.

الجمعية الخيرية الهاشمية تفتح الباب على مصراعيه لدعم غزة…

صدى الملاعب5 نوفمبر 2023
الجمعية الخيرية الهاشمية تفتح الباب على مصراعيه لدعم غزة…

دستور نيوز

عمان – قال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، إن حملة “لأجل أهلنا في غزة” فتحت باب استقبال التبرعات عبر حسابها البنكي “كليك” والمحافظ الإلكترونية. كما أطلقت الهيئة بالتعاون مع التلفزيون الأردني حملة “Telethon” للتبرعات، بالإضافة إلى إقامة أيام مفتوحة تصاحب كل ذلك، الدعوات في وسائل الإعلام. واللقاءات والزيارات والمؤتمرات والفعاليات الشعبية، لدعم صمود أهلنا في غزة. مضيفاً إعلاناً بخصوص استقبال التبرعات العينية، قال الشبلي في حديث لـ”الدستور نيوز”، “أطلقنا حملة بالتعاون مع وزارة الداخلية عبر مراكز المحافظة، بالتنسيق مع المحافظين الإداريين”. وذكر أنه منذ صدور التوجيهات الملكية السامية بتقديم المساعدات لأهلنا في غزة، أرسلت الهيئة 3 طائرات تحمل مساعدات عينية إلى معبر رفح، بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والقوات المسلحة الأردنية. وقامت القوات – القوات الجوية، والأجهزة الأمنية المختلفة، بنقل المستلزمات الطبية والأدوية لإمداد المستشفيات، وكل ذلك سيتم إيصاله عبر معبر رفح بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري. وأشار الشبلي إلى أنه تم توزيع الطرود الغذائية والصحية والوجبات الساخنة على أكثر من 26 ألف مستفيد في قطاع غزة، بالتعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية الشريكة في غزة. وحول آلية توزيع مواد التبرعات في قطاع غزة، وهل سيذهب جزء منها إلى الضفة الغربية، قال الشبلي: “إن هذه الحملة انطلقت لتزويد أهلنا في غزة بالاحتياجات اللازمة للوقوف إلى جانبهم، في ظل الظروف التي يمرون بها، وتخصيص حسابات بنكية للتبرعات لصالح أهل غزة”. وسيتم استلام هذه التبرعات وتسليمها لمستحقيها في القطاع”. وأشار إلى التنسيق مع المنظمات الدولية الشريكة في عملية توزيع المستلزمات الصحية والغذائية والمياه النقية والوجبات الساخنة. أما الإمدادات الطبية والأدوية، فتسلم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، لتوزيعها على مستشفيات غزة. وعن الصعوبات التي تواجه الهيئة، أكد الشبلي أن الهيئة تؤمّن هذه المساعدات بجهود كبيرة، ومن خلال التنسيق الدبلوماسي، وعلى مستوى الجهات الأمنية والعسكرية والحكومية. وأوضح أن الهيئة تواجه حاليا عدة عقبات في توصيل التبرعات عبر المعابر. ولا نستطيع تحديد الكميات أو البضائع أو شكلها، لذا أصبحت آلية نقلها العائق الأكبر، بسبب تعدد الوجهات التي تمر بها حتى وصولها إلى قطاع غزة. وأشار الشبلي إلى أن عمل اللجنة بدأ مع بداية اليوم العاشر من شهر سبتمبر عام 1985م على أراضي السودان، عندما توجه سمو الأمير الحسن بن طلال لزيارة هناك للوقوف على الأوضاع، والوقوف على الوضع. الآثار السلبية التي خلفها الجفاف والتصحر، والآثار السلبية التي يفرضها تدفق اللاجئين. وتواجه الدول المجاورة تحديات وصعوبات. وأضاف سموه وانطلاقا من واجب الأردن الدولي تجاه أشقائه في السودان وجه سموه نداء إلى العالمين العربي والإسلامي حثهم فيه على توحيد الجهود وتقديم كل الدعم والمساعدة الممكنة للسودان والوقوف إلى جانبه. ولذلك تم تشكيل اللجنة الوطنية الأردنية للتضامن مع الشعب السوداني برئاسة سموه وعضوية قطاعات رسمية وشعبية من الأردن والتي استمرت في تنفيذ مهمات إغاثية وتنموية في السودان من عام 1985 إلى عام 1990. ” وتعزيزاً للإنجازات السابقة، وفي إطار التوجيهات المستمرة آنذاك من المغفور له الملك الحسين”. بن طلال رحمه الله، ومتابعة وثيقة من الأمير الحسن. تأسست الهيئة في 13 جمادى الآخرة 1412هـ، الموافق 10 كانون الثاني 1990م، لتضم اللجان والجهات المهتمة بالإغاثة الإنسانية والعمل الخيري، لاحتضان الجهود الهادفة إلى دعم المحتاجين في الأردن وخارجه، إثراء الأنشطة. الأعمال الخيرية التطوعية، بالإضافة إلى محسني هذا الوطن. وأكد الشبلي أن الهيئة منظمة خيرية وطنية، غير حكومية وغير ربحية، ذات نشاط متعدد الأوجه، تسعى إلى حشد الأنشطة الخيرية التطوعية والتعاون معها في الأردن وخارجه، وترجمة مشاعر المحسنين والمحسنين. ومساعدتهم في مشاريع وبرامج ترسخ معاني الخير، وتعمق مفاهيم العدالة والتضامن وطنيا وعربيا والإسلاميا ودوليا. وذكر أن عمل الهيئة يؤكد معاني الانتماء والتنمية، حيث تهتم بالعمل التطوعي والخدمة العامة، وتحرص على خلق فرص الحياة الكريمة من خلال المشاريع والبرامج التنموية والتأهيلية التي تتولى الهيئة مسؤوليتها. تأسيسها أو إدارتها لتغطية الجوانب الاقتصادية. الإنسانية والإنسانية، بالإضافة إلى الاهتمام الخاص بالمساعدات الطارئة والعاجلة في حالات الكوارث والنكبات العامة، وذلك على أساس نظرة إنسانية شاملة، تراعي العلاقات الدولية الواسعة التي تتمتع بها المملكة. وفيما يتعلق ببرنامج المساعدات الخارجية الطارئة، قال إن الهيئة قامت منذ تأسيسها بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة وطارئة للدول الشقيقة والصديقة المتضررة من الكوارث الطبيعية والحروب والمجاعات، لتصبح الذراع الإنسانية للمملكة، كما ارتفعت مساعداتها ووصلت إلى 42 دولة، وتتنوع هذه المساعدات لتشمل مواد إغاثية وغذائية وطبية وإيوائية وغيرها من المواد. . وأشار الشبلي إلى أن آخر المساعدات التي أرسلت، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، كانت إلى سوريا وتركيا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين، ومن ثم إلى ليبيا بعد أن ضربتها الفيضانات الأخيرة. وأضاف الشبلي أن برامج الهيئة ومشاريعها تعددت في مختلف الدول التي وصلت إليها مساعداتها مثل بناء المدارس والمراكز الصحية والمباني والمساجد ومحطات تنقية المياه والمحطات الجراحية والمستشفيات الميدانية وإنشاء المعسكرات وتوليد الطاقة. محطات.

الجمعية الخيرية الهاشمية تفتح الباب على مصراعيه لدعم غزة…

– الدستور نيوز

.