.

جمال محمود

صدى الملاعب15 فبراير 2023
جمال محمود

دستور نيوز

مدرب الوطني جمال محمود خلال قيادته للمنتخب الفلسطيني للفوز بكأس التحدي والتأهل لنهائيات آسيا في أستراليا – (أرشيف) مصطفى بلومان – يبقى طعم الإنجاز بذوقه الخاص ، وتصبح نكهته أحلى عند الجدية ، تعب وعرق الاجتهاد في الميدان ، والتغلب على العقبات والصعوبات للوصول إلى الهدف ، في بداية تستحق أن تسمى “من الصفر” ، لإخراج أصحابها من رحم المعاناة إلى عالم النجومية. الزاوية “من الصفر” تقف في محطاتها الجديدة ، مع “المايسترو” السابق في عمليات الوحدات والمنتخبات الوطنية ، جمال محمود ، الذي واصل مهارته الفنية كمدرب داخل المستطيل الأخضر ، مؤكدا أن الكرة هي المصدر. من حبه وإلهامه ، وهو “المحمود” في الأداء والأخلاق و “الجمال” في الأفكار الفنية من خلال توليه قيادة العديد من الفرق المحلية والخبرات المهنية ، لذلك دعونا نروي قصته في هذه السطور. اكتشفني قائد فريق المدرسة ومنتخب المنطقة ، والمدرب القدير للفئات العمرية في الوحدات حميد إسماعيل عندما كان عمري 10 سنوات ، وكنت أصغر لاعب في فرق الفئة العمرية التي أشارك فيها. تخرج إلى الفريق الأول. وأضاف: دخلت قلعة الأبطال وطموحي لا يتوقف عند ند حد وبالمناسبة مارست الكرة الطائرة في نادي الوحدات وتدربت تحت إشراف عراب الكرة الطائرة مصطفى شباب الذي كنت أشرف على تدريبي ، لكن كرة القدم عرفتني بمساراتها الصعبة والممتعة ، وكانت بوصلتي تتجه نحو الحصول على شرف تمثيل الفريق الأول. في الوحدات عام 1988 عندما تم دعوة الشباب في هذه السنة الاستثنائية لتمثيل الفريق وامتلكني الرهبة من اللعب إلى جانب “العتولة” خلف قاعدة جماهيرية كبيرة ، وأذكر المباراة الرسمية الأولى ، كانت ضد “الليث” الأهلي في منافسات الدوري الممتاز وقتها. وأثمن الأهداف التي سجلها أثناء لعبه في صفوف الوحدات منذ عام 2003-88 ، أجاب: “أنا فخور بأنني سجلت أهدافًا حاسمة ومهمة ، وكانت سببًا في إسعاد الجماهير ، و أجد أجمل أهدافي كلها في هدف القادسية الموسم 97 ، وللأسف لم يتم تصويرها وتوثيقها على التلفزيون ، ولدي هدف “. الجليل موسم 95 الذي مهد الطريق للقب لكن الاهم برأيي هو تسديلي لركلة الجزاء الحاسمة ضد الفيصلي في الموسم 96 والتي توج فيها الوحدات بطلا للدوري. وكذلك هدف الفوز على العربي في موسم 94 بعد التعادل ، وسجل على مساهماته في تحقيق الإنجازات بالقميص الأخضر ، فقال: “أنا فخور بأنني ساهمت في جلب الفرح. الى قلوب جماهير الوحدات في اعراس لا تنسى فرحة كلاعب في صفوف الوحدات. ساهمت أنا ورفاقي في كأس الدوري أعوام 1990 ، 1994 ، 1995 ، 1996 ، 1997 ، في سنوات هيمنة الوحدات الشهيرة 4 مرات متتالية ، وتوجنا بكأس الأردن عام 1996 ، 1997 ، 2000 ، 2001 ، وكأس السوبر في 1992 ، 1997 ، 2000. و 2001 “. وكنت أتطلع إلى بذل قصارى جهدي في البحث عن سعادة الجماهير التي تستحق الكثير على مكانتها ودعمها للفريق ، والذي هي الميزة التي زادت من وجود الجني الأخضر وسهلت طريقه إلى منصات التتويج ، وعندما وجدت نفسي غير قادر على إكمال الموكب قررت الاعتزال من كرة القدم كلاعب في عام 2003 “الواجب الوطني يؤكد أنه كذلك فخور بتكريمه بالدفاع عن ألوان المنتخبات الوطنية موضحاً: “طموح أي لاعب الفوز بشرف تمثيل المنتخبات الوطنية ، وهو طموح كان يفخر بتحقيقه عندما لعبت في صفوف المنتخب الأولمبي”. إلى جانب الأسماء التي منحت التميز والتفوق