دستور نيوز

عمان – يصر الكيان الصهيوني على قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، رغم المحاولات المتكررة لإعادة الخدمة خلال اليومين الماضيين، في مسعى لمواصلة وضع القطاع في حالة من الظلام الرقمي والعزلة عن العالم الخارجي مع استمرار جرائمه الوحشية التي راح ضحيتها أرواح خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. أكثر من 8000 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء. يضاف إعلان: تعمد الاحتلال فجر أول أمس ضرب الخدمة وإلحاق أضرار بالبنية التحتية لها في شمال قطاع غزة، بعد أن عادت الخدمة تدريجياً إلى كامل قطاع غزة صباح اليوم الأحد، فيما سيواجه قطاع غزة كافة أجزائه وكذلك خلال المرحلة. وهناك تحدٍ جديد قادم، وهو نفاد الوقود الذي تعتمد عليه شركات الاتصالات في تقديم خدماتها. يأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه فلسطين من خلال وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالتعاون مع جهات دولية ودول عربية وأهمها مصر على توفير البدائل التي من شأنها تعزيز خدمات الاتصالات والإنترنت في القطاع. التي تعاني من كارثة إنسانية تتمثل في تدمير بنيتها التحتية والتضييق على قطاعاتها. الجميع، وخاصة قطاع الصحة؛ ويجري العمل على إمكانية توفير خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والإنترنت من خلال خدمات الثريا وستارلينك، حيث أعلنت مصر استعدادها لتقديم الخدمة على الحدود مع غزة من خلال شركات الهاتف المحمول المصرية. وأعلن رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات المصرية «فودافون»، هاني محمود، مؤخراً، أن الشركة قامت بتجهيز محطات متنقلة لنقلهم إلى الحدود المصرية مع قطاع غزة، لاستعادة شبكات الإنترنت والاتصالات بعد أن كانت مغلقة. وقطعها، وذلك من خلال التنسيق بين الجانبين المصري والفلسطيني. وكان الاتحاد الدولي للاتصالات أصدر مؤخرا قرارا أكد فيه على أهمية إعادة الاتصالات والإنترنت إلى غزة، لأن ذلك سينقذ الضحايا والجرحى. قالت شركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل” أمس، “منذ بداية العدوان على قطاع غزة، تعرضت شبكة الاتصالات الثابتة والخلوية والإنترنت إلى انقطاع وتداخل في الخدمات، وذلك بسبب الأضرار المتكررة التي لحقت بعناصر الشبكة كما نتيجة القصف المستمر”. وأكدت الشركة أن طواقمها تقوم بمراقبة الشبكة على مدار الساعة لإصلاح أي أعطال محتملة وإعادة الخدمات للمشتركين. وذكرت الشركة أن الاحتلال تسبب خلال الساعات الأولى من صباح أمس، في تعرض مناطق متفرقة من شمال قطاع غزة، لانقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت، نتيجة تعطل المولد الرئيسي في أحد تقسيمات الشركة الرئيسية. في منطقة الشيخ رضوان، مشيرة إلى أنها وجهت على الفور طواقمها إلى الموقع، وبدأت العمل على إيجاد حلول بديلة لإعادة الخدمات إلى المناطق المتضررة. وأكدت بالتل أن فرقها الفنية كانت ولا تزال تعمل على مدار الساعة في ظل أصعب الظروف لخدمة مشتركيها في القطاع. ونوه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تصريحاته أمس، إلى الجهد الكبير والاستثنائي الذي بذلته طواقم الاتصالات في الشركات الفلسطينية، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، لإصلاح وصيانة الخدمة التي تضررت بشدة نتيجة الأضرار التي لحقت بالشبكات. والأبراج ومحطات تقديم الخدمات. وأشار إلى المخاطرة الكبيرة التي يتحملها هؤلاء الأفراد في هذا الظرف الاستثنائي، بالذهاب إلى نقاط وأبراج الاتصالات وتزويد المولدات بالكهرباء، لافتا إلى أن ثلاثة أطقم من قطاع الاتصالات وواحد من قطاع البريد استشهدوا ورحلوا عن عالمنا كما نتيجة العدوان الكبير من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وأن الأعداد مرشحة للزيادة. وشدد الوزير على ضرورة العمل المستمر مع الاتحاد الدولي للاتصالات والشركة المسؤولة عن خدمات الثريا حتى يتم توفير الخدمة في المناطق. كما يجري العمل والتنسيق مع شركة ستارلينك لتوفير خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.
الاحتلال يصر على استهداف الاتصالات في غزة.. ونفاد الوقود يهدد…
– الدستور نيوز