.

جامعة البترا تستضيف ندوة حوارية حول الخطاب الدبلوماسي والإعلامي…

صدى الملاعب22 نوفمبر 2023
جامعة البترا تستضيف ندوة حوارية حول الخطاب الدبلوماسي والإعلامي…

دستور نيوز

حذر وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة من أن هناك مشروعا سياسيا إسرائيليا وراء الحرب على غزة يعمل جاهدا على دفع أهل غزة للهجرة الطوعية من القطاع من خلال طرد سكان المناطق الشمالية إلى الجنوب في ظل الاحتلال الإسرائيلي. بحجة العمليات العسكرية، ثم تحويل الجنوب إلى منطقة لا يمكن العيش فيها وفتح معبر رفح أمام من يرغب في العيش فيه. أراد الرحيل. إضافة إعلان. وجاء تحذير المعايطة ضمن ندوة حوارية نظمتها كلية الإعلام في جامعة البترا، تحت رعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، تناولت الخطاب الدبلوماسي والإعلامي الأردني حول الحرب عن غزة بعنوان: “الحرب على غزة: دبلوماسية أردنية فاعلة وخطاب إعلامي محترف”. واستضافت المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير الدكتور سفيان القضاة، ووزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، وأدار الندوة عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور الدكتور علي نجادات. وقال القضاة إن جلالة الملك قاد الدبلوماسية الأردنية منذ اليوم الأول للحرب على غزة بمواقف حازمة تهدف إلى حماية المدنيين وإيصال المساعدات، والتحذير من خطورة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وكافة الأطراف. والقيم الإنسانية والأخلاقية، مضيفاً أن الملك استخدم علاقاته الدولية للضغط على إسرائيل. ولوقف انتهاكاته وجرائمه، وجه الحكومة بتقديم كل المساعدة والدعم الممكنين. وأضاف القضاة أن الملك زار واستقبل العديد من الرؤساء وتحدث معهم بهدف حشد الدعم لوقف الحرب المشتعلة على غزة، وضمان إيصال المساعدات الكافية والعاجلة للأشقاء الفلسطينيين. كما وجه جلالة الملك الحكومة بتقديم الدعم المالي لوكالة الأونروا، وجاء تحرك وزارة الخارجية الأردنية في إطار دبلوماسية الملك، من خلال العمل على حشد الموقف الدولي لضمان سلامة وحماية المدنيين في غزة . وأشار القضاة إلى أن وزارة الخارجية الأردنية شكلت خلية أزمة توزع نشاطها على متابعة الأردنيين في غزة وإجلائهم، وتم إجلاء عدد كبير من المواطنين الأردنيين حتى الآن، من أصل 741 مسجلا على قوائم الوزارة، مشيرة إلى وصول طائرة الإخلاء الثانية من مطار العريش إلى مطار ماركا. وفي عمان، تم نقل 24 شخصا من أصل 81 تم إجلاؤهم أمس من غزة إلى مصر عبر معبر رفح. وكان لخلية الأزمة نشاط سياسي عملت من خلاله الوزارة على التواصل مع الجهات الدولية والفاعلة من الدول العربية والأوروبية والغربية، لتنسيق موقف دولي لحماية المدنيين وتقديم المساعدات، في إشارة إلى جولة نائب رئيس مجلس الوزراء والوزير وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي وأعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية بالعمل الدولي. وقف الحرب على غزة، أمام عدد من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن. وأشار القضاة إلى اللغة المستخدمة في بيانات وزارة الخارجية والتي يعتقد الكثيرون أنها مجرد كلمات، قائلا: “إن المفردات المستخدمة في بيانات الوزارة لها تأثير على المستوى الدبلوماسي”، مضيفا أن الوزارة استدعت السفير الأردني من إسرائيل، وأبلغتهم أن السفير الإسرائيلي لن يعود إلى الأردن. ووجه المعايطة في كلمته انتباه الجمهور إلى المشروع السياسي وراء العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، مشيرا إلى أنه على عكس الحروب السابقة على غزة، خرج رئيس وزراء الاحتلال منذ البداية ليعلن أنها “حرب”. “وليست عملية عسكرية”، وأضاف المعايطة أن هذه الحرب جاءت لخدمة المشروع السياسي، قائلا “علينا ألا نكتفي بالرد على آثار الحرب، بل يجب أن ننتبه إلى المشروع السياسي الذي يقف وراءها”. وأوضح المعايطة أن المشروع السياسي يهدف إلى إجراء التغيير العسكري والديمغرافي ومن ثم التهجير، وتابع المعايطة قائلاً: جيش الاحتلال وجه تحذيرات لأهالي شمال قطاع غزة بضرورة إخلاء منازلهم والتوجه إلى الجنوب بحجة العمليات العسكرية، ثم الانتقال إلى الخطوة الثانية وهي تحويل الجنوب إلى منطقة غير صالحة للعيش، ثم الخطوة الثالثة وهي التهجير إلى سيناء، وقال المعايطة إن الأردن بنى مملكته الموقف السياسي وفق فهمها لطبيعة المشروع السياسي الإسرائيلي من وراء الحرب على غزة، فأعلن الأردن رفضه تهجير سكان قطاع غزة إلى سيناء ووقف ضده، وقال المعايطة: “لكنه شيء وهو ما تعمل إسرائيل جاهدة لتحقيقه”. ولفت المعايطة إلى تصريحات بعض الدول الغربية التي خرجت مؤخرا تعلن رفضها لسياسة “التهجير القسري” للفلسطينيين، وعلق المعايطة بأن هذا التصريح لا يبدو بريئا، رغم أنه يرفض “التهجير القسري”. وقد تقبل الهجرة الطوعية، وهو ما تسعى إسرائيل إلى القيام به من خلال تضييق الخناق على الجنوب، ثم العمل على فتح معبر رفح أمام الراغبين في الخروج، وقال عميد كلية الإعلام الدكتور علي نجادات وأن الندوة جاءت لتوفير مساحة وطنية مناسبة لطلبة الجامعة للتعرف على كل ما قامت به الدولة الأردنية لدعم الأشقاء في فلسطين وغزة بشكل خاص، لافتاً إلى أن جامعة البترا وطلبتها تقف خلف القيادة الهاشمية الحكيمة ومواقفها الوطنية والوطنية المشرفة بشأن العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.

جامعة البترا تستضيف ندوة حوارية حول الخطاب الدبلوماسي والإعلامي…

– الدستور نيوز

.