دستور نيوز

أكد ممثل قطاع الصناعات الغذائية والثروة الحيوانية في غرفة صناعة الأردن محمد وليد الجيتان، حرص مؤسسات القطاع على توفير السلع الغذائية في السوق المحلي بمستويات أسعار مستقرة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. أضف إعلانا. وقال الجيتان في تصريح لـ”الدستور نيوز” إن “المصانع تولي أهمية بالغة لهذا الأمر للحفاظ على مستويات الأسعار وضمان تجنب أي اضطرابات مرتبطة بها، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث أن القطاع بكل ما فيه من المرافق، تكرس طاقاتها لتوفير وتلبية كافة احتياجات السوق المحلية خلال شهر رمضان المبارك دون انقطاع وبنفس مستوى الأسعار في ظل ارتفاع مستويات الاستهلاك خلال الشهر الفضيل. . وأضاف: «على الرغم من كل الأحداث المحيطة، إلا أن العديد من المنشآت العاملة ضمن قطاع الصناعات الغذائية والتموينية تظهر جاهزية تامة بكافة مكوناتها لشهر رمضان المبارك، وتوفر مختلف المنتجات الغذائية الأساسية بالكميات والجودة المطلوبة، كما ولم يشهد القطاع أي انقطاع في سلاسل التوريد بسبب وجود المخزون. فالمصانع الوطنية تمتلك ما يكفي من المواد الخام من جهة، وقدرتها على التوريد وتنويع الخيارات من جهة أخرى. وأوضح الجيتان الذي يشغل منصب نائب رئيس غرفة صناعة الأردن، أن نسب التغطية التي يقدمها قطاع الصناعات الغذائية تصل إلى أكثر من 60% من حجم السوق المحلي، ما يؤكد مركزية القطاع و قدرتها على توفير البدائل وكافة احتياجات السوق، حيث وصل بعضها إلى حد الاكتفاء التام كمنتجات. الألبان والأجبان واللحوم والدواجن وبيض المائدة وتعبئة المياه وتنقيتها، والمواد الغذائية المعلبة والبقوليات. وأوضح أن حجم إنتاج القطاع اليوم يبلغ أكثر من 4 مليارات دينار، يشكل ما يقارب 20% من إجمالي الإنتاج الصناعي، و40% من إنتاج القطاع حيث تتدفق القيمة المضافة مباشرة إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، لتشكل 6% من الناتج المحلي الإجمالي. إجمالي الاقتصاد الوطني، ضمن عدد من المنشآت التي تتجاوز حاجز 2500 منشأة، والتي توظف أكثر من 65.7 ألف عامل، معظمهم أردنيون، يشكلون 90% من إجمالي العاملين فيها، لتصل منتجاتها إلى أكثر من 100 سوق في جميع أنحاء العالم العالم بقيمة تجاوزت حاجز 647 مليون دينار. وبحسب الجيتان فإن قطاع الصناعات الغذائية يعد من أهم القطاعات الصناعية في الأردن، بحسب مميزاته وتعدد وتنوع منتجاته المطروحة في الأسواق المحلية، وتأثيره المباشر والكبير على الاقتصاد الوطني بسبب إلى تفاعلاتها وارتباطاتها المباشرة وغير المباشرة مع القطاعات الأخرى، فكل دينار ينفق في هذا القطاع يساهم في الإنتاج. أكثر من 2.55 دينار ضمن الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أهمية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا ومدى تأثيرها المباشر على الاقتصاد الوطني وقطاعاته الرئيسية، والتي تساهم بشكل رئيسي في توفير كافة الاحتياجات داخل السوق المحلي ضمن مستويات الأسعار الحالية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. شهر رمضان والذي يتضمن تحديد سقوف لأسعار الحاويات لأغراض تقدير واحتساب الرسوم الجمركية ومواصلة الجهات الرقابية عملت على مدار الساعة بهدف تسريع إجراءات التخليص وتخفيض تكاليف تخزين المواد الغذائية لدى شركة الصوامع بالأسعار 40% أقل من مستودعات السوق. كما أشار الجيتان إلى إجراءات أخرى تتعلق بتعزيز المخزون الغذائي من مختلف السلع، ومنع تصدير السلع الغذائية الأساسية مثل السكر والأرز والزيوت النباتية، وإيقاف بعض الاشتراطات الإجرائية لاستيراد السلع الغذائية، وتعزيز الأدوات الرقابية على السوق، والتنسيق مع القطاع الخاص لإيجاد حلول للنقل البحري من وإلى العقبة. . وأكد الجيتان أن الغرفة تسعى جاهدة لضمان استمرار وتيرة الإنتاج ضمن المستوى المنشود، من خلال التنسيق المستمر مع الجهات المعنية للتغلب على أكبر التحديات وإيجاد البدائل، خاصة ما يتعلق بتكاليف الإنتاج وأبرزها تكاليف الطاقة والنقل. ، ومحدودية المواد الخام المتوفرة في السوق المحلي اللازمة للإنتاج، بالإضافة إلى اعتماد كافة البرامج والمبادرات ذات الصلة، ومتابعة كافة الخطط والأولويات بشكل دوري من أجل استدامة سلاسل التوريد دون انقطاع. وذكر أن الصناعات الغذائية لديها الإمكانيات الكاملة لتكون مركزاً للأمن الغذائي، بجودة وكفاءة عالية في العديد من أنواع الأغذية المتنوعة، إذا تمت مواجهة كافة التحديات التي تواجه القطاع والتنفيذ الفعلي لكافة المبادرات والبرامج التي تتضمنها الخطة. ضمان رؤية التحديث الاقتصادي التي تعزز تحقيق الأمن الغذائي. .
زيادة الصناعات الغذائية لضمان استقرار الأسعار خلال شهر رمضان..
– الدستور نيوز