.

رجال الدين الإسلامي والمسيحي يثمنون موقف الأردن التاريخي تجاه…

صدى الملاعب31 أكتوبر 2023
رجال الدين الإسلامي والمسيحي يثمنون موقف الأردن التاريخي تجاه…

دستور نيوز

تقدير رجال الدين الإسلامي والمسيحي للموقف التاريخي للمملكة الأردنية الهاشمية تجاه فلسطين وشعبها، وللموقف الإنساني والوطني الجريء الذي اتخذه جلالة الملك عبد الله الثاني عمليا على أرض الواقع منذ الساعة الأولى للعدوان على غزة. إضافة إعلان. وعبروا عن ذلك في لقاء عقدوه في محافظة مادبا اليوم تحت عنوان “معا مع جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل انتصاره في غزة” معربين عن اعتزازهم بالمواقف التاريخية لجلالة الملك عبدالله الثاني تجاه فلسطين وشعبها، وكان وهو الذي رفع هذا الشعار: “فلسطين بوصلتنا والقدس تاجها”. لقد سجل الأردن مواقفه في سجلات الشرف منذ الساعة الأولى لعدوان المحتل الغاشم على غزة وفلسطين. وأشادوا بمواقف وعمل كافة مؤسسات الدولة المستمرة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وفتح الممرات الآمنة وإدخال المساعدات الإنسانية الفورية إلى القطاع، مشيرين إلى أن كل هذا العمل يتم بمتابعة وإشراف حثيث من قبل جلالة الملك. الملك. وقال سماحة رئيس القضاء الشيخ عبد الحافظ الرابطة: نجتمع اليوم في مادبا، مثال حي لوحدة الصف. النسيج المشترك والانسجام التام بين أبناء هذه الأمة الواحدة، مسلمين ومسيحيين، بما يعزز القواسم المشتركة ويبرز قيمة التفاهم المتبادل والحوار البناء، باعتبار هذا التقارب والانسجام جزءا من هويتنا الثقافية ومبادئنا الفكرية. تقتبس الجمعية من المبادرات الملكية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين (رسالة عمان، أسبوع الوئام، وكلمة مساواة)، تلك المبادئ الثابتة والقواعد الثابتة من تعاليم وأحكام ديننا الإسلامي، التي نعيش في أخوة إنسانية ودين يحتضن كل نشاط إنساني، يعلن الحق، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويكرم الإنسان، ويقبل الآخر، وهذا ما نعيشه كواقع أخوة حي. في المواطنة وحسن الجوار والنسيج المشترك. وهم وطني واحد، نعمة تدوم بالشكر والرعاية في ظل قيادتنا الهاشمية. وأضاف: “في هذا اللقاء المبارك، نسجل اعتزازنا واعتزازنا بالمواقف التاريخية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، تجاه فلسطين وشعبها. وهو الذي رفع هذا الشعار: فلسطين بوصلتنا والقدس تاجها. فسجل الأردن مواقفه». في سجلات الشرف منذ الساعة الأولى لعدوان المحتل الغاشم على أهلنا في غزة وفلسطين. وتابع: سيبقى الأردن إن شاء الله عز وجل السند والسند لأهلنا في فلسطين، فهو يتمتع بالوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، بما يمثله من الحفاظ على مقدسات المسجد الأقصى. نزاهة. إن حراس المسجد وأئمته وخطباءه وقضاته ومؤذنيه تابعون لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وهذه مواقف الأردن الثابتة الداعمة لصمود وتضامن أهلنا في غزة. اليوم، من أجل ترسيخ حق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته والدفاع عن دينه وعرضه. وقال سماحته: “إن صمود أهلنا في فلسطين اليوم دفاعاً عن دينهم وأرضهم ومقدساتهم هو تحقيق لبشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم جماعة فإن ذلك هو اتباع الحق الواضح، ولا يضرهم من خالفهم إلى يوم القيامة». وأحسنوا تلاوة قول الله عز وجل (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه