دستور نيوز

قالت منظمة إنقاذ الطفولة، إن حياة مليون طفل معرضة للخطر نتيجة عدم حصولهم على أي خدمات رعاية صحية أساسية، بعد تعرض غزة لقصف مكثف من قبل قوات الاحتلال، ونتيجة لفرض الحصار المستمر حصار عليها منذ أكثر من 14 يوماً يمنع وصول المياه والغذاء والدواء والكهرباء. وقالت المنظمة في بيان صحفي إنها أطلقت نداء استغاثة عاجل لقطاع غزة بهدف جمع 55 مليون دولار لدعم الأطفال والأسر المتضررة من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الخطير هناك. وحذرت المؤسسة من أن فرصة إنقاذ حياة الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة وإصابات خطيرة تتراجع بشكل كبير وسريع. ونوهت إلى أن أعداد الشهداء في قطاع غزة في ارتفاع مستمر. وإلى جانب الإصابات جراء العدوان الإسرائيلي فإن أعداد الشهداء في ارتفاع مستمر نتيجة استهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين في المستشفيات. وفي المجال الصحي، وضعف النظام الصحي الذي يعاني من حصار متواصل منذ نحو 16 عاما، إضافة إلى الانقطاع المستمر للكهرباء في غزة. وأشار البيان إلى أنه بسبب نقص المستلزمات الطبية، يضطر الأطباء في غزة إلى اتخاذ قرارات صعبة، مثل إجراء العمليات الجراحية على أرضيات المستشفيات، وفي كثير من الأحيان دون تخدير أحيانا، وتخزين أكياس جثث الشهداء في شاحنات الآيس كريم. إذ لم تعد هناك أماكن كافية في الثلاجات للموتى والمقابر. وحذر البيان من أنه من أجل استمرار عمل غرف الطوارئ للحالات العاجلة، قد تتوقف قريبا إجراء العمليات الحيوية والأساسية الأخرى مثل التعقيم وغسيل الكلى. قالت. وقالت المنظمة إن نحو 60% من مرافق الرعاية الصحية الأولية تم إغلاقها نتيجة نقص الإمدادات والكهرباء، وهي المرافق التي يحتاجها سكان غزة الآن أكثر من أي وقت مضى. وبحسب وزارة الصحة في غزة، أصيب نحو 4,232 طفلا منذ بداية التصعيد، كما استشهد 1,524 طفلا آخر. يُذكر أنه في 17 أكتوبر/تشرين الأول، تم قصف المستشفى الأهلي المعمداني شمالي غزة، مما أدى إلى مقتل المئات من الأشخاص. ومن بينهم العديد من النساء والأطفال الذين كانوا يبحثون عن مأوى من الغارات الجوية الإسرائيلية.
حياة مليون طفل في غزة على المحك..
– الدستور نيوز