.

الاستقلال قصة نجاح وطنية صنعها الأردنيون…

صوره اليوم24 مايو 2024

دستور نيوز

أعرب رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق، عن اعتزازه بما تحقق من إنجازات في مختلف مناحي الحياة، وخاصة الاقتصادية، منذ إعلان استقلال المملكة، واتجاه الأردنيين وقيادتهم الهاشمية الحكيمة نحو بناء الوطن والعمل والإنتاج. وأضاف إعلان وقال الحاج توفيق لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ78 الذي يصادف غداً السبت، إن الإنجازات التي حققتها أيادي أبناء الوطن المخلصين؛ وهو يمثل قصة نجاح وطني كبير، رغم الظروف والتحديات الخطيرة التي تمر بها المنطقة. وأضاف أن قطاع التجارة والخدمات، بفضل دعم ورعاية القيادة الهاشمية، ساهم منذ حصوله على الاستقلال في توسيع نطاق الأعمال، وتوفير احتياجات البلاد من السلع والمواد، وتأسيس الشركات، وتوفير فرص العمل، جذب الاستثمارات، ودعم الحركة التجارية. وأوضح أن قطاع التجارة والخدمات هو القطاع الأكثر استفادة من فلسفة الاندماج في الاقتصاد العالمي التي تبناها الأردن بقوة منذ بداية القرن الجديد، والتي أدت إلى توقيع سلسلة من اتفاقيات التجارة الحرة بين البلدين. 1999 و2022، والتي شكلت في مجملها حجر الأساس لتعزيز تنمية التجارة الخارجية للمملكة، وتنمية الصادرات، والتوجه نحو مبدأ الاعتماد على الذات. انضم الأردن إلى العديد من الاتفاقيات التجارية، منها: منظمة التجارة العالمية، الشراكة الأردنية الأوروبية، منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، التجارة الحرة الأردنية الأمريكية، التجارة الحرة مع سنغافورة، إنشاء منطقة التجارة الحرة بين البحر الأبيض المتوسط. الدول العربية (أغادير)، والتجارة الحرة الأردنية الكندية. وأوضح أن الاندماج في الاقتصاد العالمي جعل من المملكة موطناً للتجارة والاستثمار، وتوفير الأمن والاستقرار ومخزوناً من الفرص الاقتصادية المتركزة في القطاعات الحيوية والمشاريع الكبرى، وإطلاق برامج إصلاحية لبناء اقتصاد متين، وتطوير البنية التحتية، إنشاء منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، إلى جانب المدن الصناعية والمناطق التنموية، لتشجيع الاستثمار المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية. وأشار إلى التطورات الكبيرة التي حققها الاقتصاد الوطني خلال السنوات القليلة الماضية، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية من 200 مليون دينار عام 1964 إلى 36 مليار دينار خلال العام الماضي 2023. وبين أن الصادرات الأردنية من السلع ارتفعت إلى 8.273 مليار دينار خلال العام الماضي. مقابل 1.5 مليون دينار عام 1950، فيما ارتفعت الواردات من 11 مليون دينار عام 1950 إلى 18.259 مليار دينار العام الماضي. كما ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من 1278 دينارا عام 2001 إلى 3133 دينارا عام 2023. وبلغ احتياطي المملكة من العملات الأجنبية نحو 18.2 مليار دولار خلال عام 2023، مقابل 414 مليون دينار عام 1993. وأكدت تجارة عمان أن مسيرة الأردن الاقتصادية منذ بدايات الاستقلال، ورغم الظروف الصعبة، سارت بالتوازي مع مسيرة المملكة في كافة المجالات، حيث عملت القيادة الهاشمية على تطوير الاقتصاد الأردني ليكون مزدهرا ومنفتحا على المنطقة والأسواق العالمية ودمجها مع الاقتصاد العالمي من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات التجارية مع مختلف… التكتلات الاقتصادية. وقال إن القطاع التجاري والخدمي بمؤسساته وقطاعاته المختلفة، يعتبر الشريك الرئيسي للدولة في كافة البرامج والخطط والجهود الوطنية، وأثبت قدراته على مدى العقود الماضية من خلال تحمل مسؤولياته بكل إخلاص وكفاءة واقتدار. وساهمت في نهضة الاقتصاد الوطني وتطويره وتلبية احتياجاته وتوفير فرص العمل. وأضاف أن قطاع التجارة والخدمات يعد حجر الزاوية في الاقتصاد الوطني ومحركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي، إذ بلغت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الخمس الماضية ما يقارب 65 بالمائة، مشيراً إلى أن هذه النسبة تشير بوضوح إلى مساهمته. قطاع التجارة والخدمات على الاقتصاد الوطني وأثره. تأثير كبير على مختلف المؤشرات الاقتصادية الوطنية والحياة