بالسميع) البصير، هم الذين نقرأهم عندما نرى تماسكهم ومقاومتهم وصمودهم في وجه محتل ظالم ظالم (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنا (172) ولقد جندنا عليهم الغالبين) ورغم هدم بيوتهم ومساجدهم وكنائسهم ومستشفياتهم وقتل أطفالهم ونسائهم في جرائم إبادة جماعية إلا أنهم لا يزيدهم إلا قوة وثباتا.. وأضاف: “في وليمة اليوم يجتمع المسجد والكنيسة ليقولا لأبنائهما: حافظوا على أمنكم. بلادكم عبادة ودين، وحدة صفوفكم عقيدة”. وإيماناً وأخوةً ومحبةً لكم أجراً وإحساناً، وعلينا أن نكون في حالة يقظة تامة لمحاولات أعدائنا سلبنا سر قوتنا وهو وحدة صفوفنا والتفافنا خلف قيادتنا وشعبنا. تقديراً وإجلالاً للدفاع عن وطننا المنيع وسيفه الصارم، وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وجيشنا العربي، والعيون الساهرة لأصحاب المناصب المشرفة دفاعاً عن الوطن وحماية أمنه. وسلامته.” وطلبت الرباط من الله أن يحفظ الأردن في ظل عميد الأسرة الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله حفظه الله، داعياً الله أن يحفظ بلاد المسلمين، وينصر أهلنا المرابطين في غزة وفلسطين، ويرفع عدوان الاحتلال عليهم. ظالم ظالم. بدوره قال المطران خريستوفوروس عطا الله رئيس مجلس الكنائس: “إننا نمر بمرحلة صعبة في فلسطين وغزة، والاحتلال الإسرائيلي يقصف المساجد والكنائس والمستشفيات، مؤكدا أن ما يحدث هو ضد الإنسانية”. “. وأضاف: “من المهم اليوم أن نكون متعاونين كمسيحيين ومسلمين، في ظل ازدواجية المعايير وحقوق الإنسان والحرية. وأكد عطا الله إيمانه الراسخ بأن الأردن يدعم القضية الفلسطينية، وأن القيادة الهاشمية هي ذخر نبني عليه حضارتنا وسندا لفلسطين، وجلالة الملك قادر على إدارة هذه الأحداث. وقال رئيس مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد إن هذا الموقف يعتبر أردنيا بامتياز ولا أقول مسلما ومسيحيا لأن الأردن يحمل في طياته الجميع. ومن رضع في هذا البلد فهو إنسان واحد. وأضاف: “لقد جئنا لنؤكد وفائنا لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية، ولقائنا هذا هو تجسيد لموقفنا جميعا وتجسيد لنبي الأردن وفلسطين”. ويحيى عليه السلام.” هو قال. إننا نقف مع صوت جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يقول دائما بصوتنا: لا للتهجير لا للقصف، وها نحن نلتف حول صاحب العرش وحول جيشه وجنوده. من جانبه قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب د. رفعت بدر: ندعم صمود أهلنا في غزة رغم الموت والدمار الذي حدث. ويتعرضون لها كل يوم، موضحين أن دمائنا كمسيحيين ومسلمين اختلطت لتؤكد الرابط بيننا، وأن هناك شهداء كثيرين استشهدوا داخل الكنائس في غزة. من جهته، قال نائب رئيس بلدية مادبا السابق المحامي أكثم حدادين، إن هذا اللقاء يؤكد معاني الأخوة والتلاحم والمحبة التي جمعت أفراد الأسرة الأردنية الواحدة على مدى عقود تحت قيادة الآل الطاهرين. – عائلة البيت التي جعلت قيم الأخوة الإسلامية المسيحية ثابتة في الأردن، وأسست ونموذجا متميزا في تعميق معاني التسامح والتراحم بين الجميع في بنية وطننا العزيز ونهضته في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة، الذي نفتخر به أمام العالم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. ودعا حدادين المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية في العالم إلى الوقوف أمام مسؤولياتها وواجباتها الإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وتحديدا ما يحدث في قطاع غزة المليء بالمعاناة والإبادة الجماعية والتنكيل والتهجير. من قبل العدو الإسرائيلي البغيض. وأكد حدادين دعمه للقيادة الهاشمية الحكيمة في جهودها المتواصلة والمتواصلة. أكد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، خادم الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، رفضه لأية محاولات للتشكيك بمواقف الأردن النبيلة أو العبث بأمنه واستقراره. وقال منسق اللقاء عيسى البواريد إننا جميعا في الأردن تحت هدف واحد وكلمة واحدة تحت القيادة. المملكة الهاشمية وهدفنا الوقوف مع كل المظلومين في كل الدول وكيف حالهم في فلسطين الحبيبة مؤكدا رفضه لضرب الكنائس والمساجد والمدارس داعيا العالم للوقوف مع المظلومين أطفالا ونساء وشيوخا غزة. وفي نهاية اللقاء صدر البيان التالي. بيان صادر عن رجال الدين الإسلامي والمسيحي مع جلالة الملك بمناسبة انتصاره في غزة. أبنائنا وبناتنا في محافظة مادبا بشكل خاص، وأبناء وبنات الأردن الحبيب بشكل عام. إننا نخاطبكم جميعا في ظل الظروف الصعبة التي تنعكس في الوضع الإنساني المؤسف الذي تعيشه بلادنا المقدسة فلسطين وما يحدث في غزة. نحن المشايخ والكهنة نقدر أدب مرارة الوضع، فالجراح عميقة هناك، والمشاعر الوطنية النبيلة التي عبر عنها الأردنيون وأحرار العالم وما زالت صادقة، ترفع صوت الحق للجميع. الكرة الأرضية. ولا يسعنا في هذا الجمع إلا أن نعظم الموقف التاريخي للمملكة الأردنية الهاشمية تجاه فلسطين وشعبها، والموقف الإنساني والوطني الجريء الذي اتخذه جلالة الملك. عبدالله الثاني نجل الحسين متواجد عملياً على الأرض منذ الساعة الأولى للعدوان. ولا يسعنا في هذا التجمع إلا أن نحترم وندعم العمل المتواصل الذي تقوم به وزارة خارجية المملكة الأردنية الهاشمية لوقف العدوان الإسرائيلي، وفتح الممرات الآمنة، وإدخال المساعدات الإنسانية الفورية إلى قطاع غزة، وكل هذا بمتابعة وإشراف دقيق من جلالة ملكنا حفظه الله. شعبنا العزيز، في كل لحظة ومع تسارع الأحداث، تأتي الأخبار والتحليلات من مصادر عديدة، بعضها لأغراض التشويش والتضليل، وهذا ليس جديدا مع الأسف. لذلك، ندعوكم، انطلاقاً من حرصكم الوطني، إلى رفع مستوى المسؤولية المجتمعية والوطنية عبر أي شكل من أشكال التعبير، والتنبيه لأي شائعات. وطروحات غير صحيحة عن وطننا الحبيب وجيشنا العربي (القوات المسلحة الأردنية). وأخيراً، فإنهم على ثقة بأن صوت الأردن مسموع ومرتفع من خلال نبض الشارع الصادق، وحكمة الملك القائد وحارس الأوقاف والمقدسات والمقدسات الإسلامية والمسيحية الشريفة في القدس الشريف. شريف، رحم الله ملكه. ومواقف الأردن ليست سوى داعمة. وهي تدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه الفلسطينية وعاصمتها القدس. ولم تكن المملكة بشعبها وجيشها وقيادتها إلا الرئة التي تتنفس بها فلسطين وشعبها. أهالي مادبا حاضنة الحضارات يعتبرون الضحايا في غزة شهداء أمام ربهم، وما دماءهم إلا علامة على طريق الحق، رافعين الدعاء والتضرع إلى رب السماوات والأرض الواحد القهار. من هو قادر وعادل، لنصرة أهل الحق. حمى الله وطننا الأردن صامداً مستقراً آمناً تحت راية آل هاشم، وحمى الله رمزنا جلالته. الملك الفادي هو أحكم الأمة، يقوي عرشه بالسلام، ويحفظ سلام أراضينا المقدسة، فلسطين، أرض القداسة ومهد الحضارة والخلاص.

رجال الدين الإسلامي والمسيحي يثمنون موقف الأردن التاريخي تجاه…

– الدستور نيوز

.