دستور نيوز

انطلقت اليوم الثلاثاء، الدورة الثانية والعشرون لمنتدى الإعلام العربي في دبي، وتمتد فعالياتها على مدى يومين تحت مظلة «قمة الإعلام العربي 2024»، تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة. ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة. ورحب الشيخ أحمد بن محمد بآل مكتوم الذي حضر الافتتاح مع ضيوف المنتدى من مختلف أنحاء الوطن العربي، ومن خارجه، معرباً عن اعتزاز دبي بمواصلة دورها في دعم قطاع الإعلام على مستوى الوطن العربي، وسعيها المستمر إلى تعزيز الحوار بين القائمين عليها والمسؤولين عن صياغة رسالتها، ورسم ملامح مستقبلها، للوصول إلى صيغ شراكات وأطر تعاون يمكن من خلالها تسريع وتيرة التطور الإعلامي. بما يخدم مصالح الشعوب العربية، ويدعم توجهاتها الاستراتيجية، ويدعم خطواتها على مسارات التنمية الشاملة والمستدامة. وقال: «نعمل بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز دور دبي في بناء الشراكات». وهو يخدم قطاع الإعلام ويدعمه في أداء رسالته والقيام بدوره في المجتمع على أكمل وجه، وبما يؤمل من الاستعداد الكامل لمستقبل يواصل فيه المساهمة في تأكيد الثوابت الوطنية وترسيخ الثوابت الوطنية. ربط الأجيال الجديدة بتاريخها وتراثها الحضاري والثقافي العريق”. وأعرب عن ثقته بأن المناقشات التي تجري في أروقة المنتدى الإعلامي العربي تخدم إيجاد مقاربات واضحة حول مستقبل الإعلام والجهود المشتركة التي يجب القيام بها من أجل توحيد الرؤى وتنسيق المواقف تجاه القضايا المحورية المعنية. مع المنطقة ومستقبلها. وقال: «إن لقاء نخبة الإعلاميين العرب في دبي يشكل فرصة مهمة لتأكيد قدرة هذا القطاع الحيوي على مواكبة التطور». تطلعات شعوب المنطقة للمستقبل.. للإعلام دور محوري ومؤثر في قيادة الحوار العربي نحو مزيد من التقارب والتنسيق ومد جسور جديدة من التعاون في مختلف المجالات، بما يدعم العمل المشترك نحو آفاق أرحب من النمو والازدهار لجميع شعوب المنطقة العربية. وخلال الافتتاح الرسمي للمنتدى ألقى معالي جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة رئيسية تناول فيها ملامح هامة من تطور قطاع الإعلام على المستوى ومنطقة مجلس التعاون الخليجي، والظواهر الجديدة التي رافقت هذا التطور، وما يتطلبه العمل المشترك من دول المجلس للاستعداد لما تطرحه هذه الظواهر من فرص وتحديات. وقال البديوي: إن المنتدى الإعلامي العربي يلعب دوراً محورياً كمنصة لتعزيز الحوار الهادف إلى النهوض بالأمم وتنمية العقول. ويحمل الإعلام العربي على عاتقه أصواتاً متعددة ومناهج متنوعة، تتماشى مع التقاليد المحلية وتستجيب لتطورات العصر، مما يسمح لها بتقديم محتوى فكري يثري المشهد الثقافي والاجتماعي في المنطقة. وشدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على أن المجلس يؤمن بأهمية التنوع والحوار وبناء العلاقات على أسس السلام والوئام، بحيث أصبحت دول الخليج ملتقى للتفاهم. القارات والحضارات، وصناع المبادرات العالمية، وصمام الأمان والسلام للعالم أجمع. وحذر من المخاطر المرتبطة بالتطور السريع والانتشار الواسع لمنصات الاتصال. لافتاً إلى أن البعض يلجأ إليها كوسيلة لترويج المخدرات وتجنيد العناصر الإرهابية والتأثير سلباً على السياسة والاقتصاد، الأمر الذي يتطلب جهوداً دولية مشتركة لوضع أسس وتشريعات وقيود صارمة لاستخدامات التكنولوجيا، لاسيما الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام. ونحى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي من هذه المخاطر إلى عدم وجود توازن عادل في نقل الأحداث بعيدا عن المصالح والضغوط، وهو ما يجعل الحقيقة الضحية الأولى للحروب والصراعات، مستشهدا بأمثلة قارن فيها التغطية الإخبارية وهو ما أظهر ازدواجية معايير بعض المؤسسات الإعلامية في تغطيتها للصراعات التي تشهدها المنطقة والعالم. وكانت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيس نادي دبي للصحافة، الهيئة المنظمة لقمة الإعلام العربي، قد رحبت بضيوف الحدث في بداية الافتتاح الرسمي للقمة العربية الثانية والعشرين. المنتدى الإعلامي، مشيراً إلى أن انطلاقة «القمة الإعلامية العربية» هذا العام ستكون المظلة للجميع… من المنتدى الإعلامي العربي، ومنتدى الإعلاميين الشباب العربي، وجائزة الإعلام العربي، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب. ويؤسس لحدث استثنائي تتكامل فيه الجهود بهدف دعم القطاع على المستوى العربي الأوسع. وأكدت أن التطلعات تركز الآن على خلق مرحلة مستقبلية جديدة تمنح المبدعين في قطاع الإعلام حافزاً. للتفاؤل بالحاضر وحافز للأمل في المستقبل، والتي محورها الشباب، مما دفع باتجاه التركيز على هذه الفئة المهمة في قمة الإعلام العربي 2024، والتي أقيمت ضمنها الدورة الثانية لمنتدى الشباب العربي الإعلامي. اختتم أول أمس، فيما يواصل المنتدى الإعلامي العربي التأكيد على أن الشباب هم أمل الحاضر وأساس المستقبل في عالمنا العربي. وتطرق المري إلى أن المنطقة العربية تمر بمرحلة مليئة بالتحديات، فيما يتواصل العمل على توسيع فرص التنمية وزيادة مساحة التعايش وعناصر الاستقرار، في وقت تسعى المنطقة إلى تجاوز كبرى القضايا الإقليمية والدولية. تداعيات عالمية، خاصة على المستوى السياسي.. وتحديداً قضيتنا العربية.. القضية الفلسطينية. وشددت على أنه رغم تداخل الأحداث واهتزاز المعايير واختلاط المفاهيم إلا أن هناك حاجة لرفع صوت العقل والتمسك بالأمل والإيجابية وهو نفس النهج الذي التزمت به دولة الإمارات في السياق. لحرصها على تأكيد الفرص المتاحة للإنسان العربي. في غد أفضل وتعزيز ثقته في الوصول إليه. واختتمت المري كلمتها بالإشارة إلى قيمة الحوار في أوقات التحديات، وضرورة الانتقال من الأحكام الجاهزة إلى طرح الأسئلة الجادة والبحث العميق عن إجابات تخدم مصلحة مجتمعاتنا العربية، لافتة إلى الدور المحوري. وسائل الإعلام في تحقيق هذا المطلب ومن خلال الحضور الذين يمثلون أصحاب الرأي والكلمة. – (الوكالات) إضافة إعلان
الملتقى الإعلامي العربي بدبي.. دور محوري في تقدم الأمم..
– الدستور نيوز