.

“بحوث” تواجه هجوما شرسا بسبب موقفها من غزة.. و”شؤون المرأة” تدعمها…

صدى الملاعب28 نوفمبر 2023
“بحوث” تواجه هجوما شرسا بسبب موقفها من غزة.. و”شؤون المرأة” تدعمها…

دستور نيوز

عمان – أطلقت اللجنة الوطنية لشؤون المرأة، برعاية رئيستها الأميرة بسمة بنت طلال، أمس، وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، دراسة هي الأولى من نوعها حول التكلفة الاقتصادية للعنف ضد المرأة. النساء والفتيات في الأردن، بالإضافة إلى الإعلان عن تبني رسالة تضامن من اللجنة والقطاعات النسائية المختلفة مع المرأة. وأطفال غزة، ودعماً لدور المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، سيما باحوث، التي تتعرض للهجوم بسبب مواقفها من الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال في غزة. إضافة إعلان وأظهرت الدراسة التي كانت في حوالي 100 صفحة وشملت حوالي 76 جهة من مختلف القطاعات الرسمية والخاصة العاملة في مجال مواجهة العنف ضد المرأة، أن التكلفة الاقتصادية الإجمالية الناتجة عن مواجهة العنف ضد النساء والفتيات بعمر 15 سنة وما فوقها تجاوزت 130 مليون دينار. سنوياً، وتشكل 0.4% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً. وتشمل هذه التكلفة التكاليف الخاصة التي تتحملها الأسر من الأموال الخاصة والخسائر الاقتصادية بشكل عام، وكذلك تكاليف تقديم الخدمات والتنسيق والتوعية للفتيات والنساء. وكانت الأميرة بسمة أول من وقع على رسالة التضامن التي ستوجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باسم اللجنة ومنظمات المجتمع المدني والقيادات النسائية في المملكة، في وقت ارتفعت فيه نسبة وبلغت نسبة الشهداء بين الفتيات والنساء 70%. في حين أكدت رئيسة اللجنة الأميرة بسمة في كلمتها الافتتاحية ضرورة رفض كافة أشكال وأنواع العنف في المجتمعات بما في ذلك العنف الأسري والعنف ضد المرأة وبين الزوجين، مشيرة إلى أهمية استثمار نتائج اللجنة. دراسة من قبل صناع القرار وصانعي السياسات، بهدف تطوير برامج التدابير الفعالة والمناسبة؛ من أجل تعزيز نظام حماية المرأة من العنف. وأشارت سموها إلى بعض نتائج الدراسة التي أظهرت أن معدل إنفاق المرأة من أموالها الخاصة لمواجهة أثر العنف الأسري عليها يمثل 15 بالمائة من متوسط ​​إنفاق الفرد السنوي على الخدمات والسلع غير الغذائية. ، وتكلفة خدمات التصدي للعنف الأسري لإنفاذ القانون، والتي تصل إلى نحو ثلثي التكلفة الإجمالية المقدرة، في حين لا يمثل الإنفاق على خدمات الوقاية والتوعية سوى 1.5 بالمئة. وشددت على أهمية توجيه هذه المبالغ نحو تحسين المستوى المعيشي للنساء وأسرهن، وتوفير الخدمات الضرورية لهن كالتعليم والصحة والسكن المناسب، وتطوير حياتهن المهنية، وزيادة مشاركتهن الاقتصادية، إضافة إلى معالجة مشكلة الفقر. الأثر النفسي للعنف على الأسرة والمجتمع والسلام المجتمعي، وهو لا يقل أهمية عن الأثر المادي. كما دعت إلى تركيز الجهود على السياسات والبرامج التي تقلل من حالات العنف قبل وقوعها، لتجنب عواقبها الاقتصادية والاجتماعية على المرأة والأسرة والمجتمع. من جانبها قالت الأمين العام للجنة المهندسة مها العلي إن اللقاء ركز على واقع العنف الأسري لكن اليوم هناك أشكال جديدة من العنف تمارس ضد المرأة عندما تقوم بواجبها المهني والإنساني في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة بسبب الحرب على غزة. وأشادت العلي في كلمتها بمبادرة الأميرة بسمة، بالدور الذي تلعبه الأبحاث الأردنية في دعم قضايا المرأة والعدالة ومكافحة العنف والتمييز في مختلف دول العالم. وأوضحت أن إصدار رسالتها الداعمة يأتي في ظل تحملها ما وصفته بـ”الاعتداءات والعنف من بعض الأصوات، في ظل تحملها مسؤوليتها المهنية لتجسيد واقع الأوضاع والمعاناة التي تعيشها النساء والأطفال”. التي تعيشها نتيجة الحرب على غزة، بدرجة عالية من المهنية والموضوعية. تهدف الدراسة في المقام الأول إلى قياس التكلفة الاقتصادية للخدمات المقدمة للناجيات من العنف الأسري بعمر 15 سنة فأكثر، وتقدير تكلفة الخدمات المقدمة للناجيات من العنف الزوجي ضد النساء بعمر 15 سنة فأكثر، بالإضافة إلى قياس الأثر الاقتصادي تكلفة الخدمات المقدمة لمرتكبي أعمال العنف، سواء كانت هذه التكلفة تتحملها الحكومة أو مؤسسات المجتمع المدني، وتضمنت الإطار الزمني لعام 2021. وقد قامت الدراسة بقياس تكاليف الخدمات الصحية بشكل تفصيلي، بما في ذلك الطب الشرعي والطوارئ والأدوية والعيادات بقيمة حوالي 817 ألف دينار، وتكلفة تنفيذ الخدمات القانونية في مديرية الأمن العام بمراحلها المختلفة والتي بلغت حوالي 20 مليون دينار أردني. في حين بلغت تكلفة تنفيذ الخدمات القانونية لوزارة الداخلية من خلال إصدار أوامر الحماية في 12 محافظة 221 ألف دينار. في حين بلغت خدمات انفاذ القانون القضائي نحو 410 آلاف، وبلغت تكلفة تقديم الخدمات الاجتماعية والإيواء القصير والطويل الأمد مليون و400 ألف دينار سنويا للناجيات من العنف. وتفاصيل الدراسة سنعرضها في تقرير مفصل لاحقاً. وخلال افتتاح المؤتمر، ألقى ممثلو صندوق الأمم المتحدة للسكان والإسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة والسفارة القبرصية كلمات حول الدراسة ونتائجها، فيما أعقب الإطلاق جلسة حوارية لمجموعة من الخبراء والمتخصصين يمثلون عدة دول. الجهات الرسمية والأهلية العاملة في مجال مواجهة العنف ضد المرأة.

“بحوث” تواجه هجوما شرسا بسبب موقفها من غزة.. و”شؤون المرأة” تدعمها…

– الدستور نيوز

.