دستور نيوز

عمان – كشفت منظمة الصحة العالمية قبل أيام عن حاجتها لنحو 80 مليون دولار “عاجلة” للاستجابة للاحتياجات الإنسانية في فلسطين المحتلة، وخاصة في غزة، وتنفيذ خطط الطوارئ في مصر ولبنان وسوريا والأردن من أجل توفير الغذاء. الشهرين المقبلين. أضف إعلانا وذكر في “نداء التمويل المتعدد البلدان: فلسطين المحتلة، مصر، لبنان، سوريا، والأردن”، ينص على أن هذه الاحتياجات موزعة على 50 مليون دولار لتنفيذ برامجها في الأراضي الفلسطينية، و10 ملايين في لبنان، 8 ملايين في مصر، و5 ملايين في سوريا، و2 مليون في الأردن، و5 ملايين لتنسيق الاستجابة الإقليمية ودعم العمليات التشغيلية». وشدد النداء على أنه سيوسع نطاق علاج الصدمات والرعاية وخدمات الطوارئ، مع الحفاظ على إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وعلاج الحالات المزمنة، ووضع تدابير لرصد الأمراض ومكافحة انتشار المرض (خاصة في مواقع النزوح). وضمان التنسيق، بما في ذلك عمل مجموعة الصحة. وشدد على أن تصعيد الأعمال العدائية في غزة ينطوي على خطر حدوث عواقب مباشرة أو غير مباشرة على الأردن، بما في ذلك الاحتجاجات، والإصابات في صفوف المدنيين، والأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية، واحتمال النزوح. وأشار إلى أنه على الرغم من تأكيدات الحكومة الأردنية بعدم قدرتها على استقبال اللاجئين، إلا أنه “لا يمكن استبعاد مثل هذا الاحتمال بشكل كامل”. وقال النداء إنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، تسببت الأزمة المتصاعدة في فلسطين المحتلة في مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين. وشددت في النداء على أن الغارات الجوية ونقص الإمدادات الطبية والغذاء والمياه والوقود في قطاع غزة أدى إلى إنهاك النظام الصحي الذي يعاني بالفعل من نقص الموارد. وتعمل المستشفيات بما يفوق طاقتها بكثير، بسبب الأعداد الكبيرة من المرضى والمدنيين النازحين الذين يبحثون عن مأوى. وقد تعرض توفير الخدمات الصحية الأساسية – من رعاية الأمهات والأطفال حديثي الولادة إلى علاج الحالات المزمنة – لتهديدات خطيرة. وشدد على أن التصعيد الأخير للأعمال العدائية في فلسطين المحتلة أدى إلى وقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين، ومقتل أو جرح الآلاف، وتشريد أكثر من 1.4 مليون شخص. وقال إن النظام الصحي في قطاع غزة على وشك الانهيار، والحصول على الخدمات الصحية يتضاءل. وتهدد الخدمات والمياه النظيفة والغذاء والوقود، بالإضافة إلى نظام الرعاية الصحية الضعيف بالفعل، بالتسبب في المزيد من الخسائر في أرواح المدنيين. وأضاف النداء أن الهجرة الجماعية إلى الملاجئ التي تفتقر بالفعل إلى الموارد الكافية ستؤدي إلى انتشار الأمراض. وسبق أن امتد تصعيد الأعمال العدوانية إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية والحدود اللبنانية مع العدو الإسرائيلي وسوريا، إضافة إلى وجود خطر قد يمتد إلى دول أخرى في المنطقة ومنها الأردن. وإيران والعراق.
تصعيد العدوان على غزة يحمل مخاطر على الأردن..
– الدستور نيوز