في كرة القدم الأردنية وكذلك تمثيل المنتخب الوطني “. I x خلال الفترة 1990-1996 ، شاركت معه في مسابقات ودية ومزايا ، ربما كان أبرزها بطولة الأردن الدولية عام 1992 ، والتي توجنا فيها باللقب بجدارة وجدارة. وتابع في متاعبها: “دخلت عالم التدريبات بعد اعتزال الكرة ، وتسلحت بالشهادات المطلوبة تباعا ، حيث حصلت على الشهادات الآسيوية (ج ، ب ، أ) ، وكذلك الشهادة الآسيوية للكرة. تدريب حارس المرمى / المستوى الأول ، والشهادة الآسيوية للياقة البدنية / المستوى الأول ، وشهادة “الفيفا” لتطوير المدربين الحاصلين على شهادة (أ) ، وشهادة متقدمة من “الفيفا” لمدربي الأندية المحترفة ، و شهادة “برو” من الاتحاد الآسيوي للمدربين المحترفين. التدريب من بيتي الوحدات الذي تشرفت بالتدريب في فئاته العمرية ، ثم توليت مهمة المدرب العام منذ 2003-2009 إلى جانب مدربين عرب بدرجة فنية كبيرة وخاصة المصريين. محمد عمر والعراقيين ثائر جسام وأكرم سلمان ونجحنا في تحقيق الإنجازات للقلعة الخضراء وخاصة تيت ويج الذي فاز بلقب الدوري 2004-2005 وكأس السوبر مواسم 2005-2006 و2006-2007 و 2007- 2008 ، كأس الرابطة وكأس الأردن 2007-2008. الموسم هو إنجاز غير مسبوق. وأضاف: “توليت الإدارة الفنية لفريق الوحدات الكروي خاصة في موسم 2017-2018 وبداية موسم 2018-2019 وقادت الفريق للتتويج بلقب الدوري ودرع اتحاد الكرة. ، وفي بداية الموسم المقبل توجنا بلقب كأس السوبر ولدي تجارب تدريبية “. في العديد من الأندية المحلية وخاصة الأهلي وشباب الأردن والرمثا وسحاب ، وأنا فخور بكل تجاربي مع الأندية المحلية التي عملت بجد لتحقيق الأهداف التي حددتها قبل توقيع العقد. سواء عندما توليت قيادة المنتخب الفلسطيني 2011-2014 ، وحققت إنجازه التاريخي بالفوز بكأس التحدي والتأهل إلى نهائيات آسيا في أستراليا 2014 ، وقبل ذلك كنت أقود فريق هلال القدس 2009-2011 و توجها بالعديد من البطولات على مستوى منافسات كرة القدم الفلسطينية. دردشات ، يشرفني أن أقود الوحدات مرة أخرى ، وصحيح أنني جمعت جلسة تفاوض مع رئيس النادي بشار حوامدة ، ومدير كرة القدم زياد شلبيا ، وانتهت الجلسة باحترام متبادل لكن الاختلاف هو في الجهاز المساعد ، ولدي مبدأ في هذا الجانب ، وأنا حريص على الذهاب مع الجهاز المساعد حسب حالة التفاهم والانسجام. سنين مضت. المنتخب الوطني قادر على المنافسة بقوة على اللقب الآسيوي في نهائيات كأس آسيا 2023 ، ويجب استثمار أفضل ظروفه في وجود طاقم فني يمتلك الخبرة والرقي بقيادة العراقي حمد ، ويمتلك جيلاً هو يصعب تقليده من اللاعبين الشباب والخبرة. بالتأكيد غير راضٍ عن جدولة مسابقات الموسم الحالي التي أربكت حسابات الأندية والمدربين واللاعبين ، وكنت قد اقترحت جلسة فنية للمدربين مع اتحاد الكرة بحضور الأمين العام سمر نصار ، واقترحت جدولة تدريجية من موسم إلى آخر ، وعدم تغيير الأجندة بهذه الطريقة. أتمنى التوفيق لابني محمود جمال في تجربته المهنية العراقية حاليا في ظل السبات الشتوي المحلي الحالي ، وأجده مظلوما في منصبه رغم تطور مستواه ، حيث تفضل الأندية استقدام محترفين في منصب مهاجم صريح ، وذهب ابني الآخر بهاء للتدريب بعد دراسة التربية البدنية وخضوعهما للعديد من الدورات التدريبية التي يتطلع إلى تطويرها. “سير جمال” من ألقابي المفضلة كمدرب ، و “يا جمال .. يا جمال .. يا جمال .. يا جمال” من أغنياتي المفضلة.

جمال محمود

– الدستور نيوز

.