.

عالم الأسرة – الحسكة.. موظفو “التعليم” المؤقتون يطالبون بالتثبيت

اخبار الأسرهمنذ 40 دقيقة
عالم الأسرة – الحسكة.. موظفو “التعليم” المؤقتون يطالبون بالتثبيت


دستور نيوز

نظم المعلمون وموظفو العقود في قطاع التربية بمحافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء 2 حزيران، وقفة احتجاجية أمام مديرية التربية، مطالبين بتعيينهم في ملاكات وزارة التربية وإنهاء العمل بعقود مؤقتة، والتي يقولون إنها تحرمهم من الاستقرار الوظيفي رغم سنوات الخدمة في المؤسسات التعليمية.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها “تثبيت العقود حق مشروع”، إلى جانب شعارات أخرى تطالب بالعدالة للعاملين بعقود مؤقتة، فيما ردد المتظاهرون شعارات تطالب الجهات المعنية بإصدار قرارات تكفل تثبيتهم ومنحهم الأمان الوظيفي.

وقال المشاركون إنهم يعملون منذ سنوات في المدارس والمؤسسات التعليمية بعقود مؤقتة، ويؤدون نفس المهام التي يقوم بها الموظفون الدائمون، مطالبين بمعالجة ظروف عملهم وإيجاد حلول دائمة تضمن لهم استقرارهم المهني والمعيشي.

مطلوب لإنهاء العقود المؤقتة

ويأتي هذا الموقف في ظل مطالب متكررة رفعها المتعاقدون في قطاع التعليم في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، حيث يرى المحتجون أن استمرار تجديد عقودهم على مر السنين يعكس حاجة المؤسسات التعليمية إليهم، ويبرر منحهم صفة الثبات الدائم.

ويقول المشاركون إن الاستقرار الوظيفي لا ينعكس على الموظفين فحسب، بل يساهم في تعزيز العملية التعليمية وتحسين الأداء داخل المدارس، في وقت تواجه فيه المؤسسات التعليمية تحديات تتعلق بتأمين الكوادر التعليمية والحفاظ عليها.

وطالب المتظاهرون خلال الوقفة الاحتجاجية، بمعاملة المقاولين الذين أمضوا سنوات في الخدمة مثل العاملين المثبتين، معتبرين أن استمرار وضعهم الحالي يضعهم في حالة دائمة من عدم اليقين بشأن مستقبلهم المهني.

بيان المتظاهرين

وأصدر المحتجون بياناً باسم “لجنة تمثيل المعلمين والمتعاقدين في المنطقة الشرقية”، قالوا فيه إنهم يتوجهون إلى الجهات الحكومية والرأي العام السوري للمطالبة بالعدالة لشريحة من العاملين في المؤسسات التعليمية في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.

وأوضح البيان أن المعلمين والموظفين المتعاقدين كانوا على مدى سنوات طويلة «ركيزة أساسية في استمرار عجلة التعليم والعمل الإداري والخدمي» في قطاع التعليم بالمنطقة الشرقية، مشيراً إلى أنهم عملوا في المدارس والمجمعات التعليمية والإدارات المرتبطة بها جنباً إلى جنب مع الموظفين المثبتين، وتحملوا نفس المسؤوليات والواجبات.

وأضاف البيان أن العاملين بعقود واصلوا أداء واجباتهم في ظل ظروف صعبة وتحديات خدمية وجغرافية متعددة، مدفوعين بإيمانهم برسالتهم التعليمية وواجبهم تجاه المجتمع والطلاب، مؤكدا أن الاستقرار الوظيفي لا يمثل مطلبا ماليا فحسب، بل هو حق مهني وإنساني ينعكس على جودة العمل والإنتاجية.

وأشار البيان إلى أن استمرار العمل بموجب عقود مؤقتة يضع آلاف العمال في حالة من القلق على مستقبلهم المهني والعائلي، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الراهنة، مطالبا بمعالجة أوضاعهم القانونية والإدارية.

وطالب المحتجون بإصدار مرسوم أو قرار يقضي بالتثبيت الفوري والشامل لجميع المعلمين المتعاقدين والموظفين المتعاقدين في المنطقة الشرقية الذين أمضوا سنوات في الخدمة، مؤكدين أن مطلبهم يأتي يتماشى مع الإجراءات السابقة التي شملت شرائح تعليمية أخرى في مختلف المناطق السورية.

