.

ماذا ينتظر غزة وكيف سيكون رد القسام؟ اللواء الدويري يجيب..

صدى الملاعب2 ديسمبر 2023
ماذا ينتظر غزة وكيف سيكون رد القسام؟  اللواء الدويري يجيب..

دستور نيوز

وقال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن قصف إسرائيل لكافة مناطق قطاع غزة، ومطالبتها بتوجه سكان خان يونس إلى رفح، يعني استمرارها في خطة التهجير القسري. وقال الدويري إن أهالي خان يونس جنوب قطاع غزة توجهوا نحو مدينة رفح على الحدود المصرية، ما يدل على استمرار إسرائيل في خطة التهجير القسري. وشن الاحتلال قصفاً عنيفاً صباح أمس الجمعة، خلف عشرات الشهداء والجرحى في عدد من المناطق، فيما ردت المقاومة بقصف تلة. أبيب، ودارت مواجهات عنيفة في عدد من مناطق مدينة غزة، بحسب ما أعلنته كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وتوقع الدويري -في تحليل للجزيرة- أن تكون المرحلة الثانية من الحرب أكثر عنفا وأوسع، وقال إن “بدايتها تشير إلى الكثير بعد أن شمل القصف كافة مناطق قطاع غزة”. ويشير هذا التوسع في القصف – بحسب الدويري – إلى أن إسرائيل ماضية في مخططها لتهجير سكان قطاع غزة قسراً، وهي فرضية يعززها مطالبة سكان خان يونس بالذهاب إلى رفح، في دعوته رأي. ويشير الخبير العسكري إلى تصريحات علنية لقادة إسرائيل في هذا الشأن، ما يعني أنهم قد يشنون عمليات برية متزامنة في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة. وستحاول القوات الإسرائيلية التي بدأت المرحلة الأولى من الهجوم البري استكمال معركتها في الجزء الشمالي من قطاع غزة، في حين أن القوات الجديدة التي دفعت إلى شن هجمات على القطاعين الأوسطين. والجنوبي يقول الخبير العسكري. تقسيم جنوب قطاع غزة. وتقوم إسرائيل حاليا بحشد 3 فرق لم تشارك في المرحلة السابقة من القتال، وقد تستدعي فرقة رابعة من الحدود مع لبنان إذا لم تتوسع المواجهات هناك، ليصل إجمالي عدد القوات المشاركة في العملية بأكملها إلى ما يقرب من 6 أقسام، كما يقول. الدويري. وعن شكل المناورة المتوقعة في المرحلة الحالية من الحرب، فمن المرجح أن تحاول إسرائيل تقسيم الجزء الجنوبي من القطاع إلى 3 أجزاء، حيث ستدفع بقوة بين البريج ودير البلح، وأخرى بين دير البلح وأخرى بين البريج ودير البلح. والبلح وخانيونس، وثالثة بين خانيونس ورفح. وشكك الدويري في المقابلة. وفقد الاحتلال سيطرته على 40% من مدينة غزة، علماً أن إسرائيل تتحدث عن مناطق فارغة أو زراعية، لكنها لم تسيطر على المنطقة السكنية المتشابكة جداً، على عكس المنطقة الجنوبية. ويرى الخبير العسكري أن إسرائيل قادرة على توفير قوات للتغلغل في القطاع بشكل عام، لكنه يشكك في قدرتها على بسط سيطرتها الفعلية، وقال إنها ستواجه مقاومة شرسة كما حدث خلال الأيام الماضية في الشمال. وأضاف: “هناك 4 جنود إسرائيليين أصيبوا اليوم في أقصى شمال شرق غزة، ما يعني أن المقاومة لا تزال تعمل في المناطق التي دخلتها إسرائيل قبل نحو شهر”. وبعد نحو 50 يوماً من القصف الشامل”. إضافة إلى ذلك – يقول الخبير العسكري – لدى كتائب القسام 3 ألوية لم تشارك في المعارك حتى الآن (لواء الوسط، ولواء خان يونس، ولواء رفح)، وجميعها على استعداد تام للمعركة، على حد تعبيره. وعن خيارات المقاومة في المرحلة الجديدة من الحرب، قال الدويري إنها أكثر انفتاحا من حرب الشمال، لأن الجنوب مفتوح وقليل البناء، ما يعطي أفضلية للمدافع وسيجعل الرد أكثر. قوي. وشدد الدويري على أن هدف القضاء على حركة حماس التي تدعمها إسرائيل يكاد يكون مستحيلا. إلا بمحو غزة من على وجه الأرض، مضيفًا أن “أهداف إسرائيل المعلنة لا تتناسب مع الوضع العملياتي حتى الآن”. وكانت كتائب القسام قالت إنها تشتبك مع القوات الإسرائيلية في عدة أماكن منها: الشيخ رضوان وقرب ساحل غزة، مؤكدة أنها استهدفت دبابات وتجمعات وناقلات جند. وأحدثت خسائر في صفوفها. كما هاجمت المقاومة تل أبيب وسديروت ورائيم وكيسوفيم وعسقلان في قطاع غزة.

ماذا ينتظر غزة وكيف سيكون رد القسام؟ اللواء الدويري يجيب..

– الدستور نيوز

.