.

بعد التشكيك في قدرة القبة الحديدية.. هل تحمي الصواريخ الأمريكية…

صدى الملاعب25 أكتوبر 2023
بعد التشكيك في قدرة القبة الحديدية.. هل تحمي الصواريخ الأمريكية…

دستور نيوز

دعم واشنطن لحليفتها دولة الاحتلال، جاء بأنظمة دفاع جوي متطورة للغاية، ثاد وباتريوت الأميركيين، ضد الصواريخ التي تطلقها حركة حماس من قطاع غزة، وبعد تشكيك أميركي غربي بقدرة القبة الحديدية نظام للصمود في حال توسع صراع غزة وتحوله إلى صراع إقليمي مع دخول أطراف أخرى مثل «حزب الله» إلى دولتي لبنان والعراق، ودول إقليمية أخرى. إضافة إعلان. وبحسب ما أعلنه وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، فإن واشنطن ترفع جهود الردع بما يساعد إسرائيل على الدفاع عن نفسها، وأنها قامت بتفعيل نشر البطارية الدفاعية. وتوجد محطة ثاد للارتفاعات العالية بالإضافة إلى بطارية باتريوت في عدة مواقع في جميع أنحاء المنطقة لزيادة حماية القوات للقوات الأمريكية. وبحسب خبراء عسكريين، فإن نشر هذه الدفاعات الجوية والصاروخية، بالإضافة إلى حماية دولة الاحتلال، يعد أيضًا رسالة لإيران لوقف هجمات عملائها على الأصول الأمريكية، وخاصة القواعد الأمريكية في العراق وسوريا. ويعتبر نظام ثاد من أكثر أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية تقدما، حيث يتنافس الحلفاء حول العالم للحصول عليه. وهو مصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية داخل وخارج الغلاف الجوي، ويلقب بصياد الصواريخ الباليستية. تعد بطارية الدفاع الطرفية عالية الارتفاع سلاحًا دفاعيًا لإسقاط الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى على ارتفاعات عالية. يتكون النظام من 5 مكونات رئيسية: الصواريخ الاعتراضية، والقاذفات، والرادار، ووحدة التحكم في النيران، ومعدات الدعم. وتتكون بطارية النظام من 9 مركبات مزودة بمنصات إطلاق، تحمل كل منها من 6 إلى 8 صواريخ، بالإضافة إلى مركزين للعمليات ومحطة رادار لكشف الصاروخ. ويأتي التالي أولاً، بشرط أن يقوم مشغلو النظام بتحديد التهديد بدقة. ويتمتع النظام بميزة استثنائية نظرا لقدرته على الاعتراض داخل أو خارج الغلاف الجوي، على مسافة 200 كيلومتر، ما يجعله قادرا على تخفيف آثار أسلحة الدمار الشامل قبل وصولها إلى الأرض، بحسب مواقع عسكرية. ويتضمن معدات متطورة للاستشعار عن بعد، مما يسمح بتوجيهه أو إعادة توجيهه حسب المستجدات والتطورات، كما يجمع بين مزايا نظام إيجيس المضاد للصواريخ وبطاريات صواريخ باتريوت الاعتراضية داخل الغلاف الجوي. وفي تشكيلات الجيش الحالية، تتكون بطاريات ثاد من 6 منصات رجم و48 صاروخا اعتراضيا، وقابلة للتوسيع. ويبلغ مدى هذا النظام 9 قاذفات و72 صاروخا اعتراضيا. يمكن نقل النظام ونشره بسرعة ويستخدم تقنية “الضرب للقتل” التي تقوم فيها الطاقة الحركية بتدمير الرؤوس الحربية للصواريخ القادمة. ولا تحتوي صواريخها الاعتراضية على رؤوس حربية متفجرة، لكنها تتحرك بسرعة أكبر من ميل في الثانية وتضرب الصواريخ الباليستية القادمة بقوة كافية لإحداث انفجار. “باتريوت” هو نظام دفاع