.

مسيرات تضامنية مع غزة.. متى يستيقظ العالم من سباته ويوقف المجازر…

صوره اليوم16 فبراير 2024

دستور نيوز

المحافظات – نظمت فعاليات شعبية وحزبية ونقابية وقفات ومسيرات في عدد من المحافظات بعد صلاة الجمعة أمس، تضامنا ومساندة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ومساندة لأهالي قطاع غزة المحاصر، واحتجاجا على الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحقهم في يومه الـ 133 من عدوانه الغاشم. أضف إعلانًا وتعال. المسيرات والوقفات المتواصلة منذ بدء العدوان للتأكيد بشكل مطلق على ضرورة دعم الأشقاء في غزة بكل السبل الممكنة، ورفض استمرار العدوان الغاشم مقابل موقف عربي ودولي ضعيف والصمت التام على ذلك. كل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بدعم أمريكي وغربي. وطالب المشاركون بوقف العدوان فوراً، ودخول كافة المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع المحاصر الذي يتعرض لعملية إبادة ممنهجة أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع. وفي مدينة معان، شارك أهالي المدينة في وقفة احتجاجية حاشدة نظمت أمام جامع معان الكبير، أكد خلالها المشاركون تضامنهم مع المقاومة الفلسطينية الباسلة ودعمهم لكافة أشكال الدفاع. لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. وأشار المشاركون في الوقفة التي دعا إليها الناشطون الشعبيون والشباب في المدينة، إلى “أننا نقف اليوم إجلالا وتقديرا لصمود ومقاومة شعب غزة البطل، الذي ما زال متمسكا بأرضه وقضيته، مقدما العطاء والتضحية”. قوافل الشهداء والجرحى يومياً، من قلوبهم، على حدود غزة مع العدو الصهيوني، فيما حكومات العالم في سبات عميق، وشعوبها تطالب بوقف إطلاق النار وإنهاء الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وأكدوا أنه بعد مرور خمسة أشهر على بدء “طوفان الأقصى” فإن أبناء غزة، رغم عدد الضحايا، ما زالوا يسجلون أعلى علامات البطولة والصمود، ويعلمون العالم أن الانتصارات تتحقق بالإرادة والعزيمة. ، والإيمان بعدالة قضيتهم. وقال المشاركون إنه أصبح من الواضح أن إجراءات الاحتلال الصهيوني من التدمير والقتل والتهجير لن تؤتي ثمارها، وأن كل المؤامرات التي تحاكها الأنظمة الغربية والولايات المتحدة الأمريكية لدعم كيان الاحتلال تتحطم على الصخر. الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، مؤكدا أن هذه بوادر النصر بدأت تظهر رغم كل الصعوبات والخسائر الفادحة، ولن يتمكن الاحتلال من تغطية هزيمته بغربال انتصارات خيالية. وأضافوا أنه ونتيجة لهزيمة الكيان الصهيوني في هذه المعركة، يحاول قادته المهزومون البحث عن نصر وهمي، من خلال تدمير بعض الأنفاق والانتقام من المدنيين الآمنين بمزيد من القتل، والتدمير الممنهج للأحياء السكنية. المباني والمستشفيات والمساجد والكنائس، والتهجير القسري في حرب إبادة وجريمة حرب مكتملة الأركان، ودفعهم للهجرة، كل هذا يحدث على مرأى ومسمع من دول العالم والأمم المتحدة. كما أكد المشاركون أن جيش الاحتلال الصهيوني يحاول منذ بداية الحرب القضاء على بؤر المقاومة لكن دون جدوى، مشيرين إلى أن المقاومة لا تزال تواجه وتقاتل وتهاجم قواتها المهزومة في المناطق. وأعلنت سيطرتها على صفوفها، وألحقت بصفوفها الخسارة تلو الأخرى، فيما تحاول تبديل الألوية واستقدام قوات إضافية لحسم المعركة، لكن دون جدوى. شارك أهالي العقبة في وقفة تضامنية نصرة للشعب الفلسطيني ومقاومته، ونصرة لأهالي قطاع غزة المحاصر، واحتجاجا على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحقهم. ودعا المشاركون في الوقفة التي نظمها الناشطون الشعبيون والشباب في المدينة أمام مسجد الحسين بن طلال، إلى التضامن المطلق مع أبناء قطاع غزة الذين يسطرون أروع ملاحم الصمود والمقاومة الأسطورية في الوجه. من حرب الإبادة التي ارتكبها الكيان الصهيوني المحتل. وحذر المشاركون من التداعيات الجسيمة والخطيرة لاستمرار قوات الاحتلال في عدوانها العشوائي، وتتجه الآن نحو اقتحام واستهداف مدينة رفح التي تؤوي الآن مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين العزل المهجرين من شمال قطاع غزة على إثر ذلك. وأدى هذا العدوان الغاشم إلى سقوط ما يقارب الثلاثين ألف شهيد، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المدنيين. الجرحى والمفقودين، مطالبين أحرار العالم والأمة العربية والإسلامية بإيقاف آلة الحرب الصهيونية التي تجاوزت بوحشيتها كافة الأعراف والمواثيق والاتفاقيات الإنسانية والدولية، من خلال