دستور نيوز

عمان – الدستور نيوز – وقع المشاركون على رسالة تضامن من نساء الأردن مع الغزيين، موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يطالبون فيها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية. وذلك باتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لوقف التصعيد اللاإنساني والخطر الذي تمارسه قوات الاحتلال في قطاع غزة. إضافة إعلان والتأكيد على أن العدالة لا تتوقف عندما تنتهك حقوق النساء والفتيات الفلسطينيات؛ حياتهم لا تقل قيمة عن حياة الآخرين. جاء ذلك خلال إطلاق اللجنة الوزارية لتمكين المرأة واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة والمركز الوطني لحقوق الإنسان، أمس، رسالة تضامن من نساء الأردن مع نساء غزة، خلال حملة ” فعالية نساء فلسطين في مواجهة العدوان على غزة. رئيسة اللجنة الوزارية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى ووزيرة شؤون المرأة الفلسطينية أمل حمد والأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة مها العلي ورئيسي المجلس وشاركت في الفعالية أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان سمر الحاج حسن. وقال بني مصطفى إن موقف الأردن الرسمي يتناغم مع الموقف الشعبي، وهو اليوم يقف دفاعا عن فلسطين، كما أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أن الأردن سيبقى السند والسند، والأقرب للأشقاء الفلسطينيين. وأضافت بني مصطفى: “اليوم كنساء أردنيات نقف خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك والجهود الدبلوماسية الجبارة التي يبذلها هو والحكومة لوقف الحرب على غزة، وأبرزها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة”. واعتماد الاقتراح العربي الذي قدمه الأردن بشأن وقف إطلاق النار، والدعوات المتكررة لإعلان هدنة إنسانية”. الوقف الفوري للانتهاكات المستمرة للقانون الإنساني الدولي، وفتح المجال أمام تدفق المساعدات الإنسانية، ووقف سياسة العقاب الجماعي، والتصدي لمحاولات التهجير القسري من قطاع غزة والضفة الغربية. واستنكرت الدعوات التحريضية لاستخدام الأسلحة النووية ضد أهل غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء 10 آلاف شهيد، 70% منهم نساء وأطفال. وعبرت بني مصطفى عن اعتزازها بمواقف جلالة الملكة رانيا العبدالله التي دحضت ودحضت كل المغالطات والادعاءات المغرضة للرواية الصهيونية. وتطرقت إلى حجم آلام ومعاناة النساء والأطفال والمدنيين في فلسطين وغزة، في ظل تسارع وتيرة الأحداث ووحشيتهم والمجازر التي ترتكب يوميا تحت ذرائع بائسة تستخف بعقل العالم وضميره. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته والتدخل الفوري لوقف العدوان، مؤكدة أن حياة الفلسطينيين لا تقل أهمية عن حياة الآخرين. من جانبها، أكدت حمد على عمق العلاقة التي يربطها جلالة الملك والشعب الأردني في تاريخ القضية الفلسطينية، والتي تتجلى في مواقفهم المشرفة الداعمة للحقوق الفلسطينية، وحركتهم النشطة التي لم تتوقف. منذ بدء العدوان على غزة. وقالت: “منذ السابع من أكتوبر ودماء النساء والأطفال في قطاع غزة تسقي أرضنا المباركة، وأن غزة تغرق في بحر من الدماء ودموع الثكالى”، مشيرة إلى أن فالفلسطينيون يواجهون كيانًا غاصبًا يبحث بقوة عما يمحو هويتنا، ويشردنا من جديد، ويقضي على من بقي. على الأرض، وهو ما يضعنا أمام كارثة جديدة”. وشدد حمد على أن أيادي القتلة الصهاينة تلاحق الفلسطينيين وتضيق الخناق على غزة التي أصبحت أكثر عزلة وعزلة من ذي قبل، ولا تزال الأهالي هناك يجمعون أشلاء أحبائهم الذين عاشوا في المنازل والساحات والساحات والمدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات والأسواق. وقالت: “هناك أكثر من مليوني إنسان في غزة يعيشون كابوساً مرعباً. فالقصف الجوي والبري والبحري بالذخائر المحرمة دولياً لا يتوقف، ولا مجال للاختباء”. فيما أشار العلي إلى صمود المرأة الفلسطينية المناضلة، خاصة في ظل ما تعانيه غزة وأهلها ونساؤها وأطفالها من اعتداءات همجية وقصف شرس على المدنيين في منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم وكنائسهم. وارتفاع أعداد الشهداء، وتشكل النساء والأطفال العدد الأكبر منهم، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية. والمبادئ الإنسانية في ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربع ونظام روما الأساسي واتفاقية لاهاي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325. وأعربت عن تقديرها للجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني. الثاني في مختلف المحافل الدولية لوقف الحرب على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، وأشار الحاج حسن إلى الإجراءات المتخذة. والتي اتخذها المركز ضمن الجهود المستمرة لوقف العدوان على قطاع غزة والذي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، لافتاً إلى أن حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة تتزامن هذا العام مع أحداث نشهد خلالها وتشهد المنطقة أعنف هجوم مسلح يستهدف المدنيين بشكل مباشر وخاصة النساء والأطفال. وهم من يفترض أن يتمتعوا بحماية خاصة، بحسب اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية السكان المدنيين، لكنهم اليوم يُستخدمون كأداة في الحرب وتمارس ضدهم أبشع أشكال الإبادة الجماعية. وأكدت أن هذه الحرب ستترك آثاراً اجتماعية ونفسية وجسدية على الأطفال والنساء، وهو ما يتطلب وضع خطط مستقبلية لمواصلة تنسيق الجهود لمساعدة ضحايا هذه الحرب على تجاوز ما مروا به، وأن الأمر لا ينتهي. مع وقف إطلاق النار.
يجب ألا تتوقف العدالة عندما تُنتهك حقوق الفلسطينيين…
– الدستور نيوز