دستور نيوز

انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن جفير، مساء الثلاثاء، جهاز الأمن العام (الشاباك) وطلب منه الاهتمام بأمن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعائلته. أضف إعلان وجاء حديث بن جفير بعد أن اقتحم متظاهرون حواجز الشرطة حول مقر إقامة نتنياهو في القدس الغربية، في إطار الاحتجاجات المطالبة بتنحي الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة وإبرام اتفاق تبادل أسرى مع حركة حماس. وقال بن جفير، عبر منصة “إكس”: “في الأسبوع الماضي، حذرت رئيس الشاباك (رونين بار) من الاستهانة بأمن رئيس الوزراء، وتم رفض طلبي”. وأضاف: “أدعو الشاباك إلى الاستيقاظ على الفور والأخذ على محمل الجد أمن رئيس الوزراء وعائلته”. وشدد على أنه “من غير المقبول أن يقتحم آلاف الأشخاص منطقة مقر إقامة رئيس الوزراء، وأن يغض الشاباك الطرف”. وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن المتظاهرين حاصروا مقر إقامة نتنياهو، واقتحموا الحاجز الأخير باتجاهه، ثم لاحقتهم الشرطة وأفراد من سلاح الفرسان التابع لها. وقالت الشرطة، في بيان لها، إنها اعتقلت 5 متظاهرين، فيما أصيب أحد ضباطها، خلال المواجهات أمام منزل نتنياهو. وتشهد إسرائيل منذ أيام احتجاجات حاشدة تطالب بتنحي حكومة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة وإبرام اتفاق لإعادة السجناء الإسرائيليين من قطاع غزة. وتحتجز تل أبيب ما لا يقل عن 9100 فلسطيني في سجونها، بينما تشير التقديرات إلى أن هناك نحو 134 أسيراً إسرائيلياً في غزة، فيما أعلنت حماس أن 70 منهم استشهدوا في غارات إسرائيلية عشوائية. واتهمت حماس نتنياهو مرارا وتكرارا بالتعنت في المفاوضات غير المباشرة التي تتوسط فيها قطر ومصر والولايات المتحدة، وعدم الرغبة في التوصل إلى اتفاق. وتقول المعارضة والمحتجون إن نتنياهو (74 عاما) يتبع سياسات تخدم مصالحه الشخصية، خاصة الاستمرار في السلطة، وقد فشل في تحقيق أهداف الحرب على غزة، خاصة القضاء على حماس وإعادة الأسرى. ويرفض نتنياهو، أطول رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة، إجراء انتخابات مبكرة، وهو ما يقول إنه يعني “شل الدولة واحتمال تجميد مفاوضات إطلاق سراح السجناء لمدة 8 أشهر”. وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا على غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ودماراً واسعاً ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، بحسب فلسطينيين وفلسطينيين. بيانات الأمم المتحدة. وتواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، وأيضا رغم مثولها لأول مرة أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”. – (الأناضول)
بن جفير ينتقد الشاباك ويطالبه بالاهتمام بأمن نتنياهو وعائلته..
– الدستور نيوز