.

تبسيط الجامعات لـ”التحديث السياسي” يحفز الطلاب على…

صوره اليوم17 مايو 2024

دستور نيوز

عمان – أكد أكاديميون أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات في زيادة الوعي الشبابي وتعزيز مشاركتهم ودمجهم في العمل السياسي والحزبي في ظل وجود تحديث سياسي وتشريعات ساهمت في تمكينهم وبدعم من جلالة الملك الملك عبد الله الثاني الذي أكد أن خيار التحديث السياسي يأتي في مقدمة أولويات الدولة، وأنه لا رجعة فيه. وقالوا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجامعات التي تضم فئة كبيرة من الشباب الذين يشكلون 70% من المجتمع الأردني، تشكل بيئة مناسبة ومنظمة للنشاط السياسي والحزبي، وهي حاضنة للنشاط السياسي والحزبي. بناء مستقبل الشباب وصقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم وإعدادهم. المشاركة بفعالية في الحياة السياسية، وبالتالي مشاركتهم ومساهمتهم الفعالة في عملية صنع القرار. وقال الدكتور عثمان عبيدات من جامعة البلقاء التطبيقية إن الجامعات يمكن أن تلعب دوراً مهماً في إزالة غموض بعض المفاهيم، بما في ذلك التحديث السياسي للطلبة، من خلال تفاعلها مع دورها ورسالتها الأساسية وانسجامها مع التوجيهات الملكية السامية. الاهتمام بالشباب ودمجهم في الحياة السياسية والحزبية والتداعيات المحيطة بها. والتطورات المتعلقة بالمشاركة في ضوء التشريعات الجديدة المنظمة لممارسة النشاط الحزبي الطلابي في مؤسسات التعليم العالي، والتي جاءت منسجمة مع مخرجات الهيئة الملكية لتحديث النظام السياسي، وتوفير البيئة السليمة لبناء الوعي السياسي بين أوساط الطلاب. الطلاب للمشاركة في العملية السياسية. وأشار عبيدات إلى أهمية تصميم مناهج ومقررات متخصصة في العلوم السياسية والتاريخ وعلم الاجتماع والمجالات ذات الصلة، تغطي نظرية وممارسة التحديث السياسي، حيث تم تصميم هذه المقررات لبناء فهم الطلاب بشكل تدريجي من المستويات الأساسية إلى المستويات المتقدمة، مما يسمح الطلاب لفهم التحديث السياسي من وجهات نظر مختلفة. وجهات نظر متعددة. وأوضح أنه يمكن لأعضاء هيئة التدريس تقديم رؤى عميقة وتقديم التوجيه للطلاب من خلال المشاريع البحثية والرسائل العلمية، كما يمكن للطلاب المشاركة في دراسات متعمقة حول التحديث السياسي، مما يساعدهم على استكشاف المفاهيم واستيعابها بشكل أكثر فعالية. وشدد على أهمية تعميق ثقافة الحوار لدى الشباب الجامعي، مشيراً في هذا الصدد إلى أن الحياة الحزبية في الأردن ليست جديدة اليوم، وهي موجودة منذ تأسيس إمارة شرق الأردن، وما تلاها من حياة حزبية في الخمسينيات والتسعينيات. تشكيل أول حكومة حزبية في تاريخ الأردن. من جانبه قال الدكتور رائد مصطفى من الجامعة الأردنية إن نظام تنظيم العمل الحزبي في مؤسسات التعليم العالي والتعليمات المتعلقة بممارسة هذا العمل داخل الجامعات والمنبثقة عن هذا النظام، كلها جاءت لتعزيز دور الحزب. الشباب في ممارسة النشاط السياسي والحزبي داخل الجامعات، لافتاً إلى أن نظام تنظيم ممارسة النشاط الحزبي الطلابي في مؤسسات التعليم العالي هو نظام يترجم توصيات الهيئة الملكية لتحديث النظام السياسي إلى واقع ملموس، ويحفز بيئة العمل الحزبي، يؤكد جدية الدولة ومضيها قدما في تنفيذ مخرجات عملية التحديث السياسي. وشدد الدكتور مصطفى على ضرورة أن تتولى الجامعات هذا الدور باعتبارها مؤسسة وطنية عريقة تساهم في إعداد أجيال من الشباب وصقلهم بالعلم والمعرفة والبحث والمشاركة، وأن تمتلك الأدوات والإمكانات التي تتيح لها ذلك. لصياغة مستقبل مليء بالآمال والطموحات للشباب، لافتاً إلى أن الشباب هم المستقبل وصناعه وقادته. ويحددون مساراتها. الى ذلك أوضح الدكتور خالد الخطيب رئيس مركز أبحاث وتنمية الموارد البشرية (رماح) أنه من الممكن من خلال توظيف هذه الاستراتيجيات، أي دمج الشباب في العمل السياسي والحزبي، بحيث تعمل الجامعات على تبسيط مفهوم التحديث السياسي، وجعله أكثر سهولة وفهمًا للطلاب. وشدد الدكتور الخطيب على ضرورة خلق هذا النهج التعليمي الشامل للطلبة داخل الجامعات لتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة للتحليل النقدي والتفاعل مع التحديث السياسي في كل من البيئات الأكاديمية والعالم الحقيقي. وبحسب الخطيب فإن كل التعديلات التي طرأت على قانون الانتخابات والحزب هي تحديثات إيجابية لجهة إتاحة الفرص للنساء والشباب للمشاركة في الحياة السياسية والحزبية بشكل خاص، وهذا ما يجب إيصاله للشباب الجامعي. والتي خصصت مراكز متقدمة للشباب في ترتيب القائمة، وكذلك في المتطلبات التي وردت. وينص قانون الأحزاب السياسية على ألا تقل نسبة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما عن 20% من مؤسسي الحزب. – (بترا: محمد القرعان)

تبسيط الجامعات لـ”التحديث السياسي” يحفز الطلاب على…

– الدستور نيوز

.