دستور نيوز
تحت شعار “ضمن البحر الأبيض المتوسط”، انطلقت أمس الثلاثاء، فعاليات الدورة السادسة والعشرون لحدث “يوم الكتاب”، بمدينة تطوان، الذي يتواصل إلى 7 أبريل المقبل، في حدث ثقافي سنوي متجدد يعزز حضور المدينة كفضاء للحوار الفكري والتلاقي الإبداعي، ويستقطب نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين من داخل المغرب وخارجه.
وبدأ حفل الافتتاح الرسمي بكلمات مؤسسية وفقرات تكريمية وعروض فنية، وسيستمر البرنامج على مدار أسبوع كامل مع أنشطة متنوعة تشمل ندوات فكرية ولقاءات أدبية وتوقيع إصدارات جديدة، بالإضافة إلى قراءات شعرية وورش تدريبية تستهدف مختلف الفئات العمرية، فضلاً عن فقرات مخصصة للأطفال تهدف إلى تعزيز علاقتهم بالكتب وتنمية حب القراءة لديهم.
ويشير شعار هذه الدورة إلى رهانات الانفتاح الثقافي والتفاعل الحضاري، كما أنها تخلد ذكرى الصحفية الراحلة خديجة حلحول، تقديرا لمسارها المهني وإسهاماتها في المجال الإعلامي والتربوي بكل من تطوان وطنجة.
وتشهد هذه الدورة مشاركة كبيرة من جانب دور النشر والمكتبات من مختلف المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، بالإضافة إلى حضور دولي يعكس البعد المتوسطي للحدث، خاصة من خلال مساهمة المؤسسات الثقافية من إسبانيا، بما في ذلك المركز الثقافي الإسباني بتطوان، فضلا عن المركز الثقافي الفرنسي بتطوان، مما يفتح المجال للقاءات مشتركة لمناقشة قضايا الإبداع والترجمة والتاريخ المشترك.
كما يشهد برنامج الحدث الثقافي تنظيم جلسات حوارية تسلط الضوء على تجارب سردية وشعرية معاصرة، إضافة إلى أمسيات فنية وموسيقية، وفقرات ضمن «خيمة الصحراء» التي تقدم عروضاً تراثية تعكس ثراء الثقافة الحسانية، إلى جانب أنشطة موازية تعزز التفاعل الثقافي بين مختلف المشاركين.
ويعتبر يوم تطوان للكتاب، حسب المنظم، محطة ثقافية بارزة ضمن المشهد الثقافي المحلي، وموعدا سنويا متجددا للاحتفاء بالكتاب والقراءة وتعزيز الحوار الثقافي انسجاما مع الدينامية التي تعرفها المدينة، خاصة في سياق تكريس إشعاعها كفضاء للتلاقي الثقافي والحضاري.
وتتميز هذه الدورة بتطور ملحوظ في مستوى المشاركة، حيث تجاوز عدد العارضين هذا العام 35 عارضا يمثلون دور النشر وأمناء المكتبات الوطنية والإقليمية، بالإضافة إلى المشاركة المتميزة لدار نشر من إسبانيا، مما يعزز البعد المتوسطي والدولي للتظاهرة.
كما يتميز البرنامج الثقافي بتنوعه وغناه، إذ يضم ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وجلسات توقيع، وإصدارات جديدة، واستضافة خاصة، ولقاءات حوارية تفاعلية، بمشاركة نخبة من الكتاب والمبدعين والباحثين.
ويعكس تنظيم هذه الدورة مقاربة تشاركية فعالة، من خلال إشراك عدد من الشركاء المؤسسيين والجمعويين، من بينهم جامعة عبد المالك السعدي، والمركز الثقافي الإسباني، والمركز الثقافي الفرنسي بتطوان، بالإضافة إلى أنشطة المجتمع المدني والهيئات الثقافية المحلية، بما يعزز مكانة يوم الكتاب كتقليد ثقافي راسخ وفضاء للتبادل المعرفي والإبداعي، مما يساهم في إشعاع مدينة تطوان وترسيخ مكانتها على الساحة الثقافية الوطنية والدولية. خريطة.
#عيد #الكتاب #يخدم #التنوع #في #تطوان
“عيد الكتاب” يخدم التنوع في تطوان
– الدستور نيوز
اخبار منوعه – “عيد الكتاب” يخدم التنوع في تطوان
المصدر : www.hespress.com
