.

رغم التخصيصات.. مشاريع المياه في عجلون لا تزال مجهولة…

صوره اليوم15 فبراير 2024

دستور نيوز

ورغم الحديث منذ عدة سنوات عن حصول محافظة عجلون على منح دولية لتنفيذ مشاريع مائية كبرى، إلا أن أياً من هذه المشاريع لم يتحقق حتى الآن، في وقت تكشف إدارة مياه المحافظة عن طرح 3 من أصل 4 عطاءات للناقل مشروع الخط ومحطة تحلية المياه. وبعد الانتهاء من دراسات المشروع الذي بلغت كلفته 6 ملايين دينار ومنحة من الوكالة الأميركية USAID، فيما قالت: “لا يمكن الحديث عن تاريخ البدء والانتهاء من تنفيذه”. إضافة إلى إعلان الإدارة الأخير، الذي يضع تسوية ملف المياه، وما يرتبط به من أزمات نقص العرض، في المجهول. وتبقى أسئلة الأهالي حول موعد تنفيذ المشاريع المنتظرة دون إجابة، رغم أنها مشاريع حيوية تخدم مساحات واسعة، والمطالبة بتنفيذها منذ سنوات طويلة. أهم المشاريع التي ينتظر السكان البدء بها هو مشروع الخط الناقل من سد كفرنجة ومحطة التحلية في منطقة القاعدة في عنجارة لتوفير مياه الشرب لمناطق عجلون وعين جنة وعين البستان وعنجارة ومشروع الصرف الصحي لخدمة مناطق أبين والعبان وصخرة بمديرية الجنيد التي لا يزال يعتمد عليها آلاف الأهالي. ثقوب السيفون التي تهدد البيئة ومصادر المياه الجوفية. ويقول محمود الزغول إنه على الرغم من أن المحافظة من أكثر المناطق هطولا للأمطار وارتفاعا في المعدلات التراكمية، إلا أن السكان ما زالوا يعانون من أزمة نقص المياه خلال فصل الصيف، وهو ما يتكرر في العديد من المناطق، وهو ما يثير تساؤلات السكان مرة أخرى حول مصير مشاريع المياه التي وعدت بها المنح الدولية. وتعمل منذ عدة سنوات على حل المشكلة، ولا يزال موعد البدء بتنفيذها غير محدد، وأهمها خط النقل من سد كفرنجة ومحطة التحلية في عنجارة. وأكد أن المدن والقرى والأحياء الكبيرة في محافظة عجلون ستظل تعاني من رداءة مياه الشرب وتأخر الإمدادات الممتد لأكثر من 3 أسابيع، مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على مياه الشرب خلال فصل الصيف، بانتظار الانتهاء من هذا المشروع. مشروع حيوي. ويقول المواطن هاشم القضاة، إن لا أحد يعرف متى سيتم الانتهاء من المشروع على مراحله الأربع، مما يترك مناطق مرشحة للاستفادة منه مثل عنجارة، مناطق الصفا، عين البستان، عين جنا. وعجلون في حالة ترقب ومعاناة قد تطول أو تقصر حسب سير العمل بمجرد بدء التنفيذ وعدم الفشل بأي شكل من الأشكال. من مراحله. خبير المياه الدكتور ثابت المومني يؤكد أن مشروع الصرف الصحي الموعود لمناطق الجنيد بمنحة دولية يعد من أهم المشاريع في المحافظة حيث تكمن أهميته في التخلص من آلاف الحفر الامتصاصية وآثارها البيئية السلبية، خاصة على مصادر المياه في المحافظة، مؤكداً أنه لا يعرف شيئاً عن المراحل التي وصل إليها المشروع، داعياً إلى استثمار سد كفرنجة لأغراض الشرب والإسراع في تنفيذ مشروع محطة تحلية المياه. والخط الناقل من السد، مؤكدا أن التأخير في إنشاء محطة التحلية الذي كثر الحديث عنه خلال السنوات الثلاث الماضية، سيبقي مناطق واسعة في محافظة عجلون مهددة بأزمة. – المياه الخانقة في الصيف وخاصة في مناطق الصفا وعين البستان وعنجرة وعين جنة وعجلون. مصادر من إدارة مياه المحافظة تقر بأن إنشاء الخط الناقل ومحطة التحلية سيوفران للمحافظة كميات كافية من مياه الشرب، لتمكنها من إمداد عدة مدن كبيرة بكامل احتياجاتها دون الحاجة إلى إمدادها من مصادر خارجية أو داخلية والتي تنخفض طاقتها الإنتاجية خلال فصل الصيف، مما سينهي المشكلة. تغيرت مياه الشرب في المحافظة بشكل جذري، مبينا أن المحافظة تعتمد حاليا على مصادر داخلية لمصادر مياهها وهي (آبار زقيق 1 و 2 و 3 و 4، وعين القنطرة وتنور، وآبار عين جنة، الصفصافة، نبع راسون، اشتفينا، وغيرها من مصادر المياه) والتي تشكل مجتمعة نسبة (80%) من حجم إمدادات المياه. من جانبه، أكد مدير مياه المحافظة المهندس مالك الرشدان، أنه تم مؤخراً طرح 3 عطاءات لمشروع الخط الناقل ومحطة تحلية المياه من بن 4، بعد الانتهاء من الدراسات للمشروع الذي تبلغ تكلفته 6 ملايين دينار أردني و بمنحة من الوكالة الأمريكية USAID . وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن