.

شهداء غزة الصحافيين.. 35 ضعف المعدل الشهري في الحرب العالمية الثانية..

صوره اليوم7 يناير 2024

دستور نيوز

عمان – إذا كنت صحافياً أو طبيباً أو مسعفاً أو مواطناً أو أي شيء في غزة، فأنت مستهدف. هذه هي رسالة كيان الاحتلال منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، وما زال يرسخها يوما بعد يوم. أضف إعلانا. بالأمس عادت أداة القتل. وتذكر الصهيونية على نطاق واسع همجيتها من خلال استهدافها كل شيء، حتى الصحفيين الميدانيين المسؤولين عن نقل الحقيقة، ليصل عدد الشهداء الصحفيين إلى 109 منذ بداية العدوان. ويودي عدوان الاحتلال الذي دخل اليوم شهره الرابع بحياة 36 صحافياً شهرياً، كمتوسط ​​حصيلة، في حين حصدت الحرب العالمية الثانية أرواح 69 صحافياً على مدى 6 سنوات. وبقسمة هذه الحصيلة على عدد أشهر ذلك الصراع العالمي، نصل إلى مقتل صحفي واحد شهريا خلال هذه الحرب، التي أودت بحياة عشرات الملايين، وتوصف بأنها الحرب الأكثر دموية في التاريخ الحديث. وبتحليل أجرته “الدستور نيوز” لهذه المعطيات، نخلص إلى أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في العدوان على غزة يناهز 35 ضعف المتوسط ​​الشهري لضحايا الحقيقة المسجلين خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945). . ومقارنة بالاحتلال الأمريكي لفيتنام والمواجهات العنيفة التي استمرت قرابة 20 عاما، قُتل 63 صحفيا، أي 3 صحفيين يقتلون سنويا، أي صحفي واحد كل أربعة أشهر، مقارنة بحصيلة غزة البالغة 36 صحفيا سنويا. شهر. ورغم أن المجتمع الدولي يعتبر الاستهداف المتعمد للصحفيين والمدنيين جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، إلا أن كيان الاحتلال يواصل ممارساته الهمجية ويؤكد أنه لا ينوي التقيد بأي من هذه الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية. وتتضمن اتفاقية جنيف المبرمة عام 1949 أربع معاهدات تفرض حماية الأفراد الذين لا يشاركون أو كفوا عن المشاركة في الأعمال المسلحة، بما في ذلك الصحفيون. ويعتبر البروتوكول الإضافي للاتفاقية الصحفيين مواطنين مدنيين. وينبغي احترامهم وحمايتهم والعناية بحياتهم، مع ضمان حقهم في الحصول على المعلومات ونقلها بجميع الوسائل المتاحة. ارتفعت حصيلة شهداء الصحفيين في غزة أمس إلى 109، باستشهاد الصحفي حمزة الدحدوح نجل مراسل الجزيرة وائل الدحدوح، والصحفي مصطفى ثريا، إثر قصف الاحتلال لسيارة كانا يستقلانها جنوبا. من مدينة خانيونس. وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: “إن استهداف الصحفيين حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا جريمة حرب صهيونية متعمدة، تهدف إلى ترويع الصحفيين وثنيهم عن نقل الحقيقة وتغطية جرائمهم”. ودعت الحركة في بيان صحفي المؤسسات الحقوقية الدولية إلى توثيق هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني لملاحقة هذا الكيان المارق الذي يواصل جرائمه بحق الصحفيين حتى اغتال 109 صحفيين حتى الآن، إضافة إلى ارتكاب مجازر بشعة بحق المدنيين. والأطفال والنساء. كما أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المجزرة البشعة التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين. وشدد الاتحاد على أن هذه الجرائم بحق الصحفيين، والتي استشهد فيها 9% من صحفيي غزة، لن ترهب الصحفيين، بل ستزيد من إصرارهم على مواصلة نقل الحقيقة حول جرائم الاحتلال وحرب الإبادة المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني. في قطاع غزة. وكان الاحتلال استهدف عائلة الدحدوح بغارة جوية استهدفت المنزل الذي نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة يوم 25 أكتوبر، ما أدى إلى مقتل زوجته ونجله محمود (8 أعوام) استشهدت ابنة شام البالغة من العمر عاماً، وحفيده ابن الشهيد حمزة. كما قالت شبكة الجزيرة، في بيان لها، أمس، إنها تدين بشدة اعتداء قوات الاحتلال على سيارة فريق من الصحفيين الفلسطينيين شمال رفح، مشددة على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية لمنع إفلات الاحتلال من العقاب. كما أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استهداف الصحفيين، وقال إن “هذه الجرائم المستمرة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الصحفيين تهدف إلى ترهيب وترهيب الصحفيين وهي محاولة فاشلة لطمس الحقيقة ومنعهم من التغطية الإعلامية”. وقال المكتب: “ندعو كافة النقابات الصحفية والإعلامية والحقوقية والاعتبارية إلى إدانة هذه الجريمة واستنكار تكرار الاحتلال لها، كما ندعوها للضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا العزل”. الناس في قطاع غزة.” وكان حمزة الدحدوح يعمل مع والده في مكتب الجزيرة بغزة، ويغطي باستمرار مشاهد القتل والدمار عبر صفحته على موقع إنستغرام التي يتابعها مليون شخص.

شهداء غزة الصحافيين.. 35 ضعف المعدل الشهري في الحرب العالمية الثانية..

– الدستور نيوز

.