دستور نيوز

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أنه لن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، مؤكدا أن الأردن واثق من نفسه وقوي بوعي شعبه وقوة جيشه وأجهزته الأمنية. وأكد مدراء الأجهزة الأمنية المتقاعدون أن قوة الأردن وقدراته السياسية والاقتصادية والأمنية هي قوة للأشقاء الفلسطينيين، مؤكدين أن هذا الوطن بني بعزيمة وإصرار شعبه، ومن مسؤوليتنا أن نعطي الأولوية لأبناء الوطن. مصلحتها العليا وحمايتها. وأشاد جلالة الملك بتماسك الجبهة الداخلية، داعيا إلى عدم الالتفات إلى الأصوات التي تحاول إبعادنا عن خدمة أشقائنا والدفاع عنهم، مؤكدا وقوف المملكة مع الشعب الفلسطيني في صموده على أرضه. وأعرب جلالة الملك عن اعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن، مؤكدا ثقته بقدرتهم وجاهزيتهم. وأكد جلالته موقف الأردن الثابت بضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة، وحماية المدنيين، وتقديم المساعدات الكافية والمستدامة لأهالي غزة، للتخفيف من الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع. وشدد جلالة الملك على أهمية تكثيف وتوحيد الجهود العربية للضغط على وقف إطلاق النار في غزة، والدفع نحو أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وحصول الأشقاء الفلسطينيين على حقوقهم. كامل الحقوق المشروعة. وتابع جلالة الملك أن الأردن حذر منذ اليوم الأول من عملية التهجير واعتبرها خطا أحمر، لأن هذا بالنسبة لنا تصفية للقضية الفلسطينية، مشيدا بدور مصر الشقيقة في هذا الصدد. وجدد جلالة الملك تأكيد رفضه لأية محاولات لفصل الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما امتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة. وأشار جلالته إلى أن المساعدات التي تقدمها المملكة للأشقاء الفلسطينيين مستمرة، بما في ذلك الخدمات الطبية من خلال مستشفيين عسكريين في قطاع غزة، وآخر في نابلس، بالإضافة إلى محطات طبية في رام الله وجنين. ونوه جلالة الملك بعمليات الإنزال الجوي التي نفذها أفراد من الجيش العربي المصطفوي بكل شجاعة، مما يؤكد استمرار الأردن في دعم الأهالي في غزة، رغم الظروف الصعبة. من جانبهم، أكد المتحدثون دعمهم للقيادة الحكيمة والرصينة والمتوازنة لجلالة الملك، وجهوده الكبيرة في كافة المحافل لوقف الحرب على غزة، وتخفيف معاناة الشعب من خلال تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية. ووجود فرق طبية لتقديم الرعاية للأخوة. وثمنوا عاليا تماسك الجبهة الداخلية الأردنية، مؤكدين ضرورة تحصينها والتصدي لكل من يجرؤ على المساس بها. وأشاروا إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك كان وسيظل المدافع عن القضية الفلسطينية، ويطالب بضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على كامل حقوقه وإقامة دولته المستقلة على أساس البلدين. -حل الدولة. وأشادوا في هذا الصدد بدور الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك في تأكيد مواقف المملكة الثابتة والراسخة أمام العالم، وجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن وحماية مقدساته. الأمن والاستقرار. وجدد المتحدثون التأكيد على مواقف جلالة الملك في رفضه القاطع للتهجير ومحاولات فصل الضفة الغربية عن غزة. وشددوا على ضرورة تقديم المصالح العليا للدولة الأردنية، وبذل كل الجهود لمواصلة نهضة الأردن وتقدمه وتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز. وثمنوا الدور التاريخي لجلالة الملك في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات. وأكد المتحدثون أن الأردن سيبقى صامدا في مواجهة كافة التحديات، وسيظل شعبه صامدا في الحفاظ على مقدرات الوطن والحفاظ على أمنه وسلامته. وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيساوي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسن رئيس اللجنة المشتركة. ورئيس الأركان اللواء يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله. المسح.
لن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن..
– الدستور نيوز