دستور نيوز

انعقدت في عمان اليوم، اجتماعات اللجنة الوزارية التحضيرية للجنة العليا الأردنية المشتركة، والتي تجتمع في دورتها السابعة غدا الاثنين، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة ونظيره الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى. اضافة اعلان ترأس اجتماعات اللجنة الوزارية التحضيرية وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي عن الجانب الأردني ووزير الاقتصاد الوطني المهندس محمد العمور عن الجانب الفلسطيني، وبحضور الجانب الفلسطيني. وزراء العدل د.احمد زيادات، ووزير الداخلية مازن الفراية، ووزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، ووزير الطاقة والثروة المعدنية د.صالح الخرابشة، ووزير الشباب محمد النابلسي، ووزير العدل د.احمد زيادات، ووزير الشباب محمد النابلسي. الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال أحمد حنندة والتنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، الأمين العام لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي، رئيس مكتب تمثيل المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين السفير عصام البدور، ومسؤولين من كلا البلدين. كما حضر عن الجانب الفلسطيني وزراء الداخلية زياد حب الريح، ووزراء الزراعة رزق أبو سلمية، والاتصالات والاقتصاد الرقمي عبد الرزاق النتشة، والصناعة عرفات عصفور. والعدالة شرحبيل الزعيم والتنمية الاجتماعية سماح أبو عون والدولة لشؤون الإغاثة باسل ناصر وسفير فلسطين في عمان عطا الله خيري، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلي القطاع من كلا البلدين. الجانبين. وتوصلت اللجنة إلى 14 وثيقة تغطي مجالات لأغراض تعزيز وتأطير التعاون الثنائي بين الجانبين في العديد من المجالات، خاصة الاقتصادية منها، بالإضافة إلى وثيقة محضر اجتماعات اللجنة العليا. وقال الشمالي: إن انعقاد اجتماعات اللجنة رغم عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يأتي تأكيداً على الدعم الأردني بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني للأشقاء الفلسطينيين الذين يقفون إلى جانبهم في كافة المجالات. وتوفير ما نستطيع لدعمهم في مختلف المجالات، وتزويدهم بالخبرة والتجربة الأردنية، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والمشاريع. الصغيرة والمتوسطة وغيرها. وأضاف: “إن هذه اللقاءات ما هي إلا أحد أشكال العلاقات الأخوية العميقة التي تربط بلدينا الشقيقين، والتي رسخ نهجها بتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وخادم الحرمين الشريفين الأخ الرئيس محمود عباس، وحرصهم على دفع هذه العلاقات إلى الأمام والمضي بها نحو مستويات أعلى من التقدم. وقال إنه لا يخفى على القاصي والداني في منطقتنا العربية والعالم الروابط القوية بين الشعبين والبلدين، والتي كان آخر تجلياتها جهود المملكة الحثيثة لوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الأشقاء الفلسطينيون وما يتعرض له قطاع غزة مما يفطر قلوب الأردنيين وغيرهم من الأحرار في العالم. ومنذ بداية هذا العدوان كان الخطاب الأردني واضحا في إدانة جرائم القتل والدمار والتهجير التي ترتكبها آلة الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية. وذكر أنه في الوقت الذي تسعى فيه المملكة للعمل مع الأطراف الدولية لإنهاء هذه الحرب الغاشمة، فإن القضية الفلسطينية، في ظروفها الحالية وسياقها الأوسع، تتصدر جدول الأعمال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الأردني، لأن هذه القضية لا تزال تمثل القضية المركزية الأولى للأردن فكرا وخطابا وممارسة. وقال الشمالي إنه كان من الطبيعي أن نسارع لمساعدة الأهالي في قطاع غزة من خلال الإنزال الجوي للمساعدات والقوافل البرية عبر جسر الملك الحسين وعبر جسر جوي إغاثي متجه من عمان إلى العريش. وقال: إن وعينا بارتفاع مستوى المضايقات التي يتعرض لها الناس في الضفة الغربية منذ بداية العدوان دفعنا إلى تخصيص 45 ألف طن من القمح والحبوب لأهلنا هناك من خلال الحكومة الفلسطينية الشقيقة وإنشاء المستشفى الميداني في نابلس. وقال الشمالي إننا نرى في تعزيز الاقتصاد الوطني طريقا للحصانة. فالذاتية هي أحد أسباب التقارب بين الدول والشعوب، خاصة عندما تكون هناك قواسم مشتركة أخرى بينها، مثل التاريخ والثقافة وما شابه ذلك من تحديات وفرص وتطلعات المجتمعات. وأضاف أننا نسعى جاهدين في هذا الاتجاه حتى نتمكن معكم من تعزيز التبادلات التجارية الثنائية التي تصل إلى أكثر