كما دعا البيان إلى احتساب سنوات العقد السابقة ضمن الخدمة الفعلية بعد التثبيت، بما يضمن حقوق العاملين في الترقيات الدورية والمعاشات التقاعدية مستقبلا، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل إنصافا لشريحة واسعة من العاملين الذين واصلوا أداء واجباتهم داخل المؤسسات التعليمية خلال السنوات الماضية.

وأكد الموقعون على البيان أن مطلب التثبيت “لا يشكل عبئاً على الدولة”، بل هو استثمار في الكوادر التي أثبتت كفاءتها واستمراريتها في العمل ضمن المؤسسات التعليمية، وأضافوا أن الاستجابة لهذه المطالب من شأنها أن تساهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي والاجتماعي لآلاف الأسر في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، وتنعكس إيجاباً على أداء القطاع التعليمي في المنطقة.

المعلمون: نحن نحقق شروط التثبيت

وقال المعلم هايل الرحيل، في حديث إلى عنب بلدي، إن شرط التثبيت يكون على أساس سنوات الخدمة الفعلية الطويلة في المؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أن العاملين بعقود في قطاع التعليم كانوا في الأصل يخضعون للمسابقات الرسمية وإجراءات التوظيف.

وأضاف الرحيل أن المعلمين المتعاقدين «أول من تم تثبيتهم»، موضحاً أنهم من خريجي الجامعات، وخضعوا لمسابقة مركزية، وتمت إجراءات تعيينهم وفق الإجراءات الإدارية المعتمدة. كما أمضوا سنوات عديدة على رأس عملهم داخل المدارس والمؤسسات التعليمية.

واعتبر أن تركيب هذه الشريحة لا ينبغي أن ينظر إليه على أنه منحة أو امتياز استثنائي، بل هو حق وظيفي مستحق نتيجة سنوات العمل والخبرة التي اكتسبها المقاولون خلال خدمتهم في القطاع التعليمي.

من جهتها، قالت المعلمة منيسة جمعة، لعنب بلدي، إن المتعاقدين في قطاع التعليم تنطبق عليهم شروط وإجراءات مماثلة لتلك المطبقة على المثبتين، مشيرة إلى أنهم يتمتعون بعضوية نقابية ويملكون أموالًا مالية وتأمينًا صحيًا.

وأضافت أنه يتم استقطاع الضرائب والاستقطاعات المالية شهريا من رواتبهم أسوة ببقية العاملين في القطاع العام، معتبرة أن هذه البيانات تعزز من أهليتهم للحصول على وظيفة.

وأكد جمعة أن المعلمين المتعاقدين يواصلون أداء مهامهم اليومية داخل المدارس ويتحملون نفس المسؤوليات التعليمية والتربوية، مضيفا أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء حالة الانتظار التي يعيشها آلاف المتعاقدين في قطاع التعليم.

في انتظار الرد الرسمي

وحتى إعداد هذا التقرير لم يصدر عن وزارة التربية أو مديرية التربية في الحسكة أي تعليق رسمي بخصوص الوقفة الاحتجاجية أو المطالب التي طرحها المعتصمون.

ويأمل المشاركون في الاحتجاج أن تلقى مطالبهم استجابة من الجهات المعنية، وأن يتم فتح ملف التثبيت رسميا، بما يضمن معالجة أوضاع آلاف المتعاقدين الذين يقولون إنهم ساهموا في استمرار العملية التعليمية طوال السنوات الماضية، وهم اليوم ينتظرون قرارات تمنحهم الاستقرار الوظيفي الدائم بعد سنوات من العمل بعقود مؤقتة.

#الحسكة. #موظفو #التعليم #المؤقتون #يطالبون #بالتثبيت

الحسكة.. موظفو “التعليم” المؤقتون يطالبون بالتثبيت

– الدستور نيوز

عالم الأسرة – الحسكة.. موظفو “التعليم” المؤقتون يطالبون بالتثبيت

المصدر : www.enabbaladi.net

.