دستور نيوز

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي، إن «قطر كانت ولا تزال ترى أن إنهاء التوتر في المنطقة مرتبط بإنهاء الحرب في غزة». وأضاف الأنصاري: “بالتعاون مع فرنسا، أدخلنا نحو 11 طنا من المساعدات الطبية إلى غزة، بما في ذلك أدوية للمعتقلين الإسرائيليين”. وأوضح أن “جهود الوساطة مستمرة في غزة والكثير من المعلومات المنشورة غير صحيحة”. وتابع مضيفا إعلانا: “لقد أكدنا مرارا وتكرارا أن أفضل طريقة لمعالجة الخلافات مع إيران هي عبر الحوار”، مشددا على أنه “يجب أن يكون هناك دفع حقيقي نحو عملية سلام تكون القضية الفلسطينية في جوهرها”. وأشار إلى “أننا ندعم كافة الجهود الإقليمية الهادفة إلى خفض التصعيد في البحر الأحمر”، معتبرا أن “التصعيد الحاصل في غزة يؤثر على جهود الوساطة لإنهاء الأزمة”. وأضاف المتحدث باسم الخارجية القطرية: “نحن منخرطون في مفاوضات ومناقشات جادة بين طرفي الأزمة في غزة، لكن الوضع يتغير هناك”. ورأى أن “انقطاع الاتصالات داخل غزة وعدم إيصال المساعدات للقطاع يؤثر على جهود الوساطة. واستمرار الحرب في قطاع غزة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر”. وأوضح أن “التحديات كبيرة لحل الأزمة في غزة، خاصة مع تصاعد الحرب هناك”، مؤكدا أن “المساعدات لم تدخل غزة إلا بشكل محدود للغاية، ولا يعمل حاليا سوى مستشفى واحد في القطاع”. ” وجدد دعوته “للمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لفتح المعابر أمام دخول مساعدات كافية إلى غزة”، منددا بـ”الاستهداف المتعمد للمستشفيات وطواقمها الطبية في قطاع غزة”.
جهود الوساطة مستمرة لكن التصعيد يؤثر عليها…
– الدستور نيوز