من 400 مليون دولار، وإقامة مشاريع مشتركة في مختلف المجالات، آملا أن يسهم ذلك في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني. من جانبه أعرب الوزير الفلسطيني عن شكره وتقديره للأردن بقيادة جلالة الملك. وعلى الموقف التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه على قطاع غزة. وقال إن دولة فلسطين تطمح وتسعى دائما إلى تعزيز التعاون الثنائي مع الأردن في المجالات كافة، انطلاقا من الروابط الأخوية والتاريخية بين الجانبين والمواقف الأردنية الداعمة دائما للقضية الفلسطينية والدفاع عنها على كافة المستويات الدولية. وأكد أن عقد اجتماعات اللجنة يعد رسالة واضحة لحرص الجانبين على تطوير مجالات التعاون المختلفة والمضي قدما لإزالة العقبات. وقال إن المملكة الأردنية الهاشمية منذ بداية العدوان كانت السباقة والأولى في دعم ومساندة شعبنا الفلسطيني سواء في الدعم السياسي في كافة المحافل الدولية، أو على مستوى إرسال المساعدات الإنسانية لشعبنا في فلسطين. قطاع غزة، وكان جلالة الملك عبدالله الثاني أول من بادر لدعم أهلنا في قطاع غزة، إضافة إلى توجيهاته بإرسال أدوية وتخصيص 45 ألف طن من القمح والحبوب لدعم صمود شعبنا أيضاً في الضفة الغربية، وإنشاء مستشفيات ميدانية. كما شكر المملكة على ترحيبها بقرارات محكمة العدل الدولية والأوامر الاحترازية ودعوتها الدول إلى تنفيذ هذه الأوامر وتحمل مسؤولياتها، وعلى جهود المملكة في الدعوة إلى المؤتمر الدولي للعمل الإنساني العاجل. الرد على غزة والذي من المقرر عقده في المملكة الأردنية الهاشمية. ونأمل أن يحظى هذا المؤتمر بمشاركة دولية عالية ونتائج مثمرة تساهم في تخفيف معاناة شعبنا. وقال الوزير العمور، إننا نثمن دور المملكة في دعم خطة الاستجابة الطارئة التي أقرتها قمة البحرين للتصدي لتداعيات العدوان الإسرائيلي على دولة فلسطين وجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في قطاع غزة، ودعوة البلدان والمنظمات إلى المساهمة في تمويل الخطة وتنفيذها. وشدد على أهمية مواصلة الجهود لإزالة المعوقات التي تواجه حركة التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل تدفق البضائع الأردنية إلى السوق الفلسطينية، والاستفادة من الخبرات الأردنية في المجالات الاقتصادية وغيرها، وتحفيز القطاع الخاص للاستفادة من الفرص المتاحة. الفرص المتاحة، وتعزيز التعاون في الملفات الأخرى. وقال: إن عمل هذه اللجنة يأتي من منطلق إيماننا الراسخ بالدور الاستراتيجي والسياسي للمملكة الأردنية الهاشمية، حيث تمت زيارة الأشقاء في المملكة الأردنية كأول مهمة رسمية منذ تولي الحكومة مهامها وتم الاتفاق على انعقاد هذه اللجنة، وها نحن اليوم نناقش معًا آفاق التعاون لسد التحديات”. وهو ما يحول دون وصول هذه العلاقة إلى المستوى الذي نطمح إليه، حيث سادت روح الأخوة والتفاهم والأجواء الإيجابية في مناقشات ومفاوضات اللجنة الفنية. وتحدث الوزراء من الجانبين عن التعاون والاتفاقيات التي تمت بين الجانبين في العديد من المجالات، خاصة الطاقة والموضوعات التي تهم الجانب الأمني، والاتصالات، والتنمية الاجتماعية، والعدل والمسائل ذات الصلة، والزراعة، والشباب، وغيرها. وقدمت رئيسة الجانب الأردني لاجتماعات اللجنة الفنية / أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي عرضا عن أبرز مناقشات اللجنة والنتائج التي توصلت إليها. كما عرض رئيس الجانب الفلسطيني في اللجنة الفنية وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية طارق المصري جانبا من أعمال مداولات اللجنة الفلسطينية. وناقشت اللجنة الآليات التي ستسهم في زيادة حجم التبادل التجاري، وتذليل الصعوبات التي تواجه حركة تدفق البضائع بين البلدين، وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والصناعية والاستثمارية، بالإضافة إلى مجالات النقل والأشغال. والصحة والتعليم والسياحة والثقافة والشباب والاتصالات وريادة الأعمال والتنمية الاجتماعية والإغاثة وغيرها من المجالات. كما تمت مناقشة عدد من الاتفاقيات. ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي سيتم التوقيع عليها في ختام أعمال اللجنة العليا المشتركة. وعقدت اجتماعات اللجنة الفنية للجنة العليا، على مدى اليومين الماضيين، برئاسة أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين دانة الزعبي عن الجانب الأردني، ووكيل الوزارة الاقتصاد الوطني طارق المصري عن الجانب الفلسطيني.
“المدرسة الإعدادية الأردنية الفلسطينية العليا” تحصل على 14 وثيقة…
– الدستور نيوز