.

نهج متكامل للتعامل مع أزمة القطاع نتيجة الحرب على…

صوره اليوم26 ديسمبر 2023

دستور نيوز

عمان – قال وزير السياحة والآثار مكرم القيسي إن قطاع السياحة من أكثر القطاعات حساسية للأزمات، لكن رغم حساسيته العالية إلا أنه قطاع مرن وصامد وسريع الاستجابة للتعافي. إضافة إعلان. جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الذي استضافه ملتقى الاتصال الحكومي، أمس، بتنظيم وزارة الاتصال الحكومي، بحضور وزير الاتصال الحكومي المتحدث الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين مدير عام دائرة الاتصال الحكومي. دائرة الآثار د. فادي بلعوي، ورئيس جمعية وكلاء مكاتب السياحة والسفر سهيل هلسة، ورئيس جمعية المطاعم السياحية عصام فخر الدين. وبين القيسي، خلال اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الاتصال الحكومي، أن الأزمة التي يمر بها الأردن وتداعياتها السلبية على الاقتصاد العام وعلى العديد من القطاعات بما فيها قطاع السياحة، نتيجة للأزمة إن العدوان الإسرائيلي الغاشم على أهلنا في غزة وفلسطين المحتلة، ليس الأول الذي يتعرض له الأردن خلال العقود الماضية. وأكد أن المملكة كانت دائماً منيعة وقوية ومعتادة على الخروج من الأزمات أقوى من ذي قبل. وأشار إلى أن عدد زوار المملكة خلال الـ 11 شهرا الماضية بلغ نحو 5.937 مليون زائر، بزيادة 29.2 بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من عام 2022، وبزيادة 19.6 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام 2019. وأضاف أن الدخل السياحي لنفس الفترة بلغ نحو 4.894 مليار دينار محققا ارتفاعا بنسبة 30.5 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2022، وبارتفاع نسبته 28.8 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام 2019. عام 2019، مشيراً إلى أنه لولا هذه الأزمة لكانت الأرقام وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ قطاع السياحة. وفيما يتعلق بنسب التعافي في أعداد الزوار هذا العام، أوضح القيسي أن نسبة التعافي في أعداد السياح خلال الـ 9 أشهر الماضية من العام الجاري ارتفعت بنحو 20 بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من العام 2019، والتي ويعتبر عام قياس السياحة في العالم بحسب منظمة السياحة العالمية. وأشار إلى أن مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي ومساهمته في الاقتصاد الكلي خلال العام الحالي بلغت 14.6 بالمئة. وتحدث القيسي عن منهجية الوزارة في التعامل مع أزمة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتداعياتها على قطاع السياحة، لافتا إلى أن الوزارة عقدت العديد من اللقاءات مع الشركاء في قطاع السياحة وكافة الجمعيات السياحية، منذ العام الماضي. بداية الأزمة لمناقشة تداعياتها وإيجاد الحلول للخروج منها. وأشار إلى تشكيل فريقين الأول برئاسة أمين عام الوزارة وعضوية ممثلين عن القطاعين العام والخاص والأجهزة الأمنية وجميع الجمعيات ذات العلاقة، حيث كان هذا الفريق يتعامل مع كافة المستجدات المتعلقة بالأرقام وتدفق الزوار إلى المواقع الرئيسية، والتحديات والعقبات التي تحدث بشكل يومي. أما الفريق الثاني فقد تم تشكيله أيضاً برئاسة أمين عام الوزارة وعضوية ممثلين عن البنك المركزي والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وصندوق التنمية والتشغيل لبحث التداعيات الاقتصادية على القطاع. وإيجاد السبل للتغلب على التحديات التي تواجهها. وأشار القيسي إلى أن هناك قرار من الضمان الاجتماعي بتأجيل القروض على المنشآت السياحية لمدة 6 أشهر، كما سيتم تأجيل الفائدة، بالإضافة إلى اتفاق مع البنك المركزي على معالجة المنشآت والمشاريع السياحية المتعثرة وفق لحالة كل مشروع أو منشأة، بحيث يقوم كل مشروع متعثر بتقديم طلب. إلى البنك الذي يتعامل معه وسيدعم البنك المركزي هذا الطلب. وحول إجراءات الوزارة في التعامل مع العدوان على غزة وتداعياته على قطاع السياحة، أفاد القيسي أن هيئة تنشيط السياحة نشرت رسائل