.

ما المطلوب لضمان استمرار تراجع مؤشر البطالة؟..

صدى الملاعب11 ديسمبر 2023
ما المطلوب لضمان استمرار تراجع مؤشر البطالة؟..

دستور نيوز

عمان- قدم عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين عدداً من الحلول المتاحة لتقليل معدلات البطالة التي تراجعت خلال الفترة الأخيرة. وأكد الخبراء أن من بين الحلول المتاحة جذب الاستثمارات لدفع معدلات النمو الاقتصادي إلى مستويات تسمح بزيادة فرص العمل، وخفض تكاليف الإنتاج للقطاعين الإنتاجي والصناعي المحلي، وتشجيع الطلاب على الانخراط في التعليم المهني، ورفع مستوى التدريب والتعليم. التأهيل للعمال المحليين. كما دعوا إلى تسريع تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى زيادة معدلات النمو وجذب الاستثمارات وتوفير مليون فرصة عمل على مدى 10 سنوات، بالإضافة إلى تحسين بيئة الأعمال في المملكة، فضلاً عن ضرورة إعادة النظر السياسات الضريبية بما يساهم في تحفيز الاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى تخفيض رسوم اشتراك الضمان الاجتماعي وتوسيع مظلة التأمين الصحي. أظهر التقرير الربع سنوي لدائرة الإحصاءات العامة انخفاض معدل البطالة في الأردن خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 0.8% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. كما أظهر أن المعدل ظل مستقرا مقارنة بالربع الثاني من العام الحالي ليسجل 22.3%. وبحسب البيانات الإحصائية فقد بلغ معدل البطالة للذكور 19.8% خلال الربع الثالث من العام الحالي مقابل 31.7% للإناث، وبذلك انخفض معدل البطالة للذكور بنسبة 0.7% وانخفض للإناث بنسبة 1.4% مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي. العام الماضي. وبمقارنة معدل البطالة للربع الثالث من العام الحالي مع الربع السابق من العام نفسه، يتبين أن معدل البطالة للذكور انخفض بنسبة 0.2%، وارتفع للإناث بنسبة 0.8%. وقال رئيس جمعية بيوت العمال حمادة أبو نجمة، إن “معالجة أزمة البطالة والتخفيف من حدتها في الأردن يتطلب تبني سياسات تشغيلية جديدة، إضافة إلى ضرورة زيادة حجم جذب الاستثمارات لضمان معدلات النمو الاقتصادي”. يرتقي إلى مستويات تتيح توليد المزيد من فرص العمل، بالإضافة إلى تسريع العمل”. مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى خلق 100 ألف فرصة عمل سنوياً. وأوضح أبو نجمة، الذي شغل سابقاً منصب أمين عام وزارة العمل، أن تخفيف حدة أزمة البطالة في المرحلة الحالية سيتطلب العمل على إعادة معدلات البطالة إلى مستويات ما قبل الجائحة على الأقل، والتي قدرت بنحو 19%. % في حينه، ما يشير إلى عدم إمكانية التوصل إلى حل للمشكلة. البطالة قبل الوصول إلى معدلات البطالة المقدرة بـ 12%. وذكر أبو نجمة أن معدلات البطالة الحالية لدينا محليا تشير إلى أن هناك نحو 450 ألف عاطل عن العمل، ما يؤكد حجم هذه الأزمة وما قد تحمله من آثار سلبية ومخاطر على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، لافتا إلى أن هذا العدد من العاطلين لا يمكن احتواؤه. موظف. إلا إذا وصلت معدلات النمو إلى ما بين 5-6%. ويرى أبو نجمة أن تراجع معدلات البطالة منذ بداية العام لا يزال أقل من المأمول ولا يعكس وجود حل حقيقي لمشكلة البطالة التي يعاني منها الأردن منذ سنوات، مبينا أن التراجع الحالي هو بسبب حالة التعافي الاقتصادي من جائحة كورونا والتي بدأ يشعر بها الكثيرون. للقطاعات الاقتصادية المحلية. وأكد الخبير الاقتصادي أحمد عوض، أن التغلب على معضلة البطالة يتطلب تغيير السياسات الاقتصادية السائدة محليا، خاصة تلك المتعلقة بسياسات العمل والتوظيف، بالإضافة إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات الضريبية بما يساهم في تحفيز الاقتصاد المحلي، فضلا عن وضرورة تحسين بيئة الأعمال ودعم حاضنات الأعمال، بالإضافة إلى تخفيض رسوم الاشتراك في الضمان الاجتماعي وتوسيع مظلة التأمين الصحي. واعتبر عوض أن استمرار السياسات الاقتصادية المحلية دون تغيير، خاصة فيما يتعلق بالتشغيل، بالإضافة إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي سيترك ضغوطا اقتصادية على الاقتصاد الوطني، سيجعل ولا تزال أزمة البطالة المحلية قائمة، وما زال من غير المرجح أن يتم حلها قريباً. وذكر عوض أن التراجع الذي طرأ على معدلات البطالة منذ بداية العام لا يزال أقل من المطلوب، ويؤكد أن السياسات الاقتصادية السائدة محليا لا تزال غير كافية وغير قادرة على اختراق أزمة البطالة التي قد يستمر استمرارها لها أبعاد اجتماعية خطيرة، ويتوقع أن تظل معدلات البطالة عند مستوياتها لفترة طويلة. حاضِر. الى ذلك، قال الخبير الاقتصادي محمد البشير، إن “المساعدة في خفض معدلات البطالة تتطلب خفض تكاليف الإنتاج على القطاعات الإنتاجية والصناعية المحلية، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على الانخراط في التعليم المهني، ورفع مستوى التدريب والتأهيل المحلي”. عمال.” وأشار البشير إلى أن ارتفاع الطلب الأخير على المنتجات المحلية على خلفية حملة المقاطعة لبعض المنتجات الغربية الداعمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ورجح أن يستمر بهذه الوتيرة، إضافة إلى ارتفاع الطلب مؤخرا بالنسبة للعمالة الأردنية في الأسواق السعودية، قد يساعد على زيادة فرص العمل في سوق العمل المحلي، الأمر الذي قد ينعكس على انخفاض معدلات البطالة. واعتبر البشير أنه رغم تحسن معدلات التشغيل المحلي خلال الأشهر الماضية، إلا أن معالجة أزمة البطالة لا تزال بعيدة، ولا تزال معدلاتها تدعو للقلق، معتبرا أنها لا تزال تمثل تحديا للقائمين على العمل الوطني. اقتصاد. يُشار إلى أن معدلات البطالة في الأردن خلال السنوات الخمس الماضية 2018-2022، ارتفعت بنحو 4.2%، وبحسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة، فقد بلغ معدل البطالة خلال العام 2018 18.7%، وفي نهاية المطاف وبلغت في العام الماضي نحو 22.9%.

ما المطلوب لضمان استمرار تراجع مؤشر البطالة؟..

– الدستور نيوز

.