.

زيادة الإنتاج بنسبة 30٪ .. التمور الأردنية تسجل نجاحات متتالية …

صدى الملاعب25 يوليو 2023
زيادة الإنتاج بنسبة 30٪ .. التمور الأردنية تسجل نجاحات متتالية …

دستور نيوز

مع توقع إنتاج 35 ألف طن من التمور للموسم الحالي ، بزيادة قدرها 30٪ عن العام الماضي ، يحقق قطاع النخيل في وادي الأردن نجاحًا مستمرًا عامًا بعد عام ، في وقت أصبح فيه تعميم التجربة أمرًا يفرض نفسه بقوة على حساب المزارعين الذين يستغنون عن زراعاتهم التقليدية ، مما يتسبب في خسائر واستنزاف مواردهم. أضف إعلان تقدر المساحة المزروعة بالنخيل بـ 45 ألف دونم ، تضم ما يقارب 750 ألف نخلة ، 80٪ منها من صنف المجهول عالي الجودة. يعتقد الخبراء وأصحاب المصلحة في القطاع أن تجربة الأردن في زراعة النخيل هي قصة نجاح كبيرة ، سواء من حيث النمو في المنطقة ، والإنتاج ، والتصدير ، واكتساب الخبرات والمهارات ، وإقامة ورش عمل لعمليات التسويق. أكد رئيس جمعية التمور الأردنية (جودا) الدكتور أنور حداد ، ارتفاع حصة الأردن من إنتاج التمور في السوق العالمية إلى أكثر من 15٪ مع تراجع الوفرة الغذائية العالمية وما يصاحبها من زيادة في الطلب ، موضحاً أن قطاع النخيل يشهد قفزات كبيرة على جميع المستويات ، بدءاً من عدد أشجار النخيل إلى المناطق وزيادة الإنتاج وزيادة الصادرات السنوية. ويوضح أن التطور الذي يشهده قطاع النخيل سواء أفقياً أو رأسياً سيكون له آثار إيجابية على كافة مكونات القطاع الزراعي ، مما يساهم في زيادة الناتج المحلي الزراعي وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية ، ناهيك عن التأثير الإيجابي على تشغيل العمالة المحلية التي ارتفعت إلى ما يقرب من 9 آلاف فرصة عمل يمكن زيادتها. ويشير حداد إلى أن المساحات المزروعة بأشجار النخيل بلغت نحو 45 ألف فدان ، منها 750 ألف نخلة ، 80٪ منها من صنف المجهول ، مشيرًا إلى أن التوسع والنمو المستمر للصنف المجهول يدل على أهمية زراعته والقيمة المضافة التي يحققها على جميع المستويات. ويضيف أن إنتاج الأردن من التمور يقترب من 35 ألف طن ، منها نحو 23 ألف طن من صنف المجهول ونحو 12 ألف طن من صنف البرحي وأصناف أخرى ، مؤكدا أن حركة التصدير للأسواق الخارجية تشهد نموا مطردا ، حيث بلغت صادرات الأردن من التمور قرابة 14 ألف طن عام 2022 ، بزيادة نحو 30٪ مقارنة بالمواسم السابقة. هذه الأرقام ، بحسب رئيس الجمعية ، ما كانت لتتحقق لولا الجهود المتميزة لمزارعي النخيل والبيئة الخاصة في وادي الأردن والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص وجمعية التمور الأردنية والمزارعين الذين استطاعوا تعظيم العائد المادي من زراعة النخيل من خلال استخدام وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والاستفادة من الخبرات في هذا المجال ، موضحا أن التطور الكبير الذي حققه المزارعون في عمليات ما بعد الحصاد هو قصة نجاح. وأشار إلى أن عمليات ما بعد الحصاد من الفرز والتعبئة والتخزين والتسويق والتصدير تعتبر من أهم العمليات في قطاع التمور ، حيث تم إنشاء العديد من الورش الحديثة والمتطورة التي أصبحت حجر الزاوية لخدمة مزارعي النخيل ومساعدتهم على تسويق إنتاجهم ، بالإضافة إلى عشرات الورش اليدوية التي ساهمت في مجملها في الوصول إلى معدلات تصدير غير مسبوقة سواء إلى الأسواق الإقليمية أو العالمية. يعتبر محصول التمور لكل متر مكعب من المياه من أعلى الغلات ويقدر بحوالي 3-4 أضعاف الغلة في الزراعة المحمية وأكثر من 10 مرات في زراعة الخضار المكشوفة ، مما شجع العديد من المزارعين والمستثمرين على التحول نحو الزراعة خلال العقدين الماضيين. يوضح المزارع محمد العدوان أن ما يميز زراعة النخيل الأردني هو أن النسبة الأكبر من صنف المجهول الذي أصبح جزءًا أساسيًا من الإنتاج العالمي ، موضحًا أن الأردن أصبح موردًا رئيسيًا لتمور المجهول التي وصلت إلى نسب عالية من إجمالي الإنتاج العالمي. وأشار إلى أن الأردن يتمتع بميزة جغرافية ساعدت على نجاح زراعة النخيل ، حيث أن درجات الحرارة المرتفعة في وادي الأردن وتوافر الأكسجين بمعدلات عالية وفرت بيئة مناسبة لإنتاج أفضل وأجود الأنواع في العالم ، ومن المتوقع أن تزداد صادرات الأردن من التمور هذا الموسم لتصل إلى مستويات غير مسبوقة. وشدد على أن التطور الكبير الذي يشهده قطاع إنتاج التمور في الأردن يرجع إلى اهتمام الحكومة وتميز المزارع الأردني الذي يواكب التطورات بشكل مباشر ، خاصة فيما يتعلق بعمليات ما بعد الحصاد ، والتي تعد الركيزة الأهم لتسويق الإنتاج وتحقيق المنافسة في الأسواق الخارجية. من ناحية أخرى ، فإن النجاح الكبير الذي حققه قطاع النخيل شابه العديد من المعوقات ، بحسب رئيس جمعية التمور التعاونية الزراعية رائد صيدا ، مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج ، وندرة مياه الري ، والتغير المناخي وتأثيره على زراعة النخيل ، لافتا إلى أن ندرة المياه تمثل التحدي الأكبر لزراعة النخيل في وادي الأردن ، خاصة خلال المواسم الأخيرة. وأشار إلى أن زراعة النخيل مطلوبة بشدة من قبل المزارعين والمستثمرين في القطاع الزراعي ، حيث تعد من أنجح المحاصيل الاقتصادية التي تحقق عوائد جيدة في ظل تزايد الطلب على التمور إقليميا وعالميا ، مضيفا أن زراعة النخيل تظل أقل عرضة للمخاطر ، خاصة فيما يتعلق بالتسويق ، والجدوى الاقتصادية ، والحاجة إلى المياه ، وانخفاض تكاليف الزراعة مقارنة بالمحاصيل الأخرى. ويشير السيدا إلى أن التمور الأردنية ذات جودة عالية ، وهو عامل مهم في تعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية ، مما أدى إلى زيادة صادراتها بشكل كبير في السنوات الأخيرة ، والتي وصلت إلى أكثر من 15 سوقًا إقليميًا وعالميًا. ويتوقع أن يشهد القطاع تطوراً ملحوظاً خلال السنوات القادمة سواء من حيث المساحات المزروعة أو الإنتاج.

زيادة الإنتاج بنسبة 30٪ .. التمور الأردنية تسجل نجاحات متتالية …

– الدستور نيوز

.