.

الكاريكاتير ينقل مجازر الاحتلال ويفنّد رواياته..

صدى الملاعب11 نوفمبر 2023
الكاريكاتير ينقل مجازر الاحتلال ويفنّد رواياته..

دستور نيوز

يسلط الفنان التشكيلي الأردني عمر البدور، في رسومه الكاريكاتيرية، الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وهمومه، ويجسد دور المقاومة في استعادة الحقوق، وطرد الغزاة من أركان الوطن، والحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية المتجذرة رغم ومحاولات الاحتلال محوها. أضف إعلان وتعتمد البدور في ذلك على أهمية فن الكاريكاتير الذي يعد من الفنون التي تدعم القضية الفلسطينية من خلال التفاعل والتأثير الإيجابي ليكون لغة دعم للشعب الفلسطيني في جميع دول العالم مؤكدا أن فن الكاريكاتير يعد أحد حلقات نشر الوعي لدى الجماهير، كما أنه أحد الفنون البصرية التعبيرية، بالإضافة إلى كونه فن المقاومة الناعمة الذي يعتبر جزءا من تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. الشعب وفضح جرائم الاحتلال. ويشير إلى أن هذا النوع من الفن يفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أهميته في نقل صورة واقعية عما يحدث في فلسطين. ويقول: “إن المعركة مع المحتل معركة طويلة وطويلة، تتطلب اللجوء إلى كافة الوسائل المتاحة والمشروعة لمصلحة الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل بشتى الطرق، فـ”الرسام الكاريكاتيري” قادر على دعم الفلسطينيين”. القضية الفلسطينية لأن لديه رسالة صارخة وواضحة في الدفاع وكشف الحقائق”. يمكن للفن بشكل عام أن يصور طبيعة فلسطين وتراثها ومعالم القرى الفلسطينية، لكن قد يكون من الصعب نقل جرائم الاحتلال من خلال الفن البصري. لذلك فإن الكاريكاتير هو الحل لما له من تأثير قوي. وعلى هذا الأساس يسعى البدور إلى مواكبة أحوال الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، بما في ذلك جرائم القتل على يد جيش الاحتلال الغاشم، وينقلها من خلال رسومه الكاريكاتورية بطريقة مختلفة تجمع بين الملصقات والرسوم الكاريكاتورية، والرسم اليدوي، لافتاً إلى أهمية التعامل مع الكاريكاتير بما يخدم فكرة أنه يعيش على عكس ما هو شائع. يستخدم التقنيات البلاستيكية لتوصيل فكرته. الفكرة بالنسبة له هي الأساس، بحسب ما قال: “أنا أتنفس القضية في العمل الذي أقوم به وكنت أقول دائماً: فلسطين قضيتي”، عاكساً في رسوماته الهم الفلسطيني على كافة الأصعدة، معتبراً أن اللحظات الحقيقية والصادقة في حياته التي أخذ فيها الفلسطينيون النصيب الأكبر والمعاناة اليومية التي تساهم بشكل مباشر في صياغة مفهوم خلق الشخصية المقاومة الفلسطينية في كافة أشكال النضال. وقالت البدور لـ”الدستور نيوز”: “أحياناً أرسم الكاريكاتير، وأحياناً أرسم خطاً واحداً، وأستخدم الألوان والكمبيوتر أيضاً، في أعمالي، خصوصاً الأعمال التي تحتضن المسرح اليومي والفوري، وسأستمر ارسم حتى تتوقف هذه الروح عن الحياة.” وشدد البدور على أن فن الكاريكاتير هو فن مقاومة، ومع ثورة الاتصالات الحديثة أصبح من الضروري استغلال هذه الثورة في الرسائل التي نريد إيصالها للعالم بطريقة أسهل وأسرع. يعلم الجميع أن الصورة أكثر تأثيراً من الكلمة وأن الفكرة أكثر تأثيراً من الصورة. وبحسب ما يقول: “لا يمكن لأحد أن يمنع تدفق المعلومات والصور عبر الإنترنت، لذلك يجب استثمار ذلك بشكل جيد”، لافتاً إلى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في إيصال أعمال الفرد وأفكاره. ويضيف البدور أن قضايا الأمة تهمه أولا وقبل كل شيء، لأنه يتناول كل ما من شأنه كشف الحقائق ودعم إخواننا في كل الدول العربية والإسلامية، لكنه خص فلسطين أكثر لأنها القضية النشطة على الساحة. والدولة العربية الوحيدة التي يحتلها هذا الكيان الغاصب المعتدي الآثم. وهو على يقين بأن الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت نيران الاحتلال، وهذا المحتل الذي لا يحترم المواثيق الدولية ولا يلتزم بها، وتدعمه الدول الكبرى، وبالتالي من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وعن نفسه. فالمقاومة حق مشروع حتى يضمن التحرير القوانين الدولية التي لا يعترف بها المحتل. وأكد أن المقياس الحقيقي لنجاح الرسوم الكاريكاتورية هو مدى تأثيرها سواء لفظيا أو غير لفظيا. يعتمد الأمر على ثقافة المجتمع الذي يوجه إليه الكارتون. واختتم البدور حديثه بالإشارة إلى أهمية الرسوم الكاريكاتورية في المساهمة في تعريف المجتمع الغربي بالقضية الفلسطينية والقصة الحقيقية وليس المزيفة.

الكاريكاتير ينقل مجازر الاحتلال ويفنّد رواياته..

– الدستور نيوز

.