.

“شاي بالنعناع في عينيها” لعلام خربات…نصوص في الحب…

صدى الملاعب4 ديسمبر 2023
“شاي بالنعناع في عينيها” لعلام خربات…نصوص في الحب…

دستور نيوز

صدرت له مجموعة نصوص بعنوان “شاي بنعناع عينيها ونصوص أخرى” للشاعر علام خربط. تحتوي هذه المجموعة على نصوص منها: “خط أبيض، أنثى فقط، كأنه حلم أو نحو ذلك، في نهاية السهرة، قصة لم تكتمل، أرق، مستوحاة من رائحته، مذكرات، رسائل نصية، للهروب من خلالك”. بالنسبة لي، قصص قصيرة جدًا، أحزان موقعة باسمها، كتابة استثنائية، تعجبات متعبة، تفاصيل ناعمة، 38 خريفًا». بالإضافة إلى إعلان، تحتوي المجموعة على نصوص أخرى “من دفاتر عاشقة معلقة، علامات مميزة، ذقن، آهات دافئة، فضفاضة، شاي بالنعناع من عينيها، أول جمعة، طفل، أكثر.. رجل أقل مما ينبغي، عن عبد يفاجئني، رسالة إلى امرأة لم أقابلها، هزيمة بطعم النصر، فلسطينية، مجموعة أميركية، أبيض وأسود، وغيرها من النصوص». وأهدى المؤلف كتابه “إلى روح أمي الغائبة الحاضرة رحمها الله، وإلى والدي الحبيب أطال الله عمره، وإلى شريك حياتي الذي استبدل وجوده الألم بالأمل. الجميلة منالي في هذه الحياة رفيقة عمري الصيدلانية الدكتورة منال الدهيني.” كتبت وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة لانا مامكيج بعنوان “حي في الحب”؛ وقالت فيه: “كنا نمرر بعض الأقوال دون فحصها، مثل (لا يفهم النساء إلا النساء)، ثم اكتشفنا زيف ذلك عندما نظرنا إلى نصوص أدبية لكتّاب عظماء استطاعوا، بمهارة عظيمة”. الذكاء، للتسلل إلى ضمائر النساء، لاستكشاف أعماق لم تعرفها النساء أنفسهن. إنهم موجودون أصلاً.. لقد قدموا للقارئ نماذج إنسانية غنية جداً، عميقة وجدلية، قادرة على الإبهار في كل مرة، تماماً كما يفعل بعض الرجال، أي أن عالميات الإنسانية لا تفرق كثيراً بين الجنسين، لذلك يبقى التحدي ليستثمر المبدع في الاختلافات، والتفاصيل الجميلة بينهما، ليصل إلى تقديم ما يثري معرفة القارئ بالبشر عمومًا، سواء كانوا رجالًا أو نساءً. ويرى مامكيج أن المؤلف ليس الوحيد من بين مبدعينا الذين تأثروا بشخصية الأم في حياتهم، فتماثلوا مع بنية الأنوثة في أرقى صورها وأرقى صورها، ولعل هذا ما يفسر تلك المقاربات اللطيفة تجاه المرأة في هذه النصوص، وذلك المشهد الآسر في كل قصة، وكذلك تلك العلاقة مع الحبيب المتوفى هي ما يبرر بوضوح القوة التي تتدفق داخله عندما يجد في الكتاب الملجأ الذي يساعده على التغلب على ذلك. آلامه الجسدية أو النفسية. يقول مامكيج: “سيعيش خرابت في الحب، على حد تعبيره، ليمسك أيدينا من خلال سطوره ويبقينا هناك معه في تلك المساحة الواسعة من المشاعر الدافئة في برد أيامنا”. وكتب علام خربات كلمة بعنوان “المقدمة” يقول فيها “شاي بنعناع عينيها ونصوص أخرى” هي كتابات نثرية نشرت أغلبها في الصحف الثقافية في الصحف المحلية على مدى سنوات، وأعتقد أنها هي نصوص خفيفة تتناول مواضيع تستمد أفكارها من الواقع المحدد لواقعنا الذي نعيشه بأدق تفاصيله. وتبرز في بعضهم روح السخرية، المليئة بالمرارة التي تغمر النفس، بسبب الهموم والمتاعب التي تسحق الناس، والتي لا تزال تحيط بهم مثل سوار المعصم. يوضح خربات: “يحتوي هذا الكتاب على كتابات عاطفية، نابعة من انهيارات نفسية تركت أثرها لفترة ليست بالقصيرة. قررت أن أسجلها، آخذة في الاعتبار أن الكتابة هي ملجأ أرحب للهموم والآلام التي في صدري، وأكثرها تأثيراً على كتابي الجديد شخصياً. هذه هي الأولى بعد رحيل والدتي العظيمة التي وإن نسيت فلن أنسى فرحتها لحظة صدور كتابي السابقين، وهذا الإصدار هو الثالث منهما، وهذا هو كتابي أرغب في تقديم نفسي كاتبة نثرية، رغم حزني وانكساري بسبب الرحيل المؤلم لسيدتي العظيمة، مثل كل الأمهات. واختتم خربط: “من خلال نصوص هذا الكتاب وجدت نفسي إنساناً جيداً إلى درجة أنه كان شخصياً راضياً عن نفسه الداخلية، خالياً من جراحه التي تشكل في تقديري ضريبة على وجودنا على قيد الحياة”. أو عاشقاً، ولا أقول حياً للألم الذي أعانيه ما دمت حياً كسائر الناس». الذين أهديهم اليوم هذا العمل المتواضع، آملاً أن يترك في أذهانهم صورة طيبة أو مقبولة إلى حد ما عن مؤلفه، صورة ربما تقترب من تلك التي حملتها على عزيزتي الراحلة ومضت إلى نهايتها راضية. ومرضية. بينما كتبت أمل رضوان بعنوان «كلمة» توضح فيه أن هذا الكتاب يضم بين غلافيه نصوصاً تعكس نقاء قلب كاتبه الذي قرأته كثيراً واستمتعت بكتاباته. عاطفي وواقعي، مبهج وسجين، وغير مفهوم، معناه «في بطن الشاعر» كما يقول دائمًا. وتقول إن الحب يسود فيه دائما، وهذا الكتاب عبارة عن مزيج من المشاعر المتنوعة، التي تنقل القارئ من شعور إلى آخر، والتحيز فيه دائما نحو الجنس اللطيف، لأن آلان خرابات يصف نفسه دائما بأنه “ “مناصر للمرأة”، حساس، كان ولا يزال، يحب كثيراً وكان دائماً صادقاً وصادقاً في مشاعره، وكان الرقي سمته في ذلك. ويوضح رضوان «عندما طلب مني المؤلف الإشراف على هذا الكتاب، حيث تابعت مفرداته، وتذوقت أسلوبه، وانجذبت إلى أفكاره، استنتجت أن قلم خرابات يسمو بمشاعره، ويتوافق مع عفويته، وهو الوحيد». الذي لم يخذله.”

“شاي بالنعناع في عينيها” لعلام خربات…نصوص في الحب…

– الدستور نيوز

.