موعد البدء والانتهاء من تنفيذه، قائلا إن “هذا المشروع الكبير يحظى باهتمام كبير من وزارة المياه والري لإيجاد الحلول المناسبة طويلة المدى لمشكلة المياه في عدد من المناطق”. مناطق المحافظة.” كما أشار إلى أن المشروع يأتي ضمن سلسلة مشاريع مائية مهمة جدا تقدر بحوالي 83 مليون دينار، والتي ستنفذها وزارة المياه والري في محافظة عجلون، بتمويل من المنح العربية والعالمية. وفيما يتعلق بمشروع الصرف الصحي لمنطقة الجنيد بين الرشدان فإن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسات وقد يحتاج إلى وقت أطول للبدء في التنفيذ. وبحسب مخططات المياه، فإن إمداد المواطنين بالمياه بعد اكتمال الخط الناقل سيأتي من الخزان بشكل سلس، وسيوفر 350 متراً مكعباً في الساعة. وسيتم تنفيذه على أربع مراحل. وستتضمن المرحلة الأولى إنشاء محطة تحلية بعد سد كفرنجة، كما ستشمل المرحلة الثانية إنشاء محطات الرفع، والمرحلة الثالثة. وستتضمن إنشاء خزان تجميع في منطقة الأساس في عنجارة بالقرب من حديقة عين جارا بسعة 6000 متر مكعب، فيما ستشمل المرحلة الرابعة مد خطوط نقل المياه من بعد سد كفرنجة إلى موقع خزان التجميع. وذكر رئيس مجلس المحافظة عمر المومني، أن مجلس المحافظة السابق كان قد وقع منذ نحو 5 سنوات اتفاقية تمويل مع الوكالة الأمريكية للتنمية، لإنشاء مشروع استغلال مياه السد بمعدل 350 متراً في الساعة للأغراض لاستخدامه لأغراض الشرب. وأكد أن منطقة الجنيد أصبحت من المناطق الجاذبة للاستثمار، ومن المهم توفير بيئة استثمارية جاذبة، خاصة في مجال توفير البنية التحتية المناسبة في مجال شبكة الصرف الصحي، والتي أصبحت مع مرور الوقت إحدى القضايا والمعوقات التي تقف في طريق الاستثمار. الى ذلك، قال الناطق الاعلامي لمجلس المحافظة منذر الزغول، إن المجلس يدرك تماما حجم التحديات والصعوبات التي تواجه محافظة عجلون في مجال قطاع المياه، مؤكدا أن المجلس يسعى جاهدا في كافة المجالات السبل والوسائل لشمول جميع مناطق المحافظة والمراكز السكانية بخدمة ربط شبكات المياه وخطوط الصرف الصحي، بالإضافة إلى إعادة تأهيل وصيانة الخطوط والشبكات القائمة لتقليل نسبة الهدر. كما بين أن المجلس وبالشراكة والتعاون مع مصلحة مياه عجلون ونظراً لأهمية قطاع المياه قام بزيادة موازنة هذا القطاع العام الحالي إلى مليون و633 ديناراً لتنفيذ 14 مشروعاً في كافة مناطق محافظة عجلون. المحافظة، بعد أن كانت العام الماضي نحو 900 ألف دينار، ذهب جزء كبير منها. – سداد الديون والالتزامات المالية للمشاريع السابقة. وذكر أن من أبرز المشاريع التي سيعمل المجلس الإقليمي على تنفيذها هذه السنة، هو مد شبكات المياه إلى جهة سوس راسون، حيث خصص المجلس لهذا الغرض مبلغ 200 ألف دينار. كما أولت أهمية كبيرة لمسألة توصيل شبكات المياه إلى منازل المواطنين، حيث خصص لذلك مبلغ قدره 645 ألف دينار. والهدف هو 70 ألف دينار للمناطق غير المنظمة في بلدة الصخرة، و60 ألف دينار لخربة كركوش في كفرنجة، و50 ألف دينار لمنطقة الدلفة في عنجرة، بالإضافة إلى 215 ألف دينار للمناطق غير المنظمة في كفرنجة. مثل منطقة العشوش وغيرها، و50 ألف دينار للمناطق غير المنظمة في بلدة الهاشمية. . وأضاف أن الموضوع الآخر الذي يشغل مجلس المحافظة والذي يوليه جل اهتمامه هو قضية تأهيل وتحسين شبكات وخطوط الصرف الصحي في المحافظة، حيث تم تخصيص مبلغ 988 ألف دينار لهذا الغرض، منها 350 ألف دينار لتحسين خطوط الصرف الصحي في كافة مناطق المحافظة، وستشمل هذه المناقصة عدة مناطق في المحافظة ويتم طرحها من خلال عطاء واحد يشمل العديد من المناطق. كما خصص المجلس مبلغ 60 ألف دينار لربط خطوط الصرف الصحي لمناطق في مدينة عجلون، و40 ألف دينار لمناطق عين جنة، و60 ألف دينار لمناطق عنجارة، و100 ألف دينار لمناطق عين البستان، و100 ألف دينار لمناطق في عين البستان. 90 الف دينار لمناطق في رجب وتم تخصيص مبلغ 168 الف دينار لربط المباني الجديدة لكلية عجلون بالصرف الصحي اضافة الى تخصيص مبلغ 120 الف دينار لصيانة وتشغيل وصيانة خطوط الصرف الصحي في كافة المناطق المحافظة.

رغم التخصيصات.. مشاريع المياه في عجلون لا تزال مجهولة…

– الدستور نيوز

.