.

النقل البحري في ظل العدوان..عواقب سلبية متوقعة على الاقتصادات..

صدى الملاعب5 نوفمبر 2023
النقل البحري في ظل العدوان..عواقب سلبية متوقعة على الاقتصادات..

دستور نيوز

عمان- أكد وزراء نقل سابقون وخبراء في الشحن البحري أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتزايد احتمال توسعه إلى حرب إقليمية سيكون له آثار سلبية كبيرة على سلامة النقل البحري وسلاسل الإمداد وارتفاع في تكاليف التأمين والشحن وأسعار السلع الأساسية، مما يعني آثارا مدمرة على اقتصادات المنطقة. إضافة إعلان. وبين هؤلاء، في حديثين منفصلين لـ “الدستور نيوز”، أن الخسارة الأكبر هي خسارة أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن حركة الاستيراد والتصدير تعتمد بشكل كبير على النقل البحري، بسبب انخفاض تكلفته. وإمكانية نقل كميات أكبر من البضائع. وشددوا على ضرورة الاستفادة من تجربة جائحة كورونا بتعزيز الصناعة والزراعة في الأردن وخاصة في مجال الأمن الغذائي. قال وزير النقل الأسبق هاشم المساعيد، إن “امتداد عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى صراع إقليمي قد يشمل موانئ الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط ​​سيكون له تأثير كبير”. وتأثيرها على النقل البحري، مما قد يؤدي إلى توقف سلاسل التوريد أو تأثيرها بشكل كبير، وكذلك على تأثير توسع الحرب على النقل البري أيضاً”. وقال: “إذا لجأت إلى الشحن الجوي فإن التكلفة مرتفعة جداً”، مؤكداً أن تكاليف التأمين على الشحن البحري ورسوم الشحن سترتفع بشكل كبير، مما سيؤثر على توفر البضائع وسترتفع أسعارها بشكل كبير، الأمر الذي سيؤثر على توافر البضائع. وتسبب أضرارا كبيرة لاقتصادات المنطقة والأوضاع المعيشية للمواطنين. وأشار المساعيد إلى أن مخزون الأردن من المواد الأساسية يكفي لمدة قد تصل إلى 10 أشهر، لكن لا نعرف مدة الحرب الإقليمية في حال اندلعت، الأمر الذي قد يؤثر على الواردات والصادرات، وبالتالي الاقتصاد الأردني. واقتصاديات المنطقة. من جانبها أكدت وزيرة النقل السابقة لينا شبيب أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سيؤدي إلى تأخير سلاسل التوريد ورفع تكاليف الشحن البحري، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وربما عدم توفرها. بعض المواد مع مرور الوقت. ودعا شبيب إلى الاستفادة من تجربة جائحة كورونا والتخطيط الاستراتيجي لأمننا الغذائي وتنويع مصادر وارداتنا، مشدداً على ضرورة التخطيط لأسوأ السيناريوهات. وشددت على أهمية تشجيع الصناعة والمنتجات المحلية لإنجاح المقاطعة وتعزيز الأمن الغذائي والاقتصادي، الأمر الذي ينعكس إيجابا أيضا على توفير المزيد من فرص العمل للمواطنين الأردنيين. من جهته أكد نقيب الملاحة الأردنية الدكتور دريد محاسنة أن توسع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى حرب إقليمية سيكون له آثار مدمرة على حياة الفلسطينيين وأوضاعهم الاقتصادية أولا ثم على الفلسطينيين. الدول المجاورة لفلسطين من حيث التأثيرات الاقتصادية وفرص العمل وإمكانيات الدعم. وقال إن “العدوان الإسرائيلي ترك الآن آثاره وأدى إلى تراجع نشاط السياحة والتجارة والأسواق، وانخفاض الاستيراد والتصدير”. وأضاف أن “صادراتنا الأساسية من الفوسفات والبوتاس تعتمد على الشحن البحري عبر السفن، كما أن معظم وارداتنا وصادراتنا تعتمد على النقل البحري، وأن الحرب الإقليمية ستؤدي حتما إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وبالتالي ارتفاع تكاليف النقل البحري”. الأسعار.” وتوقع محاسنة أن اندلاع حرب إقليمية سيؤدي حتما إلى ارتفاع أسعار النفط، مؤكدا “علينا الاعتماد على المصادر المحلية لمواردنا الحيوية من الماء والكهرباء واستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح كمصدر أساسي لإنتاج الكهرباء بدلا من ذلك”. من النفط والغاز”. وذكر أن سلاسل التوريد لا تعتمد على ميناء محدد، لكنها ستصبح أكثر صعوبة وأكثر تكلفة، في ظل قدراتنا الاقتصادية الصعبة وضعف دخول المواطنين.

النقل البحري في ظل العدوان..عواقب سلبية متوقعة على الاقتصادات..

– الدستور نيوز

.