.

يجب تعزيز ثقافة عدم انتظار الوظائف الحكومية …

صدى الملاعب11 يونيو 2023
يجب تعزيز ثقافة عدم انتظار الوظائف الحكومية …

دستور نيوز

استضافت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية اجتماع الفريق الفني لمحور “العمل اللائق وفرصة الضمان الاجتماعي” المنبثق عن الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية برئاسة مدير عام المؤسسة د. صندوق المعونة الوطنية ، والإحصاءات العامة ، ومركز فينيكس للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ، واللجنة الوطنية لشؤون المرأة ، ومؤسسة الضمان الاجتماعي. وقال المدير العام للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي رئيس الفريق الفني المسؤول عن هذا المحور الدكتور محمد صالح الطراونة ، إن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في لقائه مع المعنيين بنظام الحماية الاجتماعية وشدد على ضرورة إعطاء محور الحماية الاجتماعية الاهتمام الذي يستحقه ودمج هذا المحور ضمن مسارات التحديث الاقتصادي والإداري كأولوية وطنية لضمان حماية أفضل للفئات الأكثر تضررا بالظروف الاقتصادية ، مضيفا أن جلالته أكد على ذلك. الحماية الاجتماعية هي التي تحافظ على كرامة الشخص الأردني من خلال إيجاد وتوفير أدوات وبرامج حماية أكثر شمولاً واتساعاً لمساعدة الفئات الفقيرة على أن تصبح منتجة ونشطة اقتصادياً. وأشار الطراونة إلى أن توفير بيئة عمل مناسبة ومحفزة في القطاع الخاص ومعايير العمل اللائق وضمان حقوق العمال مكفولة بالتشريع. بما في ذلك حقهم في الضمان الاجتماعي ، بحيث تكون فرص العمل عادلة ومنصفة ، بما ينعكس إيجاباً على دفع عجلة النمو الاقتصادي ، ومساهمة القطاع الخاص في الحد من البطالة وتوفير فرص العمل ، وكذلك تحفيز القوى العاملة لأداء مهامها. العمل بامتياز وإخلاص ودعم مشاركتهم في النشاط الاقتصادي. وشدد على أهمية خلق وخلق فرص عمل في القطاع الخاص ، وتشجيع ثقافة التوجه نحو هذا القطاع ، وتنمية مهارات القوى العاملة وتدريبهم ليتمكنوا من الانخراط في سوق العمل والاستفادة من الفرص التي يوفرها. القطاع الخاص ، وكذلك تعزيز ثقافة عدم انتظار الحصول على الوظائف الحكومية التي أصبحت محدودة وتتقلص تدريجياً ، مبيناً أن رؤية التحديث الاقتصادي الممتد لعام (2033) ركزت على التوجه نحو القطاع الخاص لخلق فرص عمل. فرص. وأضاف أن على القطاع العام أن يقوم بمهمة أساسية تتمثل في تسهيل مهمة القطاع الخاص في خلق فرص عمل وخفض معدلات البطالة في المجتمع ، ويجب أن تشتمل فرص العمل على عنصرين هامين ؛ الأول هو العمل اللائق ، والثاني هو توفير متطلبات الحماية الاجتماعية. وأوضح الطراونة أن متطلبات منظمة العمل الدولية تشمل أن تكون الأجور متناسبة مع العمل المنجز ، بحيث لا توجد ممارسات في سوق العمل تتعارض مع هذا الأمر ، مبيناً أن زيادة الطلب على الوظائف أدى إلى ممارسات بيئة العمل سيئة ، وبعض أصحاب العمل ينتهكون حقوق العمال ، ولا يستثمرون في بيئات عمل صحية ، مستعرضين المحاور الثلاثة الرئيسية التي تضمنتها الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية ، وهي محور “فرص العمل اللائق والاجتماعي”. الأمن “ومحور التمكين ومحور الكرامة. وأشار إلى أن التهرب من التأمين ظاهرة تؤثر سلبا على حقوق القوى العاملة في القطاع الخاص وتتعارض مع برامج الحماية الاجتماعية من خلال عدم شمول أصحاب العمل لجميع أو بعض موظفيهم بالتأمين وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من التأمين. المزايا التي يوفرها قانون التأمين لهم أو بإشراكهم على أساس أجورهم غير الحقيقية ، مما ينعكس سلبًا على مقدار مزايا التأمين المخصصة لهم. وشدد الطراونة على أهمية الشراكة والتشبيك مع القطاعين العام والخاص بما في ذلك الغرف التجارية والصناعية ومؤسسات المجتمع المدني ، وعلى الفريق الفني عدم العمل بمعزل عنهم حتى تكون مخرجات الفريق فعالة وتشاركية ، داعياً إلى يقوم أعضاء الفريق الفني بالدخول في شراكات مع كافة الجهات والقطاعات والجمعيات التي تعمل وتهتم بمجال الحماية الاجتماعية ، حتى نصل إلى وثيقة ومبادئ تعزز بيئة عمل لائقة وعادلة وإيجاد آليات سهلة ومناسبة. مع القطاع الخاص من خلال الحوار والنقاش والمشاركة لإقناعهم بتوفير بيئة عمل لائقة بما يتماشى مع توجيهات جلالة الملك بضرورة التنسيق بين القطاعين الرسمي والخاص المعني بالحماية الاجتماعية لضمان مواءمة برامج التحديث مع متطلبات الحماية الاجتماعية وتطوير الخطط والبرامج وتحسينها لمواجهة التحديات التي تواجه المواطنين. النجاح والملاحظات المتعلقة بهذا المحور من خلال المناقشة والحوار وتبادل الرأي وعرض أوراق العمل بين أعضاء هذا المحور وترتيب برنامج عملهم للفترة المقبلة.

يجب تعزيز ثقافة عدم انتظار الوظائف الحكومية …

– الدستور نيوز

.