الاجتماعية من حيث التشغيل والعمل. وأشار إلى أن قطاع التجارة والخدمات يلعب دورا كبيرا في الواقع الاقتصادي للمملكة من خلال توفير السلع والسلع في السوق المحلي وتحقيق الأمن الغذائي. كما تعتبر المشغل الأول للعمالة الأردنية والمولد الأكبر لفرص العمل، إضافة إلى جهودها في تعزيز بيئة الأعمال والاستثمار والتجارة وتوطيد الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص المختلفة. البلدان. وأكد الحاج توفيق أن قطاع التجارة والخدمات الذي يحظى دائما برعاية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني يلعب دورا في تحقيق الأمن الاقتصادي الوطني، كما يساهم في تعزيز علاقات الأردن الاقتصادية مع مختلف دول العالم وتعزيزها. بيئة الأعمال والاستثمار من خلال مؤسساتها المختلفة. وأشار إلى أن قطاع التجارة والخدمات ضاعف إنجازاته التي حققها منذ بداية الاستقلال، وواصل نجاحاته في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، في معظم قطاعاته التي شملت الاتصالات، وتقنية المعلومات، وريادة الأعمال، والشركات الناشئة. والمستشفيات والعقارات والمدارس والجامعات والفنادق والمطاعم ومحلات البيع بالتجزئة بجميع أنواعها والمراكز التجارية الكبرى والمولات وغيرها. . وأشار رئيس الغرفة إلى إنجازات أخرى، تمثلت في دخول كبرى الشركات العالمية قطاع التجارة والخدمات في المملكة، والاستثمار في قطاعاتها ذات القيمة المضافة المهمة، والمساهمة في توفير فرص العمل للشباب، بالإضافة إلى استقطاب مقرات لشركات أخرى، بعضها غير موجود في دول المنطقة. وأكد أن القطاع استطاع الاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي وقعها الأردن مع العديد من التكتلات الاقتصادية، واستطاع خلال العقدين الماضيين تحقيق قفزات كبيرة في النمو والتنمية والاستثمار واستقطاب الشركات والعلامات التجارية العالمية، حتى العام الماضي. وبلغ عدد الشركات والمؤسسات التجارية والخدمية القائمة في الدولة نحو 150 ألف شركة ومؤسسة في الدولة. وهي منتشرة حالياً في مختلف مناطق المملكة. وأشار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي وضعت قطاع التجارة والخدمات على طريق التطوير والتحديث وتوسيع دوره في الاقتصاد الوطني، حيث تعتبر “خارطة طريق” حكومية واضحة المعالم لـ السنوات القادمة. وذكر أن رؤية التحديث الاقتصادي تفرض مسؤوليات على الجميع لترجمتها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع وتحويل التحديات والصعوبات إلى فرص حقيقية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، بما يسهم في تحقيق أهدافها المتمثلة في تحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل. وأكد أن غرفة تجارة الأردن ستسخر كافة إمكانياتها وعلاقاتها مع غرف التجارة العربية والإسلامية والأجنبية المهمة، واستغلال الموقع السياسي الكبير للمملكة خارجيا لجذب الاستثمارات وتعزيز الفرص الاقتصادية وبيئة الأعمال، لافتا إلى أن الصعوبة إن الظروف التي فرضتها تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تتطلب تضافر جهود الجميع والعمل بروح واحدة لتجاوزها. وأشار رئيس الغرفة إلى أهمية البناء على رفع التصنيف الائتماني السيادي للمملكة من وكالة موديز لأول مرة منذ 21 عاما، وهو ما يدل على المكانة الكبيرة والاحترام الكبير لجلالة الملك في المحافل الدولية، وفعالية النهج الحكيم. السياسات الاقتصادية والإصلاحية التي انتهجها الأردن خلال السنوات الأخيرة، بجهد ملكي كبير. وأكد أن قطاع التجارة والخدمات يتطلع إلى بذل المزيد من العطاء والإنجاز والإنتاج والاعتماد على الذات لمواجهة التحديات والسعي للتغلب عليها من خلال الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، وبناء أردن جديد الوفاء. تنفيذاً لرؤية جلالة الملك الذي يضع الشؤون الاقتصادية في مقدمة أولوياته. ورفع الحاج توفيق ونيابة عن قطاع التجارة والخدمات في عموم المملكة، أسمى آيات التهنئة والتبريكات لجلالة الملك عبدالله الثاني وللعائلة الأردنية الواحدة بمناسبة عيد الاستقلال، داعيا الله أن ينعم على الأردن بالخير. الأمن والاستقرار لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

الاستقلال قصة نجاح وطنية صنعها الأردنيون…

– الدستور نيوز

.