اتخاذ إجراءات عملية ملموسة لردع العدوان. الكيان الصهيوني يبتعد عن غطرسته ويدفعه إلى وقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال الاحتياجات الإنسانية للسكان والنازحين في كافة أنحاء قطاع غزة. . وحذر المشتكون من كارثة عالمية ومجزرة قد تخلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى في حال اجتياح محافظة رفح، محملين الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية الكاملة نتيجة تعرض الفلسطينيين في غزة لأضرار بالغة. خطر الإبادة الجماعية. وطالب المشاركون الحكومات العربية باتخاذ موقف حازم وحاسم بديلاً لخطابات التضامن والعمل على مقاطعة كافة الدول والحكومات الغربية التي تدعم الكيان الصهيوني في عدوانه المستمر، احتراماً لدماء الشهداء. الذي يتدفق ومن أجل كرامة الشعوب العربية الرافضة لهذا الكيان المحتل. وأكدوا دعمهم للقيادة الهاشمية التي كانت ولا تزال الداعم الأول للقضية الفلسطينية، والداعمة لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، مؤكدين دعمهم لمواقف الملك عبد الله الثاني المتواجد في غرب العالم، من أجل وقف عدوان الاحتلال النازي بشكل دائم وإثناء الكيان المحتمل عن جرائمه. وإدخال المساعدات الإنسانية. وفي اربد انطلقت مسيرة حاشدة من المسجد الهاشمي تنديدا بالعدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة. وطالب المشاركون بعدم السماح بمرور الشاحنات عبر أراضي المملكة، وتصدير البضائع إلى الكيان الذي يمارس الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. واستنكر المشاركون موقف الأنظمة العربية الرسمية من الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهل غزة، وعدم اتخاذها أي خطوات عملية لكسر الحصار المفروض عليها، محذرين من اقتحام رفح وما ينتج عنه من مجازر. وحيا المشاركون المقاومة التي سجلت خلال الأشهر الماضية أعمالا بطولية في قتل جنود الصهاينة. استنكرت الفعاليات الشعبية والحزبية في المسيرة والوقفة التضامنية التي نظمها أهالي مخيم مادبا المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، معتبرة أنها تؤكد الطبيعة الإجرامية والعنصرية لهذا العدو. وتخللت الوقفة كلمات لعدد من القيادات الشعبية والحزبية، نددت بالانتهاكات الصهيونية والمجازر المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، مشيرين إلى أن هذه المجازر تضاف إلى السجل الإرهابي الملطخ بالدماء لكيان الاحتلال الذي يرتكب مجازر يومية في قطاع غزة بحق النساء والأطفال. وشدد المتحدثون في الوقفة التضامنية على أن المجازر الإجرامية التي ارتكبت هي جرائم وحشية متعمدة صب فيها العدو حقده وهمجيته على الأهالي نتيجة خيباتهم وفشلهم في مواجهة المقاومة التي لن يتأخر دورها. مشيراً إلى محاولة العدو توسيع دائرة عدوانه على المناطق الحدودية للخروج من مأزقه. كما وحيا المتحدثون الموقف الأردني الثابت والقوي تجاه القضية الفلسطينية، والجهود التي يبذلها الأردن على المستوى الدولي لوقف التصعيد والجرائم ضد الشعب الأعزل في فلسطين، والجهود التي يبذلها الملك عبد الله الثاني لوقف إطلاق النار في غزة. وطالبت المنظمات الإنسانية بالتحرك الدولي لوقف المجازر والاعتداءات الإجرامية وحرب الإبادة التي ينفذها جيش الاحتلال في غزة. وفي الكرك نظم الناشطون الشعبيون والحزبيون والنقابيون وقفتين تضامنيتين مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر الذي يهدف إلى إبادة وطرد وتهجير الفلسطينيين. نظمت فعاليات الملتقى الوطني للأحزاب والفعاليات الشعبية والاتحادات في محافظة الكرك وقفة احتجاجية في ضاحية المرج شرق مدينة الكرك شارك فيها العشرات من المواطنين، ورفعوا الأعلام الأردنية والفلسطينية وشعارات تعبر عن موقف الشعب الأردني الداعم لأخيه الفلسطيني. وشدد المشاركون على ضرورة وقف أي شكل من أشكال المساعدة التي من شأنها أن تخدم الكيان الصهيوني، من خلال توفير طرق إمداد تجارية بديلة له عبر الطرق البرية. وجدد المشاركون إدانتهم للعدوان الأمريكي البريطاني على اليمن، لمساندته الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني. وفي ضاحية الثنية شرق مدينة الكرك، نظمت الحركة الإسلامية في الكرك وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني. وأكد المشاركون في الوقفة استنكارهم لحالة الصمت تجاه الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة ومختلف مناطق فلسطين المحتلة.

مسيرات تضامنية مع غزة.. متى يستيقظ العالم من سباته ويوقف المجازر…

– الدستور نيوز

.