دستور نيوز
المحترف الأردني في الانتصار الكويتي عدي الصيفي – (من المصدر) عدي الصيفي يفاجأني عندما أشاهد صفحات التواصل الاجتماعي ، وأجد فيها هذا الكم الهائل من التعليقات المسيئة والشتائم المتبادلة التي تكشف عن ازدحام في الشارع الرياضي على خلفية مباريات الدوري والكأس خاصة تلك المتعلقة باجتماع قطبي الفيصلي والوحدات. بدأ خطاب الكراهية الذي يتصدر المشهد على مواقع التواصل يؤثر على أطفالنا الذين يتصفحون مواقع التواصل ليجدوا فيها هذا العدد الكبير من الإهانات والاتهامات والمخالفات خارج الأعراف والدين ، مما يعكس صورة غير صحيحة. من مجتمعنا الرياضي المتسامح. معروفون وقليلون من الأفراد ، ينشرون خطاب الكراهية على صفحاتهم ، والشباب الجهلاء الذين يروجون له دون التأكد من حقيقته أو حتى معرفة مضمونه ، ما يجعل الأمر يبدو للمراقب أن الشارع الرياضي كله محتقن ويتبنى فكرة هذه التعبيرات والمنافسات خارج المسار. لن أتحدث كثيراً عن الأمور الرياضية والتفاصيل. لأن الرياضة لها فائز وخاسر ، وهي تجسد مقولة “يوم لك ويوم لك” مما يضفي المرح والجمال على المنافسات ويشعل روح الإثارة والمنافسات. لن أتمكن من إقناع كل القراء برأيي حول أهمية الروح الرياضية ، لأني سأواجه وجهات نظر متعددة وتنمر وآراء مختلفة ، لكني سأنتقل إلى خطاب مختلف يكون أكثر إقناعاً وهو الخطاب الديني. الخطاب الذي نؤمن به جميعًا ولا يمكن لأحد أن ينكره أو يواجهه. إن المعجب الذي يشتم الآخر ويهينه ويؤذي الآخر يحاول أن يشتري عالمه من أجل الآخرة ، فإن الحساب يكون مع الله الذي تلتقي به الخصوم .. والله العظيم الذي إذا سألته واستغفرته هو. يعفو عنك ويغفر لك ، لكنه لا يغفر لك إذا أخطأت إلى شخص آخر ، إلا إذا غفر لك هذا الشخص .. هل تخاطر بغضب الله من أجل الفوز بمباراة أو بطولة؟ هل فوز فريقك بالدوري أو الفوز بالكأس سيشفع لك عندما تقابل الخصوم بيد الله؟ .. نتمنى أن تكون مبارياتنا مليئة بالإثارة والتنافس ومنافسات الحب ، دون أن ننسى أن أي كلمة إساءة أو إهانة ستحاسب عليها في الدنيا والآخرة .. يا معجب ، تذكر دائمًا أن فريقك بالنصر باللقب والمباريات لن يشفع لك الله إذا نشرت كلام الكراهية أو ساهمت في الفتنة أو النكبة. تدفعني الأندية الوطنية والمحلية والكويتية لإبداء رأيي في هذا الأمر على أمل أن أجد آذانًا صاغية تستفيد من كلامي لما فيه خير الجميع.
يكتب عدي الصيفي: لست داعية .. لكن!
– الدستور نيوز