صاروخي أرض-جو طورته شركة رايثيون تكنولوجيز ويعتبر أحد أكثر أنظمة الدفاع الجوي تقدما في ترسانة الولايات المتحدة. تم استخدام النظام لأول مرة في القتال خلال حرب الخليج في عام 1991 وأثناء الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003. وهو يشبه… ثاد هو نظام متنقل يتضمن عادةً رادارًا قويًا ومحطة تحكم ومولد طاقة ومحطات إطلاق و مركبات دعم أخرى، ولها قدرات مختلفة حسب نوع الصاروخ المستخدم. مثل صاروخ PAC-2، فهو يستخدم رأسًا حربيًا متفجرًا، ويستخدم صاروخ PAC-3 الأحدث تقنية الضرب للقتل الأكثر تقدمًا. ويصل المدى الراداري للنظام إلى أكثر من 150 كيلومترا. ويقول المحلل العسكري البريطاني مايكل كلارك إن الهدف من نشر منظومتي “ثاد” و”باتريوت” هو تعزيز دفاعات الاحتلال الإسرائيلي وتأمين غطاء جوي أكبر ضد صواريخ حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، وإرسال رسالة لإيران، مع الإشارة إلى أن نشر المنظومتين هو لحماية… القوات الأمريكية، رغم أن هدفه الأساسي كان رسالة أكثر طمأنة للاحتلال في حال تدخل حزب الله أو إيران في الحرب. وأشار إلى أن أهم ما يميز هذه الأنظمة الدفاعية هو القدرة على كشف ومتابعة ومن ثم تدمير الصواريخ الباليستية بعيدا عن المناطق الحساسة التي تستهدفها الصواريخ أو الطائرات بدون طيار، مضيفا أن هذا النظام قد يتم نشره على مسافة أقرب إلى إيران. وتعمل صواريخ باتريوت ضمن مدى محدد للغاية يتراوح بين 40-60 كيلومترا، بينما يتعامل نظام ثاد مع الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي ويمكنه اكتشاف الأهداف على بعد 800 كيلومتر ومتابعتها من مسافة 600 كيلومتر. ويتميز نظام ثاد بسرعة رد الفعل ضد الصواريخ الباليستية، وذلك خلال دقيقتين من وقت رصد الصاروخ حتى إسقاطه. وهي تتصدى للصواريخ الحديثة التي قد تصل إلى ارتفاعات عالية جداً وتخترق الأجواء، وهو ما لا تستطيع منظومة الباتريوت القيام به. ويتميز نظام ثاد أيضًا بخفة الحركة. تجهيز الصواريخ للإطلاق بسرعة. أما الخبير العسكري الروسي فلاديمير إيغور، فيقول إن واشنطن، التي تدعي حماية قواعدها في الشرق الأوسط، تريد حماية دولة الاحتلال من صواريخ الفصائل الفلسطينية، في ظل إنهاك جيش الاحتلال وقوته. نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية”. وأضاف أن واشنطن تعمل على توسيع الحرب في المنطقة وتصب الوقود على النار، ودعمها للاحتلال في ظل انتهاكه لقوانين الحرب وقصف غزة جوا وبريا يفوق كل تصور. وأضاف أن الولايات المتحدة تضفي الشرعية على نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط بحجة حماية قواعدها، رغم أن دورها هو حماية النظام العالمي ومحاولة حل أزماته سلميا. وقال إن نشر هذه الدفاعات هو رسالة لطهران بأن الولايات المتحدة ستواجه هجمات على الأصول الأمريكية، مضيفا أن الولايات المتحدة وضعت نفسها وسط الفوضى ودعمها الفظ للاحتلال يشوه صورتها عالميا، خاصة. في العالم العربي. – (الوكالات)

بعد التشكيك في قدرة القبة الحديدية.. هل تحمي الصواريخ الأمريكية…

– الدستور نيوز

.