.

إربد.. انتشار المتسولين على إشارات المرور يثير قلق السائقين

إربد.. انتشار المتسولين على إشارات المرور يثير قلق السائقين

دستور نيوز

اربد – يبدو لافتاً في محافظة اربد خلال الفترة الماضية تزايد انتشار المتسولين المحترفين، خاصة عند إشارات المرور والأسواق والمساجد وغيرها من الأماكن التي يعتقدون أن وجودهم مفيد فيها، فيما يعتقد السكان أن تزايد انتشار المتسولين يعود إلى عودة أعداد كبيرة من المغتربين من المحافظة لقضاء الإجازة الصيفية في المملكة. كما يعتقد السائقون على وجه الخصوص أن المتسولين المحترفين يشكلون الخطر الأكبر عليهم، حيث يتنقلون بين المركبات ويزعجون سائقيها وركابها بعد توقفها، ويعرضون أنفسهم لخطر الدهس، ما يضع السائقين في حالة قلق وتوتر دائمين، خوفاً من التعرض لحادث دهس لأحد هؤلاء المتسولين أثناء تحرك المركبة، أو اقترابها من إشارة المرور. وقال السائقون إن الخطر يزداد عند انتشار المتسولين الأطفال عند إشارات المرور، مشيرين إلى أن العديد من المتسولين يستغلون الأطفال لكسب عطف المواطنين. وأشار مواطنون إلى وجود العديد من المتسولين المحترفين الذين يتخفون تحت غطاء بيع مياه الشرب والمناديل والزهور وما شابه، ويقوم بعضهم بتنظيف الزجاج الخارجي للمركبات، خاصة عند إشارات المرور، دون أن يطلب منهم ذلك، ولكن بعد الانتهاء يطلبون مبلغاً من المال مقابل ذلك. وقالوا إن «شباباً يبيعون المياه وآخرون ينظفون الزجاج ثم يتسولون من أصحاب المركبات المتوقفة عند إشارات المرور»، مشيرين إلى أن «هؤلاء الأشخاص يتعرضون لحوادث الدهس بسبب تنقلهم بين المركبات، وأحياناً يقومون بتعطيل إشارات المرور»، وأنهم «اشتدوا نشاطهم في التسول مع عودة أعداد كبيرة من المغتربين لقضاء إجازاتهم». وطالبوا الجهات المعنية بـ«تشديد الرقابة وعدم تحميل السائقين المسؤولية في حال وقوع حادث دهس عند إشارات المرور، خاصة أنه يجب تكثيف الجهود لملاحقتهم ومنعهم من التسول في كل الأماكن، خاصة في الشوارع». ويقول المواطن محمد الخصاونة إن “المتسولين ينتشرون عند بعض الإشارات المرورية بحجة تنظيف نوافذ المركبات عند توقفها للتسول بهدف خداع لجان مكافحة التسول بحجة العمل وليس التسول”. وأكد الخصاونة أن “هذه التصرفات تعيق حركة السير وتسبب اختناقات مرورية ناهيك عن حوادث الدهس التي يمكن أن يتسبب بها هؤلاء الأشخاص خاصة إذا كانت المركبة مسرعة لالتقاط الإشارة الخضراء”. من جانبه أكد عضو مجلس محلي حوارة بشار غرايبة أن “هناك أشخاصا من مختلف الأعمار ومن الجنسين ينتشرون بشكل كبير عند الإشارات المرورية في ساعات المساء وسط غياب تام للرقابة من قبل الجهات المعنية”. وأشار غرايبة إلى أن “هؤلاء الأشخاص يمارسون التسول متخفين من خلال بيع بعض المنتجات، فيما يهددون سلامة السائقين الذين يفاجأون بوجودهم مما يعرضهم لحوادث الدهس، وللأسف السائق هو من يتحمل المسؤولية”. وأشار إلى أن “الشبان الذين يقفون عند إشارات المرور، وخاصة إشارات المحافظة، بحجة تنظيف نوافذ المركبات، يعرقلون حركة السير، فعند توقف المركبة يقوم المتسول بسكب الماء من زجاجة صغيرة على زجاج المركبة دون استئذان السائق لحظة التوقف، بهدف وضع السائق في موقف الأمر الواقع ودفعه، وفي حال رفض السائق الدفع يلعنه بعض المتسولين”. وقال غرايبة “بمجرد توقف سيارتي عند إشارة المرور، يتجمع حولي العديد من هؤلاء المتسولين، بعضهم يتسول مباشرة، وبعضهم يبيع العلكة، وبعضهم يبيع المناديل الورقية”. بدوره، قال مدير مكافحة التسول في وزارة التنمية الاجتماعية عبد الباسط الخوالدة، إن “الوزارة ومن خلال مديرية مكافحة التسول وبالتعاون مع مديرية الأمن العام، لديها خطة لمكافحة التسول والقبض على المتسولين في كافة محافظات المملكة، بما في ذلك محافظة إربد”. وأوضح الخلايلة أن “هناك تنسيقاً مستمراً بين مديرية مكافحة التسول ومديرية تنمية إربد وكوادر الأمن العام لتنفيذ مجموعة من الإجراءات للحد من التسول، منها تكثيف حملات مكافحة التسول وزيادة عددها في المدينة يومياً من خلال حملات صباحية ومسائية، خاصة خلال فصل الصيف، حيث يتم رصد البؤر الساخنة التي يتواجد فيها المتسولون واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”، لافتاً إلى أن “مديرية مكافحة التسول تستقبل شكاوى وملاحظات المواطنين عبر الخط الساخن 0793344330″، داعياً المواطنين إلى التعاون معها للحد من ظاهرة التسول ومخاطرها.

إربد.. انتشار المتسولين على إشارات المرور يثير قلق السائقين

– الدستور نيوز

.