.

لا معتقلين على خلفية “مسيرات غزة”.. ونحذر من…

صوره اليوم16 نوفمبر 2023

دستور نيوز

حذر رئيس الوزراء بشر الخصاونة ورئيس مجلس النواب أحمد الصفدي مما وصفهما بـ”الطابور الخامس”، مؤكدين عدم وجود سجناء سياسيين في الأردن نتيجة التظاهرات الشعبية التي دعمت أبناء الشعب. قطاع غزة، وأن جلالة الملك يقود الجهود على المستوى العالمي التي ساهمت في تغيير الموقف العالمي تجاه العدوان الصهيوني على قطاع غزة. إضافة إعلان فيما أعطى رئيس مجلس النواب، خلال الجلسة التي عقدها مجلس النواب صباح أمس، والتي افتتحت بتلاوة الفاتحة على روح المغفور له الملك الحسين بن طلال، مساحة للكتل النيابية الحديث عن العدوان الصهيوني على قطاع غزة، تحدثت كافة الكتل خلال تلك الفسحة، معربة عن إدانتها لذلك. العدوان الغاشم، وتثمين الدور الأردني في دعم الأشقاء. وقال رئيس الوزراء في الجلسة بعد الاستماع إلى كلام الكتل والمستقلين، وبعد مداخلة للنائب ينال فريحات أشار فيها إلى وجود معتقلين على خلفية مسيرات دعما لصمود قطاع غزة: “ ولا يوجد معتقلون بسبب المسيرات؛ حرية التعبير والتضامن مع أهلنا في غزة والضفة الغربية هي حد السماء أمام “العدوان الإسرائيلي الغاشم وجرائمه الشنيعة”، وأن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ظل مدافعا عن غزة والقضية الفلسطينية منذ اليوم الأول للعدوان الغاشم، وساهمت جهودها في تغيير الرأي العام العالمي. وتابع قائلا: “هناك طابور خامس ينشر الأكاذيب والإشاعات، ويحاول إثارة الفتن وتحريف البوصلة، وعلينا جميعا أن نواجهه بكل إصرار، ولا يوجد خط فاصل بين المواقف الشعبية والرسمية”. فيما يتعلق بما يحدث في الأراضي الفلسطينية”، مؤكدا أن هذه المواقف تطالب بوقف آلة القتل. ويدين الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية المحتلة. وقال إن الموقف الأردني كما عبرت عنه الكتل النيابية هو موقف موحد وواضح خلف الموقف المتقدم والطليعي الذي قاده جلالة الملك لوقف الحرب، وفضح هذه الجرائم التي تصنف ضمن جرائم الحرب التي ارتكبت. وقد استنفدت كافة تصنيفات جرائم الحرب التي يمكن أن يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أهل غزة. وذكر أن الدولة والحكومة ستواصل هذا المسعى والمشروع الذي يجب على العالم أن يعمل عليه فورا، باعتباره المشروع الوحيد والفكرة المحورية الهادفة إلى إعمال الحقوق الفلسطينية المشروعة وتجسيد الحق الفلسطيني الأصيل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة. دولة ذات سيادة كاملة غير منقوصة على كافة الخطوط قبل الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتعالج كافة القضايا الأساسية، بما في ذلك اللاجئين والقدس والمستوطنات، وفق المرجعيات الدولية المعتمدة. وقال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، في الجلسة، “ليس لدينا سجناء رأي بسبب التبرعات والمسيرات الشعبية دعما للقضية الفلسطينية ورفضا للعدوان الغاشم على غزة”، داعيا إلى ودعا إلى الوعي بخطورة أي تصريحات غير مسؤولة، والتنبيه للمتحيزين والمشككين في مواقف الأردن التي لا يحق لأحد أن يتنازل عنها. عليها. وافق النواب في الجلسة على مشروع قانون بتعديل قانون تنظيم العمل المهني لسنة 2022، ويأتي حسب أسباب المشروع تسهيل الإجراءات على المواطنين للمساهمة في تنظيم العمل المهني وتصنيفهم إلى مهن ووظائف. وعدم تصنيفها، وتمكين وزارة العمل من القيام بالمهام المحددة لها في القانون. وبدأ النواب مناقشة مشروع قانون تعديل قانون ضريبة المبيعات العقارية لعام 2022، وبحسب الأسباب الضرورية، يهدف القانون إلى تحفيز الاستثمار في قطاع العقارات والإسكان، وزيادة حجم التداول في القطاع العقاري. السوق من خلال تخفيض نسبة ضريبة بيع العقارات إلى 3% بدلاً من 4%، وتمكين دائرة الأراضي والمناطق من استرداد ضريبة بيع العقارات المستوفاة عن التصرفات غير المكتملة، تفادياً للمطالبات القضائية بردها. وفي بداية الجلسة قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي: “كانت يوم أمس ذكرى ميلاد باني نهضة الأردن المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله، ونستذكر معه قائداً حكيماً نذر نفسه من أجل النهوض بوطنه، وبقي في خنادق وطنه مدافعاً عن حقوقه أولاً وقبل كل شيء. وقد حظيت القضية الفلسطينية باحترام وتقدير العالم من خلال جهوده الحثيثة لتحقيق السلام العادل ونشر قيم المحبة والتسامح. وأضاف: “وإننا إذ نستذكر الراحل العظيم بالدعوات الصادقة بالرحمة والمغفرة، فلنؤكد على استمرار العهد خلف راية عميد آل البيت الطيبين الحبيب جلالة الملك عبدالله الثاني. بن الحسين الكبير، وريث راية العزة، والحارس الأمين للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والمدافع الأول”. من أجل حقوق الشعب الفلسطيني العادلة، ونسعى ليل نهار، من خلال الجولات والاتصالات المكثفة، إلى وقف العدوان الغاشم على قطاع غزة.

لا معتقلين على خلفية “مسيرات غزة”.. ونحذر من…

– الدستور نيوز

.