دستور نيوز

عمان- وجه نشطاء وناشطون حقوقيون نداءات إنسانية عاجلة لضرورة اعتماد خطط طارئة لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، خلال مؤتمر نظمه المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة أمس، حول المعاناة في الكوارث والحروب والنزاعات المسلحة لهذه الشريحة (غزة نموذجا) برعاية رئيس المجلس. الأمير مرعد بن رعد. إضافة إعلان تم خلال المؤتمر إطلاق عريضة للتوقيع، تمثل المؤسسات الوطنية والدولية والإقليمية والناشطين والأسر والأفراد، لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في غزة، في ظل إحصائيات رصد تشير إلى أن نسبة كبيرة من ويعاني سكان القطاع من إعاقة واحدة على الأقل بسبب الحرب التي يشنها الاحتلال. إسرائيلية منذ 7 أكتوبر. وتضمنت العريضة المفتوحة للتوقيع 6 مطالب رئيسية، أهمها الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف تدمير البنية التحتية، ووضع خطة طوارئ لضمان وصول المساعدات والرعاية الأولية الأساسية للأشخاص ذوي الإعاقة. في شمال وجنوب غزة، جمع المعلومات والبيانات حول الأضرار التي لحقت بالأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسسات الرعاية الخاصة، ووضع خطط إعادة التأهيل للأفراد والمؤسسات، ووضع برامج شاملة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في غزة والضفة الغربية، توثيق الجرائم ضد المدنيين، ومحاسبة كل فرد مسؤول في الاحتلال عن قتل أو جرح شخص من ذوي الإعاقة، أو الإضرار بالمؤسسة التي تقدم له الرعاية. من جانبه، تحدث الأمين العام للمجلس الأعلى الدكتور مهند العزة، بشأن انتهاكات إسرائيل الصارخة للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والمادة 11 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتي وينص على ضرورة التزام الدول الأطراف باحترام حقوقهم وحمايتهم في حالات الطوارئ والكوارث والأزمات، بما في ذلك النزاعات المسلحة. وأشار العزة إلى الوضع الكارثي وغير المسبوق الذي يعيشه الأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، في ظل غياب تام للخدمات الضرورية لهم، وعدم وضعهم في قائمة الأولويات من قبل الجهات التي تقدم المساعدات المحدودة لهم غزة. وشدد العزة على أن اعتماد خطط الطوارئ لإعادة تأهيلهم في غزة هو الحل الوحيد لحجم الكارثة هناك، مشددًا على أن انتهاك الاحتلال للقانون الدولي لا يعني “إهدار القانون أو إسقاطه”، داعيًا إلى تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال مجرمي الحرب في غزة، خاصة وأن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان اليوم، يواجهون مهمة مستحيلة في الدفاع عن منظومة حقوق الإنسان. من جهتها، قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري أندرسون، في كلمتها: “نحن بحاجة إلى التركيز على احتياجات وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة – ليس فقط كمستفيدين، ولكن كمساهمين فاعلين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية”. حياة. وهذا يعني ضمان وجود الأشخاص ذوي الإعاقة على كل طاولة صنع القرار. “تمشيا مع اتفاقية حقوقهم، وفي جميع الجهود المبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة – من القضاء على الفقر، إلى الصحة والتعليم والعمل المناخي.” وأضاف أندرسون: “نرى اليوم وضعا كارثيا في القطاع، حيث يتعرض 2.2 مليون شخص للقصف اليومي، ويضطرون إلى الفرار مرارا وتكرارا بحثا عن الأمان. أما الأشخاص ذوي الإعاقة في غزة فالأمر لا يقتصر فقط على صعبة ومؤلمة، لكنها قد تهدد حياتهم وفي بعض الحالات تكون مستحيلة”. وأشار القائم بأعمال مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الأردن، أولاف بيكر، إلى أن “الشهرين الماضيين كانا مثالا على التحديات الشديدة التي تواجه حياة الناس، وليس فقط الأشخاص ذوي الإعاقة”. بل على القطاع الصحي أيضاً، فغياب الأمل والخوف دفع بالكثيرين “أكثر من نصفهم يفكرون في الانتحار”، بدورها قالت الممثلة المقيمة لمنظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة جميلة الراعي وأشار إلى أن “المنظمة تجدد بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة دعوتها إلى بذل جهود جماعية لوضع حد للأعمال العدائية والكوارث الإنسانية في غزة”. ودعا الرابيع إلى وقف فوري لإطلاق النار، ومواصلة التدفق الواسع النطاق للمساعدات الإنسانية ووصولها دون عوائق إلى المحتاجين، ووقف الهجمات على مرافق الرعاية الصحية وغيرها من البنى التحتية الحيوية، وتكثيف الجهود لضمان وصول الخدمات الصحية للأشخاص المحتاجين. السكان وللأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص، أما المديرة التنفيذية لمنظمة إنقاذ الطفولة/الأردن ديالا خمرة، فأشارت إلى خطورة “عدم قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة في غزة على التنقل والذهاب إلى الملاجئ، في حين أن البعض منهم يقيمون في منازل متضررة وغير آمنة، في ظل عدم وجود بديل آخر”. ورأت خمرة أن التحدي الأكبر يبقى في حصولهم على الخدمات الصحية والمساعدات الإنسانية بعد مرور شهرين على واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي شهدتها المنطقة على الإطلاق، وفي عرض حول أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في النزاعات المسلحة والحروب، مثلها العديد من الانتهاكات أهمها عدم القدرة على الفرار من الحرب أو الإنقاذ، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة من الصم والبكم، وعدم القدرة على الاستجابة للنداءات أثناء إنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض، وهم آخر من يصل إلى الطوارئ المساعدات والأخيرة من يدفن؟ركز العرض على خطط الطوارئ بما في ذلك التأهيل ولو بطرق بسيطة، بما في ذلك تدريب كوادر الدفاع المدني وفرق الإنقاذ للتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، ولو بميزانيات بسيطة ومحدودة. والتي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة واليوم العالمي لحقوق الإنسان في شهر ديسمبر من كل عام، وتضمنت تكريم الناشطين في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
دعوات لتبني خطط طوارئ في غزة لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة…
– الدستور نيوز