دستور نيوز

فرانكفورت – أكد اللاعب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم والنادي الفيصلي أنس حجي، أن عدم الاحترافية لدى إدارات أندية الدوري المحترفة سبب رئيسي في تراجع مستوى الفرق على المستوى المحلي، مشيراً إلى أن الإدارات تفتقر إلى الأشخاص الذين لديهم عقل كروي قادر على تحسين مستوى المنظومة. إضافة إعلان أشار حجي في حديث خاص من ألمانيا لـ”الدستور نيوز” إلى أن الخلافات الكبيرة داخل إدارات الأندية ومن بينها قطبا الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات تسببت في تراجع مستوى الفريقين. خلال الموسم الحالي، وتغيير أكثر من جهاز فني في حالة استثنائية، مشيراً إلى أن الإدارات تعتبره دفعاً. وتنتقل الديون والرواتب إلى إنجازات اللاعبين بدلا من التركيز على البطولات. وتابع: “وجود الاستقرار الإداري في نادي الحسين جعله المرشح الأوفر حظاً للفوز بلقب دوري المحترفين هذا الموسم، والمنافسة بينه وبين الفيصلي على اللقب ستبقى حتى النهاية”. أتمنى أن يفوز الفيصلي بالدوري نظراً للفترة المميزة التي مثلت فيها الفريق، لكن لا ننكر أن الحسين كان أفضل فريق في المرحلة، واستحق الفوز بلقب الدوري أيضاً”. وأشار حجي إلى أن سبب نجاح النادي الأهلي المصري في السنوات الماضية هو تولي اللاعب السابق محمود الخطيب رئاسة النادي، حيث يستطيع اتخاذ القرارات بما يتوافق مع الفكر الفني، مشددا على ضرورة جميع أعضاء مجالس إدارات الأندية المحلية للتعرف على علوم كرة القدم. وتابع: “كرة القدم الأردنية تفتقر إلى التخطيط والدعم المالي، إضافة إلى تغير في العقلية، حيث تختلف عقلية عدد كبير من اللاعبين عن السابق من حيث أنهم يركزون على الأمور المالية أكثر من أي شيء آخر، لكن يجب عليهم اللعب من أجل المنتخب الوطني”. من أجل البطولة ومن أجل أنفسهم حتى يأتي المال لاحقًا”. وخاض حجي (37 عاما) 25 مباراة مع النشامة وسجل هدفا واحدا في مرمى اليمن، في المباراة الودية التي جرت عام 2011 في تركيا. ويعتبر اللاعب أجمل فترة في المنتخب الوطني عندما كان أحد العناصر التي ساهمت في التأهل التاريخي لمنتخب الشباب إلى كأس العالم. 2007 في كندا، وهي المرة الوحيدة التي نجح فيها منتخب وطني في الوصول إلى كأس العالم. وكشف حجي عن سبب توقفه عن لعب كرة القدم منذ 6 سنوات، وانتقاله للعيش في مدينة فرانكفورت الألمانية، موضحا أن الإصابات العديدة التي تعرض لها وأبرزها الرباط الصليبي وثلاث عمليات أخرى للغضروف، جعلته يتوقف عن اللعب لأنه شعر ألم شديد أثناء اللعب أو بعد المباريات. . وأضاف: «مثلت العديد من الفرق المحلية والأجنبية، لكن فترات تمثيلي للفيصلي كانت الأجمل بسبب حبي للنادي وشعبيته الكبيرة داخل المملكة وخارجها». تجربتي مع الحسين إربد كانت جيدة أيضاً وشعرت بالارتياح داخل أسوار النادي، وسأكون أول من يهنئهم في حال فوزهم بلقب الدوري هذا العام». التجربة الاحترافية في دهوك العراقية كانت أيضاً مميزة رغم عدم اللعب لفترة طويلة”. وأبدى حجي إعجابه بأداء المنتخب الوطني في نهائيات كأس آسيا وحصوله على المركز الثاني في مفاجأة لجميع محبي المنتخب ومتابعي كرة القدم حول العالم، موضحا أن الإنجاز ساهم في رفع اسم الكرة الأردنية. مؤخراً، رغبةً في العمل على تحسين البنية التحتية وتطوير الفئات العمرية ودعم الأندية من أجل استمرار النجاحات. وتابع: “لو كنت صاحب قرار في الكرة الأردنية لاتخذت قرار استقدام أفضل المدربين في العالم لتطوير قطاع الشباب، إضافة إلى قرار وضع سقف للتعاقد مع اللاعبين حسب وتصنيف الفرق إلى مستويات حسب قدراتها المالية بهدف تخفيف الأعباء المالية عليها». وتمنى حجي على اتحاد الكرة تنفيذ مقترحه المتمثل في حصول اللاعبين السابقين في الخارج على دورات تدريبية عن بعد، بهدف مساعدة الطامحين في الحصول على شهادات تدريبية، والاكتفاء بالقدوم إلى الأردن لفترة قصيرة خلال الامتحانات العملية. حيث يشير إلى أن شهادة التدريب الآسيوية تعادل الشهادة الأوروبية من حيث القوة. بحسب وصفه. وتابع: «هناك مدربان محليان يمكنهما إحداث الفارق إذا تم منحهما الفرصة الكافية في المنتخبات والأندية الوطنية، وتم توفير بيئة عمل مثالية لهما. وهما: وسيم البزور وأمجد الشعيبي، حيث يمتلكان عقلاً كروياً مميزاً وقريبين من اللاعبين. لكن ظروف الكرة المحلية وعدم التزام الأندية تجاه اللاعبين ومنحهم مستحقاتهم يؤثر على مستواهم داخل المستطيل الأخضر، مما يؤدي إلى تراجع أسهم أي مدرب». وفي نهاية حديثه، وجه حجي نصيحته لنجم الكرة الأردنية ولاعب مونبلييه الفرنسي موسى التعمري، حيث يعتبره أفضل لاعب أردني في التاريخ، نظراً لما يقدمه مع المنتخب الوطني والمنتخبات التي يمثلها، كما رافقه في بداية مشواره أثناء لعبهما في نادي شباب الأردن. وقال: “أنصحه بعدم الاستماع للانتقادات التي توجه له باستمرار، والتركيز على تقديم ما يخدم الفريق خلال الـ90 دقيقة، أفضل مشاهدة نسخة التعمري التي كانت في كأس آسيا”. وهو ما جعل العالم العربي معجبا بمستواه ولمسته المميزة للكرة”.
قلة الاحترافية في الإدارات سبب تراجع الأندية..
– الدستور نيوز