دستور نيوز

وأشاد جلالة الملك عبدالله الثاني بمستوى مساهمة قطاع الصناعات الغذائية في دعم الاقتصاد الوطني ، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة ، ومساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. تحقيق الأمن الغذائي في الأردن بحلول عام 2033 والتأكيد على أن الأمن الغذائي جزء من الأمن الوطني. وأشار جلالة الملك ، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ، ولي العهد ، إلى ضرورة البناء على قصص النجاح الأردنية في هذا القطاع ، وأهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق كامل إمكاناته. . ودعا جلالته ممثلي القطاع إلى التعاون مع الحكومة لإيجاد بدائل تقلل من تكاليف الطاقة لتعزيز التنافسية ، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من التكنولوجيا المتخصصة. ونوه جلالته بضرورة وجود مركز شامل متخصص في تطوير القطاع على المستوى التكنولوجي لفتح فرص عمل جديدة. استعرض وزير الصناعة والتجارة والتموين وزير العمل يوسف الشمالي ، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ، خطة الوزارة لتمكين الصناعات الغذائية وبناء قدراتها. وبين الشمالي أن عدد المنشآت في القطاع يصل إلى 2800 ، يعمل بها نحو 55 ألف عامل ، وحجم الاستثمار في القطاع نحو 1.5 مليار دينار ، فيما تبلغ الصادرات نحو 850 مليون دينار ، وحصة الاستهلاك في القطاع. حجم السوق المحلي حوالي 65 بالمائة. وتطرق الوزير إلى تحديات قطاع الإنتاج وتداول المواد الغذائية ، والسياسة الصناعية للأعوام 2023-2028 ، مشيراً إلى مشروع تطوير نظام ترخيص قطاع الغذاء الذي يهدف إلى تبسيط إجراءات الترخيص للمستثمرين وأصحاب الأعمال في الدولة. القطاع بمكوناته المختلفة. وأوضح الوزير أن المشروع الوطني لتتبع الغذاء يهدف إلى ضمان سلامة الأغذية وجودتها وتعزيز إمكانية التتبع والمساءلة وزيادة ثقة المستهلك ودعم نمو الصادرات ، مشيرة إلى أن الشركاء الرئيسيين في تنفيذه هم وزارة الصناعة والتجارة والتموين السعودية. شركة الغذاء والدواء ومصنعي المواد الغذائية. من جانبهم تحدث الحضور عن الفرص الاستثمارية الواعدة للقطاع وقدموا مقترحات لتطويره وزيادة صادراته ومساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. وحضر اللقاء مدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسن.
هناك حاجة لمركز متخصص في تطوير الصناعات الغذائية على المستوى العالمي …
– الدستور نيوز