دستور نيوز

عمان – أكد العاملون والتجار في قطاع السجاد والموكيت أن السوق المحلي يشهد تراجعا حادا في مبيعات السجاد والموكيت بنسبة تقترب من 75% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، رغم انخفاض الأسعار بنسبة 30% %. أضف إعلانا. وأرجع هؤلاء العمال ضعف الطلب في القطاع إلى انخفاض القدرة الشرائية لدى المواطنين، بالإضافة إلى المزاج السلبي السائد لدى المستهلكين نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فضلا عن تأخر قدوم فصل الشتاء مقارنة إلى السنوات السابقة. وبحسبهم فإن القطاع يواجه جملة من التحديات التي تضر التجار والمستثمرين في القطاع، من بينها ضعف حماية المنتج المحلي أمام المنتج الأجنبي، إضافة إلى تعديات عدد من القطاعات الأخرى على القطاع وتنفيذ إجراءاتها. بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل ومعضلة قانون الملاك والمستأجرين. قال نقيب تجار السجاد والموكيت أحمد الجنيدي، إن هناك حالة من الركود تسيطر على محلات ومعارض بيع السجاد والموكيت، حيث يقترب حجم تراجع النشاط التجاري في المحلات من نحو 75% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، مشيراً إلى أن الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام هي ذروة النشاط الفعلي. لهذا الموسم. وأوضح الجنيدي أن أسعار السجاد لهذا الموسم تراجعت بنحو 30% مقارنة بالموسم الماضي، خاصة للأصناف المتوسطة الجودة، لافتاً إلى استقرار أسعار الأصناف ذات الجودة العالية. ويوضح الجنيدي أن القطاع يواجه جملة من التحديات التي دعا إلى معالجتها، وتتمثل هذه التحديات في ضعف حماية المنتج المحلي أمام المنتج الأجنبي، إضافة إلى ارتفاع تكاليف التشغيل، واستمرار معضلة القطاع. قانون الملاك والمستأجرين. من جانبه أكد المستثمر في القطاع همام حبنكة أن محلات السجاد تعاني من ضعف الطلب بشكل واضح جداً، مشيراً إلى أن حجم النشاط في القطاع يتضاعف عادة في بداية شهر أكتوبر من كل عام، لكن الصورة تبدو مختلفة و غير مسبوق هذا الموسم. . ويرى حبنكة أن ضعف الطلب الذي شهده القطاع يعود بالدرجة الأولى إلى انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين وترشيد إنفاقهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، بالإضافة إلى تأثر المواطنين بالأوضاع الراهنة في فلسطين الشقيقة. وعن التحديات التي يعاني منها القطاع، قال حبنكة إن هناك حالة من التغول على القطاع وغياب تنظيم الأسواق، حيث تمارس عدة قطاعات أخرى نشاط القطاع، إضافة إلى انتشار ظاهرة البيع الإلكتروني والبيع عبر الهاتف المحمول، مما يؤثر على حصة المبيعات في المتاجر التي تتكبد تكاليف تشغيلية عالية جدًا. واتفق المستثمر في القطاع عبد الجليل زلوم مع سابقيه حول التراجع الحاد في إقبال المواطنين على شراء السجاد والموكيت، رغم دخول الشهر الثاني من الموسم. وذكر زلوم أن العديد من التجار قرروا تخفيض الأسعار وإجراء تخفيضات كبيرة، في محاولة للتغلب على حالة الركود التي يعيشها القطاع. وتشير التقديرات إلى أن عدد المحلات التجارية والمعارض المتخصصة في بيع السجاد والموكيت في المملكة يقدر بنحو 160 محلاً تجارياً، إضافة إلى انتشار بيع السجاد والموكيت في معظم محلات ومعارض المفروشات المنتشرة في مختلف المحافظات. يوجد في الأردن 6 مصانع متخصصة في صناعة وإنتاج السجاد والموكيت، ويقدر رأسمالها بحوالي 180 مليون دينار تقريباً.
تخفيض 30% على أسعار بعض أنواع السجاد..
– الدستور نيوز