مطمئنة لوسائل الإعلام الأجنبية والمكاتب السياحية في الخارج، بأن الأردن لا يزال وجهة آمنة للسياح، و ووجهت وزارة الخارجية التعميم على سفاراتها بهذا الخصوص، والعمل على تحفيز السياح لنشر رسائل حول تجاربهم السياحية الآمنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف المواقع السياحية، والاستثمار في عقد مؤتمر ATTA بمشاركة 41 دولة. مكاتب سياحة من 14 دولة و11 وسيلة إعلام عالمية للتأكيد على أن الأردن بلد آمن، إضافة إلى تنظيم جولة لممثلي هذه المكاتب لمدة أسبوع بعد بدء الأزمة. وقال إن “من بين الإجراءات أيضا تكثيف الحملات التسويقية للمملكة في الدول العربية وللأردنيين المقيمين في الخارج الذين يشكل زوارهم 80 بالمئة من زوار المبيت، وفتح السوق الروسية، وتسيير رحلات الملكية الأردنية إلى موسكو ومدن أخرى، ودعم السياحة الداخلية.” وأضاف أن الوزارة عملت بالتعاون مع دائرة الآثار العامة وهيئة تنشيط السياحة على تكثيف العمل على استدامة المواقع الأثرية والحفاظ عليها، والتوجه إلى أسواق جديدة مثل أفريقيا وروسيا والصين، والتوجه إلى أسواق جديدة. تطوير برامج سياحية مشتركة مع السعودية والإمارات وبعض الدول المتقدمة سياحياً مثل اليونان وقبرص، بالإضافة إلى العمل على تحسين المنتجات وتدريب وتأهيل العاملين في قطاع السياحة، والتركيز على السياحة الدينية والعلاجية والاستشفائية. واستعرض القيسي بعض المشاريع الكبيرة التي تعمل عليها الوزارة ومصلحة الآثار مثل مركز الحفاظ على القطع الأثرية والمقتنيات بالنويجيس، وتأهيل وترميم وصيانة بيت فلاح الحمد، وإعادة تأهيل وصيانة بيت فلاح الحمد. تطوير المسار السياحي في المنحدر الجنوبي لموقع جبل القلعة، ومشروع الصيانة والترميم الإقليمي في جرش. وأشار إلى البرامج السياحية المتنوعة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومنطقة البترا للتطوير السياحي، مؤكدا أن هناك علاقة تكاملية وتشاركية كبيرة بين هذه الأطراف. وأشار القيسي في رده على أسئلة الصحفيين، إلى أنه خلال الربع الثالث من العام الجاري، تم إغلاق 12 مكتبا سياحيا، وفتح 73 مكتبا، وإغلاق 3 متاجر، وافتتاح 5، فيما تم إغلاق 21 مطعما سياحيا، و96 مطعما سياحيا. تم افتتاح مطاعم وإغلاق فندقين وترخيص 25 فندقًا جديدًا. . وأوضح أنه عند النظر إلى أعداد المنشآت المغلقة والجديدة يظهر النمو الحقيقي لقطاع السياحة، وهذا دليل على أن القطاع يتسم بالمرونة والصمود. وفي حديثه عن السياحة الداخلية، أشار إلى أن هناك تخفيضاً على أسعار الفنادق المشاركة في برنامج “أردننا جنة” حيث يبلغ سعر الليلة في فنادق الخمس نجوم مع الإفطار 35 ديناراً، وفنادق الأربع نجوم 25 ديناراً، والفنادق الثلاث نجوم 20 ديناراً، والفنادق النجمتان 15 ديناراً. وفيما يتعلق بالمقاطعة، قال القيسي إن المقاطعة هي حرية شخصية وتعبير مكفول للجميع، لكن من الناحية العددية لها تأثير سلبي على أبنائنا وبناتنا العاملين في بعض المؤسسات التجارية التي تمت مقاطعتها، والذين بلغ عددهم ويقدر عددهم بين 12 و15 ألف رجل وامرأة أردنيين، بالإضافة إلى سلاسل الإنتاج والتوريد التي يستخدمونها. هذه المؤسسات من السوق المحلية. من جانبه قال الوزير المبيضين إن ملتقى الاتصال الحكومي الذي أطلقته الوزارة يعكس حرص الحكومة على تعزيز سياسة الكشف عن المعلومات لوسائل الإعلام والمواطنين والتواصل معهم وتوفير الحوارات مع المسؤولين والمجتمع حول المواضيع العامة و مشاكل. وذكر أن الاجتماع الثاني للمنتدى يناقش تداعيات الأزمات على قطاع السياحة، خاصة تأثير العدوان على غزة على هذا القطاع الذي يعتبر من القطاعات الحيوية التي تساهم في دعم الاقتصاد الوطني. وأكد المبيضين أن الوزارة تحرص على استمرار التواصل مع وسائل الإعلام التي تعتبر شريكا أساسيا في إيصال رسائل الدولة وتوعية المواطنين بمختلف القضايا، إضافة إلى تنظيم الفعاليات الإعلامية الحكومية بالتنسيق مع الجهات المعنية. – (البتراء)

نهج متكامل للتعامل مع أزمة القطاع نتيجة الحرب على…

– الدستور نيوز

.