشاح، وفي جانب الطاقة الدكتور إياد السرطاوي. وأشار إلى أن تقديم خدمة تقوية شبكة الكهرباء الوطنية والحفاظ على استقرارها سواء من خلال تخزين الطاقة باستخدام البطاريات أو من خلال الطاقة الكهرومائية مما يستفيد منه مشاريع المياه سواء مشروع النقل الوطني أو غيره. وسيضمن تخفيض تكاليف الطاقة التي تثقل كاهل الحكومة ووزارة المياه، واستمرارهما في توفير الطاقة اللازمة لتشغيل الأنشطة المائية مثل توزيع المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وتقليل إجمالي استهلاك الطاقة في مرافق المياه، في بالإضافة إلى إدخال تكنولوجيا الطاقة المتجددة وزيادة حصتها إلى أكثر من 10% من إجمالي إمدادات الطاقة في قطاع المياه. وأشارت الدراسة إلى أن المشاريع السيادية في مجال المياه والطاقة، حتى لو كانت باهظة الثمن، يجب تنفيذها لتأمين احتياجات المملكة، وخاصة الاحتياجات المائية المتزايدة باستمرار، لتجنب الحلول القائمة على الابتزاز الاقتصادي والسياسي من قبل الدول الأخرى. ، كما هو الحال. وفي إعلان النوايا لإبرام اتفاقية المياه مقابل الطاقة، أشارت الدراسة أيضاً إلى أنه لا يمكن الاعتماد على هذه المشاريع مثل إعلان النوايا لسد العجز المائي، خاصة وأن القرار بشأنها سيعتمد على طرف آخر له مصالح تشكل ضغطاً قوياً لاتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بإدارة هذه المشاريع أو التوسع فيها. إضافة إلى ذلك، فإن لمثل هذه المشاريع تداعياتها، وهي أن إمدادات المياه التي قد توفرها مشاريع مثل هذه الاتفاقيات ستحكمها التطورات السياسية، وظروف المنطقة، وتوتراتها. استمرار إمداد المياه قد يتوقف لأسباب تتعلق بمصالح الآخرين، وبالتالي قد تصبح السيطرة على توريد الكميات خارج نطاق البرمجة. وأوصت الدراسة بضرورة اللجوء إلى حلول آمنة لمواجهة الطلبة بالمياه في ظل ظروف شح المياه الحالية، ونمو الاحتياجات المستقبلية في الأردن، والتداعيات المتعلقة بالتغير المناخي. وتركزت هذه الحلول على مشروعي تحلية مياه البحر الأحمر اللذين يطلق عليهما الناقل الوطني ويوفران 300 مليون متر مكعب كمرحلة أولى ثم يتطوران لإنشاء شركة مساهمة وطنية برأسمال وطني تشارك فيها الحكومة الأردنية شريك. وأشارت الدراسة إلى ضرورة إعطاء الأولوية في مشاريع الطاقة المتجددة لقطاع المياه والتوسع في إنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة لتقليل تكاليف استخراج المياه أو معالجتها أو إيصالها إلى أماكن استخدامها من خلال تأسيس شركة مساهمة وطنية الشركة للمشاركة في هذا القطاع. اردني خاص . وأكدت الدراسة أن الاتجاه نحو ربط احتياجات الأردن الملحة من الطاقة والمياه مع الكيان الصهيوني يتناقض مع الاتجاه الاستراتيجي نحو تعظيم خيار الاعتماد على الذات الذي يهدف إلى تحقيق أمن الطاقة والمياه المستدام من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية. وحضر الإعلان عن الدراسة عضو مجلس نقابة المهندسين المهندس محمود سلامة، نائب نقيب المهندسين المهندس فوزي مسعد، أعضاء مجلس النقابة المهندس عماد الدباس، المهندس معتز الشوارب، الأمين العام المهندس علي ناصر وأعضاء اللجنة الفنية للمياه والطاقة ومؤلفا الدراسة المهندس عبد العزيز وشاح والدكتور إياد السرطاوي. والسيد فؤاد عجيلات، والدكتور نضال حسين، والسيد عزت السجدي، والسيد مروان التل، وأعضاء اللجان المعنية في نقابة المهندسين الأردنيين، ولجان الطاقة والمياه، ولجنة مكافحة التطبيع. وأخيراً تم استعراض التوصيات والتدخلات، وسيتم إرسال الدراسة إلى الجهات المعنية لتعظيم الاستفادة والمصلحة.

دراسة فنية للمهندسين عن المياه والطاقة.. والناصر: المياه العذبة..

– الدستور نيوز

.